بورتسودان متابعات تاق برس – تلقى رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ، دعوة لحضور قمة رؤساء الدول والحكومات التي سوف تعقد في عاصمة انغولا “لواندا” في السادس والعشرين من نوفمبر المقبل.

 

قدم الدعوة السكرتير التنفيذي لمنظمة البحيرات العظمى السفير جواو صامويل كاهولو خلال لقائه عضو مجلس السيادة الإنتقالى إبراهيم جابر مساعد قائد الجيش الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان.

 

واكد جابر حسب إعلام مجلس السيادة دعم السودان لمنظمة البحيرات العظمى لتحقيق الأهداف التى تخدم إستقرار ونماء دول المنطقة.

 

جاء ذلك لدى لقائه اليوم الأربعاء ، السكرتير التنفيذي لمنظمة البحيرات العظمى السفير جواو صامويل كاهولو . حيث قدم شرحاً وافياً حول الأوضاع الراهنة بالسودان وتأثيرات الحرب عليها لاسيما الإنتهاكات التى إرتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين والمرافق العامة بالبلاد.

من جانبه أعرب السفير جواو صامويل عن شكره لحفاوة الإستقبال مشيراً الى أنه جاء للتعريف برؤية منظمة البحيرات العظمى وتبادل الأراء حول الوضع الحالي فى السودان. ولتشجيع الأطراف لبذل المزيد من الجهود لإستعادة الأمن والإستقرار في السودان.

واضاف السكرتير التنفيذي جواو صامويل أنه يعتزم انابة عن منظمة البحيرات العظمى دعوة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان ، لحضور قمة رؤساء الدول والحكومات التي سوف تعقد في العاصمة الأنغولية لواندا في السادس والعشرين من نوفمبر المقبل.

و أشار صامويل كاهولو الى أن زيارته للسودان تأتي تعبيراً عن تضامن المنظمة مع حكومة وشعب السودان فيما يواجهه من تحديات من خلال مشاهدة الواقع والوقوف على ما يحدث على الأرض لإستعادة الأمن والإستقرار .

وحول الوضع في السودان، قال السكرتير التنفيذي لمنظمة البحيرات إن المنظمة شاركت فى اجتماع اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين في جنيف وعبرت عن الواقع في السودان واهل السودان كما طلبت من المجتمع الدولي ان يساعد لجلب السلام و حل مشكلة النازحين والإسهام فى إعادة إعمار البلاد .

ابراهيم جابر عضو مجلس السيادةالبحيراتالبرهان

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: ابراهيم جابر عضو مجلس السيادة البحيرات البرهان السکرتیر التنفیذی البحیرات العظمى مجلس السیادة

إقرأ أيضاً:

مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على غزة، وحضّ إسرائيل على تحمّل مسؤولياتها في "منع وقوع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني المنكوب.

وتبنّت أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة بغالبية ساحقة قرارا يتضمن قائمة من المطالب لإسرائيل، بما في ذلك دعوتها إلى "رفع حصارها غير القانوني" عن غزة.

وندّد القرار الذي اعتُمد بعدما صوّت لصالحه 27 من أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 عضوا وعارضه أربعة، في حين امتنع 16 عضوا عن التصويت، بـ"انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار".

وجاء التصويت بعدما استأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس/آذار، ثم نفذت عمليات توغل عقب هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير/كانون الثاني لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ودعا القرار الذي اقترحته غالبية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى إتاحة إدخال "مساعدات إنسانية دون عوائق" إلى غزة و"إعادة توفير الضروريات الأساسية" لسكان القطاع.

ودان القرار "استخدام تجويع المدنيين وسيلة للحرب"، ودعا كل الدول إلى "اتخاذ إجراءات فورية لمنع الترحيل القسري المستمر للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو منه".

إعلان

كما أعرب القرار عن "قلق بالغ إزاء تصريحات مسؤولين إسرائيليين ترقى إلى تحريض على إبادة جماعية"، وحضّ إسرائيل على "تحمّل مسؤوليتها القانونية في منع وقوع إبادة جماعية".

ودعا القرار الصادر، الأربعاء، الدول إلى التوقّف عن تزويد إسرائيل بمعدات عسكرية، كما دعا لجنة التحقيق التي شكّلت للنظر في انتهاكات يشتبه بأنها ارتكبت خلال الحرب، بتوسيع نطاق تحقيقها، ليشمل "نقل أو بيع أسلحة وذخائر وقطع غيار ومكوّنات ومواد ذات استخدام مزدوج، بشكل مباشر وغير مباشر إلى إسرائيل".

ودعا القرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى النظر في تشكيل فريق تحقيق جديد لإعداد ملاحقات قضائية في جرائم دولية كبرى قد تكون ارتكبت في حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

في المقابل، أعربت بعض الدول، ومن بينها جمهورية التشيك -التي صوّتت ضد القرار على غرار ما فعلت ألمانيا وإثيوبيا ومقدونيا الشمالية، عن أسفها لافتقار النص إلى "التوازن" بسبب تجاهله ذكر حركة حماس.

تجاوز كل الخطوط الحمراء

وفي إطار متصل، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء في عدوانها على غزة مرارا وتكرارا.

وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني إن الجيش الإسرائيلي شن غارة اليوم استهدفت مبنى تابعا للوكالة في جباليا.

وقال إن التقارير الأولية تفيد بأن المبنى في جباليا كان يؤوي أكثر من 700 شخص عند استهدافه، مشيرا إلى أن العائلات النازحة اضطرت للبقاء في المأوى حتى بعد استهدافه لعدم توفر مكان آخر تلجأ إليه.

وأكد أن التجاهل التام لحماية موظفي الأمم المتحدة ومقراتها وعملياتها يعد انتهاكا للقانون الدولي. ودعا المفوض العام إلى إجراء تحقيق مستقل للكشف عن ظروف الهجمات والانتهاكات الجسيمة التي رافقت استهداف مبنى الأونروا.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل أكثر من 1100 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

إعلان

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
  • مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجاز رؤساء البلديات
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • الرئيس اللبناني يتلقى دعوة رسمية لزيارة العراق
  • السودان من وجهة نظر ميخائيل عوض
  • تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتوقيع طاجيكستان وقرغيزستان وأوزباكستان معاهدة بشأن الحدود المشتركة
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • والي الجزيرة يتلقى تهانىء العيد من وفد قبائل وسلاطين جنوب السودان
  • مجلس السيادة يدعم ولاية الخرطوم لتطبيع الحياة