مسقط- الرؤية

حققت عمانتل تقدماً ملحوظاً في تصنيفها الائتماني، مما يؤكد مكانة الشركة الاستراتيجية وأداءها القوي في قطاع الاتصالات، وذلك وفق التقارير الصادرة عن وكالتي موديز وفيتش للتصنيف الائتماني.

وفي الوقت نفسه، تمَّت ترقية التصنيف الائتماني للسندات غير المضمونة الممتازة المدعومة (الصكوك) الصادرة عن عمانتل للصكوك المحدودة والسندات غير المضمونة الممتازة المدعومة الصادرة عن Oztel Holdings SPC Limited من Ba2 إلى  Ba1، كما تم تغيير التوقعات على جميع الكيانات من إيجابية إلى مستقرة.

وقالت موديز في البيان: "تعكس هذه الترقية في التصنيف الأداء المالي المستقر لعُمانتل وسط المنافسة الشديدة منذ عام 2022، وقوة الائتمان التي تتناسب بشكل أكبر مع تصنيف القوة الأساسية للائتمان BCA عند مستوى Ba2  وتحسن السيولة"، مشيدة بسجل الشركة الحافل بالنجاح والتزامها بتطبيق سياسة مالية حكيمة واستراتيجية تطوير تم تصميمها وإعدادها بعناية فائقة، كما تمت الإشادة بالجهود المبذولة للحفاظ على الرافعة المالية تحت السيطرة.

وفي تطور آخر، ثبتت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف عمانتل طويل الأجل للمُصدر عند "BB+" وثبتت تصنيف "BB+" على سنداتها غير المضمونة بقيمة 900 مليون دولار أمريكي التي تستحق السداد في عام 2028 وكذلك شهادات الصكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي المستحقة للسداد في عام 2031.

وأشارت الوكالة إلى الارتباط الواضح بين التصنيف الائتماني لعمانتل والتصنيف السيادي لسلطنة عمان BB+ مستقر، وهو ما يعكس العلاقة القوية بينهما، حيث تمتلك الحكومة العمانية نسبة 51٪ من أسهم الشركة، بما يتماشى مع معايير تصنيف الكيانات ذات الصلة بالحكومة (GRE) الخاصة بوكالة فيتش ومعايير تصنيف الروابط الأصيلة منها والفرعية  (PSL).

وعدلت وكالة فيتش التصنيف الائتماني المستقل لعمانتل (SCP) إلى "bbb" من "bbb-"، وهو ما يعكس التحسينات المستمرة للشركة في صافي الرافعة المالية قبل احتساب تكاليف التمويل والضرائب والإهلاك (EBITDA) والتدفقات النقدية الحرة القوية المُحققة والتوقعات بأنه قد تم على الأرجح امتصاص أقصى تأثير محتمل على تدفقات عمانتل النقدية بعد دخول فودافون للسوق في سلطنة عمان.

ويشير تقرير فيتش إلى أن برنامج عمانتل يعكس مكانة الشركة الرائدة في السوق المحلية، والتي تم تعزيزها عبر عدد من مبادرات تنويع التدفقات النقدية من خلال امتلاكها حصة في شركة زين. ويخفف من حدة هذه العوامل حجم المنافسة الطويل الأجل والمتزايد تدريجيا، وتنويع الشركة خدماتها بشكل كبير في قطاع خدمات الألياف المقدمة من خلال اتفاقيات البيع بالجملة.

وتأتي هذه الإشادة بجهود عمانتل في الوقت الذي تتحول فيه عمانتل من مزود اتصالات تقليدي إلى شركة تقدم حلولاً تقنية متكاملة، حيث حققت عمانتل طفرات كبيرة في تعزيز التجارب الرقمية وقيادة التحول الرقمي في سلطنة عمان وتوسيع انتشارها العالمي.

وقال غسان بن خميس الحشار الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في عمانتل: "يعكس رفع التصنيف الائتماني من قبل وكالتي موديز وفيتش بشكل كبير نجاح عمانتل في تنفيذ استراتيجياتها الطموحة التي عززت ريادة عمانتل في قطاع الاتصالات، كما يعكس هذا التقدير عملنا الجاد ومرونتنا في التعامل مع تطورات السوق بالرغم من زيادة المنافسة، وهذا الإنجاز هو نتيجة لجهودنا المستمرة والتزامنا بتنفيذ استراتيجيتنا التي تم صياغتها بعناية فائقة مؤكدين التزامنا بمواصلة التطوير وتقديم قيمة متميزة لمشتركينا وشركائنا في الوقت الذي ننتقل فيه إلى شركة موفرة للحلول التقنية المتكاملة".

وتمكنت عمانتل من خلال تكامل أعمالها وعملياتها وخبرتها الواسعة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية من ترسيخ مكانتها كشركة الاتصالات الرائدة في سلطنة عمان وخارجها، وقد أسهمت الأساليب المبتكرة التي تتبعها الشركة في تقديم أحدث الحلول لمختلف فئات المشتركين وقطاعات الأعمال، وتسعى الشركة إلى تقديم تجربة لا تضاهى لمشتركيها وتعمل على تجاوز توقعاتهم.

وتعمل عمانتل من أجل الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040 من خلال الاستثمار في التقنيات الناشئة وتقديم أحدث حلول التكنولوجيا الحديثة وتقنية المعلومات والاتصالات مثل الحلول السحابية، حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذكاء الاصطناعي، الحلول الذكية، الأمن السيبراني وغيرها من التقنيات، بالإضافة إلى توظيف إمكانياتها التقنية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في التكنولوجيا الجديدة والمتطورة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

المنتخب الوطني يتقدم 3 مراكز في التصنيف العالمي لـ الفيفا

أصدر الاتحاد الدولي لكرة "الفيفا" تصنيفه الأول للمنتخبات لعام 2025 حيث صعد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ثلاثة مراكز ليصل للترتيب 77 عالميًا، واحتسب الفيفا لمنتخبنا الوطني مباريات خليجي 26 بالكويت وودية السودان بجانب مواجهتي التصفيات أمام كوريا الجنوبية والكويت وحقق من خلالها الأحمر نتائج إيجابية ليكسب 17 نقطة كاملة وتكون حصيلته 1323.91 نقطة في المركز الحادي عشر قاريًا والعاشر عربيًا، وكان تصنيف المنتخب قبل ذلك في النسخة التي أصدرها الفيفا 18 ديسمبر 2024 هو 80 عالميًا والحادي عشر قاريًا برصيد 1307 نقاط، وكان ذلك هو التصنيف الأسوأ لمنتخبنا الوطني الذي ينهي به العام منذ أربع سنوات.

واحتسب الفيفا في تصنيفه الجديد 245 مباراة دولية في مختلف قارات العالم منها 58 في نهاية عام 2024، وخاضت منتخبات إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا تصفيات كأس العالم بينما لُعبت في قارة أوروبا ومنطقة الكونكاكاف الأدوار النهائية من دوري الأمم الذي تم استحداثه في السنوات الأخيرة بجانب بعض المباريات الدولية الودية، وأكثر المنتخبات حصدًا للنقاط هو منتخب البوسنة والهرسك حيث أضاف 24 نقطة بعد فوزه في مواجهتي قبرص ورومانيا بينما كان العراق أكثر الخاسرين للنقاط بعدما فقد قرابة 30 نقطة بسبب نتائجه المتراجعة في خليجي 26 وتعثره أمام الكويت وفلسطين في التصفيات وهي منتخبات أقل منه تصنيفًا، بينما يعد منتخب ميانمار أكثر من حقق قفزة حينما صعد 7 مراكز بعد الفوز على أفغانستان في تصفيات أمم آسيا 2027 ومنتخب غينيا بيساو تراجع 8 مراكز ليكون أكثر منتخبات العالم هبوطًا في التصنيف بسبب نتائجه المتراجعة في تصفيات إفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

وعلى الصعيد القاري واصل المنتخب الياباني صدارته للمنتخبات الآسيوية في الترتيب 15 عالميًا، بينما أضافت إيران نقطتين لرصيدها لتعزز من وصافتها للقارة الصفراء برصيد 1637 نقطة في الترتيب 18 عالميًا وكلا المنتخبين ضمنا بشكل رسمي التأهل لمونديال 2026، بينما شددت أستراليا ملاحقتها لكوريا الجنوبية حيث بات في رصيدها 1554 نقطة مقابل 1574 لكوريا الجنوبية التي لا تزال تحتفظ بالمركز الثالث بالرغم من تعثرها في التصفيات أمام منتخبنا والكويت في سول، وبالرغم من خسارتها 18 نقطة لا تزال قطر تحتل المركز الخامس برصيد 1456 نقطة، وواصلت أوزبكستان صعودها اللافت في الترتيب لتصل لـ1437 نقطة بعد فوزها على قرغيزستان وتعادلها أمام إيران في طهران، ويحتل المنتخب السعودي الترتيب السابع قاريًا برصيد 1418 نقطة، ثم المنتخب العراقي 1413 نقطة، يليه منتخب الأردن 1389 نقطة، بينما تحتل الإمارات المركز العاشر قاريًا 1382 نقطة، ومنتخبنا الوطني 1323 نقطة، وفقدت البحرين 15 نقطة لتستقر في الترتيب 12 قاريًا برصيد 1290 نقطة، ثم سوريا 1253 والصين 1250 وتايلاند 1234 وفلسطين 1224 وقرغيزستان 1205 وطاجيكستان 1203 وفيتنام 1183 ولبنان 1177.

ولم ينضم أي منتخب لقائمة أفضل 10 منتخبات في العالم حيث ابتعدت الأرجنتين بفارق 32 نقطة عن أقرب ملاحقيها، وانتزعت إسبانيا الوصافة من فرنسا، وتقدمت هولندا للمركز السادس على حساب البرتغال، وحدد الفيفا 10 يوليو المقبل موعدًا لإصدار التصنيف الثاني لهذا العام، وأصدر الفيفا تصنيفه لعام 2024 ثمان مرات حيث احتل منتخبنا الوطني في فبراير المركز 80، وفي 4 أبريل ارتقى للترتيب 77 وواصل صعوده في يونيو ليصل 76 عالميًا وحافظ على المركز ذاته في تصنيف يوليو، وبعد خسارته لمواجهتي العراق وكوريا الجنوبية في بداية المرحلة الثالثة للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 هبط للمركز 78 في 19 سبتمبر 2024، وفي تصنيفي أكتوبر ونوفمبر وأيضًا ديسمبر عاد من جديد لمركز الـ80 عالميًا، ويبقى التصنيف الأفضل في تاريخ المنتخب الوطني هو المركز 50 عالميًا والثامن قاريًا في أغسطس 2004 بعد تألقه في بطولة أمم آسيا بالصين آنذاك بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا.

مقالات مشابهة

  • تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للرجال يرتقي للمركز السادس عالميا، بينما تقدم منتخب السيدات 18 مركزا
  • مواجهتان في افتتاح الأسبوع السابع عشر لدوري عمانتل .. غدًا
  • المنتخب الوطني يتقدم 3 مراكز في التصنيف العالمي لـ الفيفا
  • سقط من أعلى الشركة.. مصرع موظف بمدينة 6 أكتوبر
  • دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
  • الفيفا يكشف عن التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات
  • إسبانيا تقفز فوق فرنسا في التصنيف العالمي.. والمغرب ومصر يتقدمان
  • المنتخب الوطني يرتقي في التصنيف الجديد لـ”الفيفا”
  • توقعات بانخفاض ملحوظ لدرجات الحرارة في شمال السودان
  • ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل