الاستعلام بالرقم القومي عن معاش تكافل وكرامة.. الرابط والخطوات
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تكافل وكرامة.. يتساءل الكثير من المواطنين عن كيفية الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة التضامن الاجتماعي عن فتح باب الاستعلام عن أسماء المقبولين في برنامج تكافل وكرامة.
وتقدم «الأسبوع»، لقرائها كافة التفاصيل المتعلقة بـ طريقة الاستعلام بالرقم القومي عن معاش تكافل وكرامة، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات على مدار الساعة.
أوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن عملية الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة أصبح أسهل من قبل وهي كالآتي:
- يجب عليك الدخول إلى الموقع الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي من هنــــــــــا.
- اختر كلمة «الاستعلام عن تكافل وكرامة».
- اضغط على كلمة «استعلم عن نتيجتك».
- إدخال الرقم القومي المكون من 14 رقما.
- ثم بعد ذلك ستظهر لك نتيجة الاستعلام.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن هناك شروطا يجب اتباعها لتحصل على معاش تكافل وكرامة وهي كالآتي:
- يجب عليك احضار شهادات ميلاد الأطفال ويستحسن أن تكون «كمبيوتر».
- إحضار إثبات قيد الأطفال في مدارس حكومية.
- بطاقة الرقم القومي السارية للأب والأم.
- وثيقة الزواج أو الطلاق أو الوفاة «إذا كانت تنطبق».
- خطاب رسمي من السجن في حالة سجن رب الأسرة.
- صورة من بطاقة التموين للأسر المسجلة في منظومة الدعم التمويني.
- إحضار إقرار وصاية في حالة وجود أيتام.
اقرأ أيضاًبرقم البطاقة.. خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة 2024
الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التضامن الاجتماعي (فيديو)
رابط شكاوى وزارة التضامن الاجتماعي للاستعلام عن معاش تكافل وكرامة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي معاش تكافل وكرامة شروط معاش تكافل وكرامة 2024 وزارة التضامن الاجتماعی عن معاش تکافل وکرامة بالرقم القومی الاستعلام عن
إقرأ أيضاً:
خبراء من التضامن الاجتماعي يشاركون في المؤتمر الدولي الثالث للتوحد بالإمارات
شارك خبراء من وزارة التضامن الاجتماعي في المؤتمر الدولي الثالث للتوحد، الذي عُقد تحت رعاية الشيخ خالد بن زايد آل نهيان في مركز أبوظبي للطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة من 19 إلى 22 إبريل الجاري.
ونظم المؤتمر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع شركة أدنوك ومركز اللوتس الطبي الشامل - أبوظبي وكلية فاطمة للعلوم الصحية.
وضم الفريق خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، هند عليان، مدير عام الإدارة العامة للخدمات التأهيلية.
واستقبلتهم في أبوظبي مها هلالي، المستشار الفني لوزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الإعاقة، بصفتها عضوًا في اللجنة العلمية للمؤتمر للعام الثاني على التوالي، حيث ساهمت بشكل فعّال في اختيار الموضوعات والمحاضرين، مما أضاف بُعدًا علميًا مميزًا للمؤتمر.
وترأست مها هلالي جلسات متعددة تناولت تعزيز دمج الأشخاص ذوي التوحد والتحديات والحلول الممكنة، بالإضافة إلى محاضرة عن التنوع العصبي والدمج في التعليم، وقد تم تكريمها كأحد الأمهات المتميزات على مستوى المؤتمر لعطائها بلا حدود لأبنائها ولقضية التوحد والإعاقة بشكل عام.
أما خليل محمد فقد قدم عرضًا مميزًا حول جهود الدولة المصرية في دعم الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، مشيرًا إلى أهمية حقوقهم في التعليم الدامج والرعاية الصحية والعمل والحماية الاجتماعية.
وأوضح كيف أن الدستور المصري والقوانين ذات الصلة قد ساهمت في تحسين وضع الأشخاص ذوي التوحد منذ عام 2014.
وشاركت هند عليان في جلسة نقاشية حول استخدام كاميرات المراقبة في مراكز التوحد، حيث شرحت خبرات الوزارة في هذا المجال وأكدت على أهمية التكنولوجيا في ضمان سلامة وخصوصية الأفراد ذوي التوحد.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من خبراء دوليين وتناول أكثر من 63 محاضرة علمية و45 ورشة عمل تخصصية، بالإضافة إلى خمس جلسات حوارية.
وشارك في المؤتمر أكثر من 125 متحدثًا من الخبراء والمتخصصين، منهم 54 من خارج دولة الإمارات و71 من داخلها، حيث تم استعراض أحدث الأبحاث في مجالات علم الوراثة، وأبحاث الدماغ والأمعاء، والتصوير العصبي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والتأهيل، واستراتيجيات التدخل المبكر وأساليب الدمج التعليمي والمجتمعي، إضافة إلى تمكين الأسر وتعزيز أدوارهم التربوية.
وفي ختام المؤتمر، تم تسليط الضوء على العديد من التوصيات الهامة، من أهمها تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في توفير برامج مخصصة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، وتوسيع برامج التأهيل المهني والتوظيف، وتوفير برامج وظيفية لذوي التوحد العميق الذين يحتاجون إلى دعم كبير، وتعزيز تكامل المناهج القائمة على أساليب التدخل المنهجي في تحليل السلوك التطبيقي (ABA).
كما تم تشجيع الأبحاث العلمية المتخصصة وتقديم الدعم لنشرها على نطاق عالمي، تعزيز استخدام كاميرات المراقبة في البيئات المختلفة لضمان سلامة الأفراد ذوي التوحد وحماية خصوصيتهم، فضلا عن إعداد وتدريب الكوادر التعليمية على استخدام استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في التعلم المدمج والتقييمات التشخيصية، وإطلاق حملات إعلامية لرفع الوعي وتعزيز إدماج الأفراد ذوي التوحد في المجتمع.
ويعد المؤتمر منصة معرفية جمعت نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف أنحاء العالم، وقدم فرصة لتبادل التجارب وأحدث ما توصَّل إليه العلم في هذا المجال الحيوي.