«أوقاف كفر الشيخ» تختم كتاب «الشمائل المُحمدية» في مسجد الاستاد غدا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تختتم مديرية الأوقاف بمحافظة كفر الشيخ، كتاب الشمائل المُحمدية للإمام الترمذي، غداً الخميس عقب صلاة المغرب، بمسجد الفتح الشهير بـ«الاستاد» بمدينة كفر الشيخ، وذلك بحضور الشيخ عطا بسيوني، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، والدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة بالمديرية.
ختام كتاب «الشمائل المُحمدية» في مسجد الاستادودعت مديرية أوقاف كفر الشيخ الجميع للاستماع إلى المشاركة في ختام كتاب الشمائل المُحمدية للإمام الترمذي عقب صلاة المغرب، وذلك في ضوء ختام مبادرة «خلقٌ عظيمٌ» التي أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية مطلع شهر ربيع الأول احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1446هـ.
يذكر أنّ كتاب الشمائل المُحمدية هو أحد كتب السيرة، ومن تأليف الإمام أبو عيسى محمد الترمذي، صاحب كتاب سُنَن الترمذي، والذي ذكر في هذا الكتاب صفات النبي الخلقية والخُلقية صحيحة موثقة، وبيَن الشمائل والأخلاق والآداب التي تحلى بها للتأسي به سلوكاً وعملاً واهتداءً، وقد بذل فيه جهداً كبيراً يدل على كثرة حفظه واتساع روايته، فقسمه إلى 56 باباً، وجمع فيه 397 حديثاً.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ وزارة الأوقاف محافظة كفر الشيخ مسجد الفتح أوقاف كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يفتتح مسجد النور بالجيزة احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مسجد النور بقرية عرب أبو عريضة بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة الجيزة، حيث رافقه الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة؛ والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية.
وحضر الافتتاح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة السابق؛ والدكتور السيد مسعد، مدير مديرية أوقاف الجيزة؛ ولفيف من القيادات الشعبية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من قيادات الدعوة والسادة رواد المسجد.
وألقى خطبة الجمعة الدكتور محمد عبد العال الدومي، إمام وخطيب مسجد الدكتور مصطفى محمود، وفيها أكَّد أن الإسلام أتى بمنهج كريم لرعاية الخَلق، ومن هؤلاء كل المستضعفين؛ سواء أكانوا من أتباعه أم من غير أتباعه، فعلمنا الإسلام الرحمة بالجميع، فقال سبحانه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ"، ليعلمنا -صلى الله عليه وسلم- أن نرحم الضعفاء ومنهم الأيتام.
وتابع اعتنى الإسلام بالأيتام عناية بالغة، إذ وصّى القرآن بهم في مواقف عديدة، واعتنى بمصالحهم، يقول سبحانه: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ".
وأكد أن رعاية اليتيم سببٌ في دخول الجنة، إذ يقول -صلى الله عليه وسلم-: "أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى"، ويقول أيضًا: "خيرُ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليه، وشَرٌّ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه".
وفي ختام الخطبة، تضرَّع الخطيب إلى الله -عز وجل- أن يحفظ وطننا مصر، وأن يرد عنها كيد الكائدين، وأن يحفظ شعبها وجيشها وشرطتها وأرضها وسماءها، وأن يجعلها سخاءً رخاءً وسائر أوطان المسلمين.