مسقط- الرؤية

شاركت آرا للبترول- إحدى شركات مؤسسة  الزبير- في مؤتمر ومعرض الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول،  والذي عقد في مسقط  خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2024 بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، إذ تأتي هذه المشاركة كجزء من التزام آرا للبترول المستمر بتعزيز التواصل والتفاعل مع المتخصصين في القطاع الجيولوجي، إضافة إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في هذا المجال الحيوي.

و باعتبارها الراعي الذهبي  لهذا الحدث المتميز، تهدف آرا للبترول إلى تعزيز مكانتها في قطاع النفط والغاز من خلال دعم الفعاليات التي تسهم في تطوير القطاع الجيولوجي محلياً وعالميا، بالإضافة إلى استعراض تجارب الشركة في هذا المجال، والتواصل مع خبراء الجيولوجيا وصناع القرار الذين يجتمعون من مختلف أنحاء العالم.

وقال سلطان الغيثي الرئيس التنفيذي لشركة آرا للبترول: "إن رعايتنا للمؤتمر والمعرض الدولي تعكس مدى التزام الشركة الاستراتيجي في دفع عجلة الابتكار وتبادل المعرفة في قطاع علوم الأرض والجيولوجيا، وذلك بهدف تعزيز التعاون والمساهمة في التنمية المستدامه لموارد الطاقة سواء داخل سلطنة عمان أو خارجها، لتتوافق مع رؤيتنا لترشيخ مكانة آرا كشركة رائدة في تعزيز مستقبل الطاقة من خلال استخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا في قطاع النفط والغاز ".

وأضاف: "هذه الرعاية تؤكد التزام آرا للبترول بأفضل الممارسات الجيولوجية، ودعمها المستمر للابتكار والتطوير في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى ذلك، ساهمت المشاركة في فتح قنوات جديدة للتعاون وتبادل المعرفة مع الجهات الفاعلة في هذا القطاع .

وأكد الدكتور عمر الجعيدي، المدير العام في آرا للبترول وأحد أعضاء اللجنة التنفيذية للمؤتمر، أن هذا الحدث يعد منصة متميزة للشركة لاستعراض حلولها المبتكرة وأحدث مشاريعها التي تتماشى مع التوجهات العالمية نحو الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشاركت آرا للبترول من خلال وجود ركن خاص لها في المعرض يتضمن استعراض مبادرات الشركة في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى الإنجازات اللتي حققتها في هذا المجال.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس

أكدت رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن الوزارة تعمل على تعزيز التمثيل الثقافي المصري بالخارج، وتعزيز الدور الذي تلعبه مصر على مستوى التحالفات والتجمعات الدولية، وعلى رأسها مجموعة "البريكس"؛ للتأكيد على الريادة المصرية.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف- في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم /الثلاثاء/- أن مصر انضمت لمجموعة "البريكس" في عام 2024 وهو التحالف الذي يهدف إلى دعم القوى الاقتصادية لهذه الدول، مشيرة إلى أنه منذ عام 2015 بدأ ضم ملف الثقافة كمحور أساسي لدعم هذه الدول ثقافياً، وبعد انضمام مصر لهذه المجموعة، تم تشكيل لجنة وطنية تضم مختلف الجهات وتم توجيه الدعوة لوزارة الثقافة لتكون عضواً في هذه اللجنة.


وأشارت إلى أن وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو قد شارك في الاجتماع الوزاري الخاص بملف الثقافة في مجموعة "البريكس"، والذي انعقد في مدينة سان بطرسبرج الروسية في سبتمبر 2024، وصدر عن هذا الاجتماع عدد من التوصيات جارٍ العمل عليها، مؤكدة أنه عقد مؤخراً أول اجتماع تحضيري خاص بالملف الثقافي تحت رئاسة دولة البرازيل وضم ممثلين عن ملف الثقافة بالدول الأعضاء؛ لمناقشة ما نتج من توصيات خلال دورة العام الماضي، وكذلك أجندة عمل البرازيل لهذا العام في ضوء رئاستها للبريكس لعام 2025، وذلك استعدادا للاجتماع الوزاري المقرر عقده في مايو القادم في البرازيل سواء على مستوى وزراء الخارجية أو وزراء الثقافة.


وقالت إن الاجتماع التحضيري ناقش أربعة محاور رئيسية؛ أولها دور الثقافة في دعم الاقتصاد الإبداعي وآليات التحول الرقمي في خدمة هذا الشأن وتشجيع إنشاء منصة للصناعة الإبداعية والاعتراف بدور الثقافة في دفع عملية التنمية فيما بعد 2030، مشيرة إلى أنه تم استعراض خطط وزارة الثقافة لوضع آلية للتحول الرقمي وتطوير منظومة التشغيل الإلكتروني للمحتوى الثقافي، مؤكدة أن هذا الملف سيكون على رأس أولويات أجندة عمل البرازيل لهذا العام.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن المحور الثاني وهو المناخ يمثل أهمية كبرى، حيث أطلقت مصر مبادرة الاقتصاد الثقافي الأخضر خلال استضافتها لقمة المناخ (COP27) في مدينة شرم الشيخ في عام 2022، وذلك لتكثيف الجهود من أجل التوعية بمخاطر التغيرات المناخية على التراث الثقافي للدول الأعضاء.


وتابعت: أن وزارة الثقافة وضعت خطة لمناقشة أضرار التغيرات المناخية على التراث الثقافي، من خلال مختلف ندواتها وورش العمل وكذلك أنشطة التوعية التي تقدم للأطفال فأصبح هذا الملف عنوانا رئيسيا في جميع أنشطة وزارة الثقافة.


واستعرضت المحور الثالث والذي يتمثل في استعادة الممتلكات الثقافية للدول الأعضاء وهو ملف شائك، حيث يلقى الضوء على الممتلكات الثقافية التي تم نهبها والاستيلاء عليها أثناء فترات النزاع بين الدول أو الحروب، مشيرة إلى أن مصر منضمة للعديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة باسترداد الممتلكات الثقافية المنهوبة.


كما أكدت أن دور مصر لم يقتصر فقط على جهود استرداد ممتلكاتها الثقافية بالخارج؛ ولكنها تعمل على مساعدة مختلف الدول الأعضاء في استرداد ممتلكاتها أيضاً، فهو يعد حقا للأجيال القادمة، منوهة بأن مصر بذلت جهوداً كبيرة وحثيثة في هذا الملف، حيث قامت باسترداد العديد من المخطوطات منذ عام 2018، مما يؤكد أن حماية الممتلكات لا تقتصر فقط على الآثار ولكنها أيضاً تخص اللوحات الإبداعية والمخطوطات والوثائق التي تمثل تاريخ الدول.


وأضافت أن الاجتماع ألقى الضوء أيضاً على المحور الرابع وهو أجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة، مشيرة إلى المبادرة التي أطلقتها روسيا لتحالف الفنون الشعبية من أجل الحفاظ على التراث وكذلك الاهتمام بصناعة السينما، مستعرضة في هذا الإطار حرص وزارة الثقافة على إطلاق مبادرة بالتعاون مع أكاديمية الفنون لإطلاقها في مختلف المدارس في الدول الأعضاء بالبريكس.


وأشارت رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية إلى أن روسيا تعمل الآن بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية وبالتنسيق مع فرقة رضا للفنون الشعبية التي تعد أقدم وأعرق فرقه تقدم الفنون الشعبية المصرية لتقديم عدد من العروض الفنية في شهر يونيو المقبل.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية التداخلية
  • اتحاد الفروسية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي
  • "اتحاد الفروسية" يختتم مشاركته في المؤتمر الرياضي للاتحاد الدولي
  • منظومة الصناعة والثروة المعدنية تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية في معرض التحول الصناعي العالمي “هانوفر ميسي 2025”
  • “منظومة وزارة الصناعة” تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية
  • ترقب اجتماع لجنة تسعير البترول خلال شهر أبريل وتوقعات عن الأسعار.. اعرف التفاصيل
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • بريطانيا تستضيف القمة الدولية لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • العراق يأمل بالإسراع في استثمار حقلي “عكاس والمنصورية” لسد احتياجاته من الغاز