يمانيون/ تقارير تُضَيِّقُ اليمنُ الخِنَاقَ على الكيانِ المؤقَّتِ عبرَ مواصلةِ عملياتها العسكرية في عُمقِ العدوّ ضمن المرحلة الخامسة من التصعيد اليمني وعملياته الإسنادية للمقاومتين اللبنانية والفلسطينية.

وشهدت العمليات العسكرية اليمنية تطورات لافتة عبر تدشين طائرة (صَمَّاد 4) الفائقة التقنية، والتي دخلت الخدمة رسمياً، وذلك عبر استهداف ميناء “أم الرشراش” بأربع طائراتٍ مسيَّرةٍ من هذا النوع، ضمن العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، إلى جانب عملية أُخرى استهدفت عاصمة الكيان الصهيوني بطائرة “يافا” المسيَّرة؛ وهو ما يؤكّـدُ حِرْصَ القوات المسلحة اليمنية ووقوفَها العملي إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني حتى إيقاف العدوان والحصار على غزة.

وتأتي هذه العملية النوعية بعد يومين فقط من غارات صهيونية استهدفت مدينة الحديدة غربي اليمن، وأدت إلى استشهاد 5 مدنيين وإصابة أكثر من خمسين آخرين.

ويدل الرد السريع على أن اليمن لم يعد يأخذ أية اعتبارات؛ فالعدوان الصهيوني سيقابَلُ بـ رَدٍّ سريع وموجع، وهو ما أكّـدت عليه القواتُ المسلحة اليمنية.

ويُثبِتُ اليمنُ من جديد جديةً في مساندة الشعبَينِ الفلسطيني واللبناني، وعدم الخضوع والاستسلام لكل التهديدات التي يطلقها الأعداء الأمريكيون والإسرائيليون وغيرهم.

وجاءت هذه العمليةُ في ظل السخط العارم لشعوب المنطقة إزاء الجريمة النكراء لاغتيال الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، الذي لجأ العدوّ إلى اغتياله بقنابل أمريكية تزن كل قنبلة منها ألفَـــي رطل، أَو أن عملية الاغتيال تمت بإلقاء عشر قنابِلَ فراغية مرة واحدة، في نطاق جغرافي صغير، بحسب كلام الخبير العسكري اليمني العميد وجيه الدين.

ويشير العميد وجيه الدين إلى أن القنبلة الفراغية تُعرَفُ بـ “أم القنابل” أمريكية الصنع الأشد فتكاً وتدميراً لا يتجاوزها في ذلك سوى القنابل النووية، وآخر الأسلحة التقليدية”، مُضيفاً أن “العملية الغادرة دمّـرت أكثر من 6 بنايات سكينة بمن فيها بالأرض”.

 مواصفاتُ الطائرة:

في العام عام 2022 أزاحت القوات المسلحة اليمنية الستارَ عن الطائرة الهجومية “صماد 4″، والتي تعتبر أولَ طائرة مسيَّرة حاملة للذخائر والصواريخ في الترسانة اليمنية.

 ويوضح العميد وجيه الدين أن “(صماد 4) صناعة يمنية خالصة تفوقت على الدفاعات الغربية والأمريكية، محقّقة الهدف المنشود منها بعد وصولها إلى المواقع العسكرية للعدو في “أم الرشراش”، وعلى الرغم من الكشف عنها قبل 3 سنوات، إلا أن هذا هو أول استخدام لهذا الطراز من الطائرات؛ ما يعني أننا مقبلون على مرحلة جديدة ستكون أكثر فتكاً وإيلاماً بالعدوّ”.

وإلى جانب استخدام طائرة (صماد 4)، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية نوعية استهدفت مدينة يافا المحتلّة، التي يطلق عليها العدوّ تسمية “تل أبيب”، موصلة رسالة بأن اليمن مُستمرّ في عملياته العسكرية، ولن يتخلى عن واجبه الديني والأخلاقي أمام إخواننا في فلسطين ولبنان وعلى امتداد محور المقاومة وشعوبها الحرة، مهما كان حجم التضحيات والخسائر.

ومع النظر إلى مهام (صماد 4) والتي هي طائرة مزدوجة بين الاستطلاع والعمليات الهجومية، وكذلك طائرة “يافا” المسيَّرة بعيدة المدى والتي تختص بها وبتقنياتها المتقدمة على مستوى العالم، فَــإنَّ معطيات العمليتين العسكريتين تعكس مستوى القوة والتطور الكبير الذي وصل له الجيش اليمني وقدراته العالية التي تذل وتذهل أمريكا وربيبتها المدللة “إسرائيل”، وهي مفاجآت تتكرّر من يوم إلى آخر؛ بما يجعل الأعداءَ في حيرة وعاجزين عن التنبؤ بمستوى تعداد القوات المسلحة اليمنية وتسليحها العسكري، وترسانتها الصاروخية والجوية والبحرية، وتقدمها التكنولوجي صعب للغاية.

تكامُلٌ وقوةٌ هجومية عالية:

ويؤكّـد الباحث في الشؤون العسكرية زين العابدين عثمان أنه “في هذه المرحلة المفصلية التي دخل فيها كيان العدوّ الإسرائيلي حالة من الجنون والتخبط العسكري في غزةَ ولبنانَ، فَــإنَّ القوات المسلحة اليمنية قد بدأت تطبيق مستوى جديد من التصعيد العملياتي لضرب أعماق كيان العدوّ”.

 ويشير إلى أنه “بعد عمليات القصف الدقيقة والمدمّـرة بصواريخ فلسطين2 الفرط صوتية في عمق يافا المحتلّة (تل أبيب)، فقد دشّـنت قواتنا المسلحة، جسرًا ناريًّا جديدًا لتوسيع دائرة النيران ليطال يافا وَأم الرشراش، حَيثُ تم تنفيذ عمليات هجومية بالطائرات المسيرة، من نوع يافا، وكذلك صماد-4”.

ويؤكّـد أن “قواتنا المسلحة هي في طور رفع قوة العمليات الهجومية وتأثيرها على كيان العدوّ الإسرائيلي، وتم تدشين دخول طائرات صماد-4 التي تعتبر من أحدث الطائرات المسيَّرة “كاميكازي”، حَيثُ تمتلك تقنياتٍ وقدراتٍ متطورةً، منها المدى العملياتي الذي يبلغ أكثر من 1800 كم، وَأَيْـضاً قدرتها على المناورة والتخفي من أحدث أنظمة رادارات العدوّ، وأنظمته الدفاعية، إضافة إلى قدرتها على حمل شحنة كبيرة من المتفجرات، وإصابة الأهداف بدقة عالية”.

ويرى أن “دخول هذه الطائرات يافا وصماد4 خط المواجهة جوار صواريخ فلسطين 2 الفرط صوتي، يعني أن قواتنا المسلحة تعمل على تكامل النيران؛ لتحقيق أعلى مستوى من القوة الهجومية لقصف الكيان الإسرائيلي، وتحقيق ضربات مدمّـرة ومنكلة بأمنه واقتصاده الحيوي”، مؤكّـداً أن “العمليات القادمة لن تبقى بصيغة منفردة، بل ستأخذ محورين، هجمات مركزة بالطائرات المسيرة بالتوازي مع الهجمات الصاروخية الباليستية، والتي ستشكل قوة نارية ثقيلة ومتكاملة”.

ويجدد التأكيد أن “سيناريوهات الحرب التي سيفرضها اليمن في هذه المرحلة لا تنضوي حول إطار تصعيدي محدّد، بل ستخرج الحرب من واقعها المفروض، وستضع الكيان المحتلّ هذه المرة في مرمى جحيم عمليات هجومية مدمّـرة لم يسبق أن تعرض لها منذ احتلاله لأرض فلسطين”، مُضيفاً أن “عمقَه الحيوي مكشوفٌ، وسيلاقي ضرباتٍ مكثّـفةً ومتصاعدةً، كما أن عمقَه الاستراتيجي في يافا “تل أبيب” سيبقى تحتَ التهديد، والقصف المركَّز الذي قد يطال أهدافاً لا يمكن لكيان العدوّ أن يتخيَّلَها أَو يتوقَّعَها”.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: القوات المسلحة الیمنیة

إقرأ أيضاً:

 حظر الملاحة على العدو قرارنا المستمر.. قدرات اليمن العسكرية تسقط الغطرسة الغربية

يمانيون/ تقارير

مع اقتراب الذكرى الأولى لعملية السابع من أكتوبر المباركة، تستمر القوات المسلحة اليمنية في تصعيد عملياتها العسكرية خاصة منذ مطلع سبتمبر الماضي، سواءً بالهجمات العسكرية المباشرة على أهداف معادية في عمق الكيان أو من خلال باستهداف السفن الأمريكية والبريطانية والمرتبطة بالعدو الإسرائيلي إضافة لإسقاط الطائرات الأمريكية التجسسية.

وتؤكد هذه العمليات الحتميات الثلاث في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب، ومن يسنده سراً وجهراً فالله غالب على أمره وناصرٌ لعباده المجاهدين في سبيل إعلاء كلمته ونصرة المظلومين.

مهما كانت القوى المادية للعدو أو الدعم الدولي المقدم له، فإن الشواهد تعد بهزيمته الحتمية. فالعدو الذي يخلو من عزة الشموخ لا يمكنه أن يواجه طموحات الشعوب القادرة على التغيير. إن العزة والكرامة تظل لأولياء الحق ومناصريه الذين يحملون راية الجهاد من أجل الحق والكرامة الإنسانية، وينتصرون لقضايا المستضعفين في فلسطين ولبنان.

هكذا هي اليمن، وطن الإيمان والحكمة، حامل راية الجهاد منذ بزوغ فجر رسالة النور والهدى المحمدي. وعلى مر العصور، يظل اليمنيون في طليعة المجابهة للظلم والطغيان، سواء في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل” أو بالتصدي لكافة أشكال العدوان تحت أية راية من رايات الوهن.

منذ مطلع سبتمبر 2024، صعدت القوات المسلحة اليمنية من نشاطاتها العسكرية على عدة أصعدة، حيث تمكّنت من تحقيق ضربات دقيقة داخل العمق الإسرائيلي، مجتازةً منظومات الدفاع المُعادية. ومن جهة أخرى، استمرت القوات في سيطرتها على حركة الملاحة في مياهها الإقليمية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي. وفي المجال الجوي، أسقطت القوات المسلحة أربع طائرات أمريكية من نوع “MQ-9“، مما يعكس جاهزيتها العالية في الدفاع عن أجوائها.

وأظهرت القدرات العسكرية تطوراً ملحوظاً من خلال إطلاق صواريخ نوع فلسطين2 على منطقة “يافا” الفلسطينية “تل أبيب”، بالإضافة إلى تنفيذ عملياتها باستخدام الطائرات المسيرة على أهداف حيوية، منها “عسقلان” و”إيلات”.

وبالتوازي مع ذلك، استمرت البحرية اليمنية في تنفيذ عملياتها ضد الأهداف البحرية المعادية، حيث استهدفت ثلاث مدمرات أمريكية في البحر الأحمر، وأطلقت صواريخ على السفينة “BLUE LAGOON I“، في إطار مواقفها الحازمة من التهديدات المتواصلة.

 

 حظر الملاحة على العدو قرارنا المستمر

في الذكرى الأولى لانطلاقة طوفان الأقصى المباركة، برهنت القوات المسلحة اليمنية على الإيمان الراسخ بدفاعها عن الأمة في خضم العدوان الإسرائيلي الأمريكي ومخططاته الهادفة إلى إخضاع الشعوب في المنطقة. خاصة وأن القوات المسلحة اليمنية تؤكد وقوفها العملي إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني حتى دحر العدوان وإفشال مؤامراته الإجرامية، وهو ما سيكون له الأثر الأكبر في تحويل المعادلات لصالح الأمة.

وشهدت الأيام الماضية منذ سبتمبر أحداثا ومعارك كبيرة. ففي البحر  نفذت القوات المسلحة اليمنية في الثاني من سبتمبر، عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينة “BLUE LAGOON I” في البحر الأحمر، و استخدمت عددًا من الصواريخ والطائرات المسيرة، مُحَقِّقَةً إصابة مباشرة بفضل الله. وفي السابع والعشرين من سبتمبر، نفذت القوات المسلحة أوسع عملياتها البحرية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مستهدفة بذلك ثلاث مدمرات حربية أمريكية في البحر الأحمر، أثناء توجهها لدعم العدو الإسرائيلي. وتمت العملية باستخدام 23 صاروخًا باليستيًا ومجنحًا وطائرة مسيرة، وقد أدت العملية إلى إصابة المدمرات الثلاث إصابات مباشرة، مما جعل العدو يشعر بمدى قوة وإرادة اليمنيين في مواجهة التهديدات.

7 عمليات في العمق الصهيوني

ومنذ مطلع سبتمبر وإلى اليوم نفذت القوات المسلحة اليمينية 7 عمليات في عمق العدو الصهيوني استهدفت أهدافا حيويا في يافا “تل أبيب” وعسقلان و”إيلات” وكل الضربات كانت مسددة.

في منتصف سبتمبر الماضي أعلنت القوات المسلحة اليمنية دخولها عالم الصواريخ الفرط صوتية. حيث كشفت عن صاروخ “فلسطين2” الفرط صوتي تصل سرعته إلى 16 ماخ ومداه 2150 كيلومتر و يعمل بالوقود الصلب على مرحلتين “2stage“. كما يتميز بتقنية التخفي وقدرته العالية على المناورة التي تتجاوز أحدث وأقوى منظومات الدفاع الجوي في العالم بما فيها القبة الحديدية واكنت تجربته الأولى في قلب “تل أبيب” ومثل نقلة نوعية في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني حيث تمكن الصاروخ من الوصولِ إلى هدفِه فيما أخفقت دفاعات العدوِّ في اعتراضِه والتصدي له، وقطع الصاروخ مسافةً تقدرُ 2040 كم في غضونِ 11 دقيقةً ونصفِ الدقيقة، وتسببَ في حالةٍ من الخوفِ والهلعِ في أوساطِ الصهاينةِ حيث توجهَ أكثرَ من مِليوني صهيونيٍّ إلى الملاجئِ وذلك لأولِ مرةٍ في تاريخِ العدوِّ الإسرائيلي.

إثر الضربة باتت عوائقَ الجغرافيا والعدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ ومنظوماتِ الرصدِ والتجسسِ والتصدي عاجزة عن منع اليمنَ من تأديةِ واجبِه الدينيِّ والأخلاقيِّ والإنسانيِّ انتصاراً للشعبِ الفلسطيني.

تصاعدت العمليات العسكرية اليمنية منذ ذلك الحين في عمق الكيان ففي الـ27 من سبتمبر الماضي نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت من خلالِها هدفاً عسكرياً تابعاً للعدوِّ الإسرائيلي في منطقةِ يافا المحتلة (تل أبيب) وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ نوع “فلسطين2”. وبالتزامن كانت للقوات المسلحة هدفا حيويا آخر في منطقةِ “عسقلان” المحتلةِ تم استهدفاه بطائرةٍ مسيرةٍ نوع “يافا”. إثر ذلك بيوم. وبعد ساعات من اغتيال سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حاولت القوات المسلحة قتل رئيس وزراء كيان العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو لحظة عودته إلى مطار ” بن غوريون” في “تل أبيب” وتم استهداف المطار بصاروخ فرط صوتي “فلسطين2” .

لم تهدأ القوات المسلحة اليمنية في استخدام كل امكانياتها في التنكيل بالعدو الإسرائيلي. ففي مطلع أكتوبر الجاري عاودت القوات المسلحة استهداف منطقة يافا “تل أبيب” وذلك بطائرة يافا المسيرة كما استهدفت منطقة أم الرشراش “إيلات” بأربع طائرات مسيرة من نوع صماد4.

ويمنا هذا نفذت القوة الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفت مواقعَ عسكريةً في عمقِ الكيانِ الصهيونيِّ في فلسطينَ المحتلةِ وذلك بثلاثةِ صواريخَ مجنحةٍ نوع ” قدس5“ وقدْ تمكنت الصواريخ من الوصول إلى أهدافِها بنجاحٍ وسطَ تكتمِ العدوِّ عن نتائجِ العملية.

 

أجواءنا اليمنية محروسة بدفاعاتنا

وخلال معركة الموعود والجهاد المقدس تمكنت الدفاعات الدوية من إسقاط(11) طائرة أمريكية تجسسية من نوع ( MQ-9 ) منها أربع طائرات خلال سبتمبر الماضي، ففي السابع من سبتمبر تم إسقاط طائرة في مأرب  خلال قيامها بأعمال عدائية في أجواء المحافظة. عقب ذلك، في العاشر من سبتمبر، أكدت الدفاعات الجوية تمكنها من إسقاط طائرة MQ-9 أمريكية ثانية خلال 72 ساعة، في أجواء محافظة صعدة، مما رفع العدد الإجمالي للطائرات التي تمت إسقاطها إلى تسع طائرات ضمن العمليات المستمرة لمواجهة العدوان.

كما شهد السادس عشر من سبتمبر استمرار سلسلة النجاحات، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة MQ-9 أمريكية في أجواء محافظة ذمار، وهي الطائرة الثالثة خلال أسبوع واحد، والعاشرة من نوعها التي تسقط خلال المعركة.

وفي الثلاثين من سبتمبر، تم إسقاط الطائرة الحادية عشرة من نوع MQ-9 في أجواء محافظة صعدة، في إطار التصدي للعدوان الأمريكي والبريطاني.

 

العدو يستعرض قوته على منشآت مدنية

تجدر الإشارة إلى أن العدو الإسرائيلي وبمساعدة أمريكية، شن في وقت سابق 17 غارة على منشآت مدنية في محافظة الحديدة، مما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين وجرح 57 آخرين. إلا أن القوات المسلحة اليمنية أكدت أن هذا العدوان لن يثني الشعب اليمني عن أداء واجبه الديني والإنساني تجاه الشعبين الفلسطيني واللبناني. وتعهدت بالرد على الجرائم الإسرائيلية بتصعيد العمليات العسكرية في الفترة القادمة، استجابة لمتطلبات المرحلة. مؤكدة استعدادها لتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية النوعية، إذ أنها لن تتوقف حتى تتوقف الأعمال العدوانية على غزة ولبنان.

في الوقت نفسه، تدرك القوات المسلحة اليمنية بأن عوائق الجغرافيا والعدوان الأمريكي البريطاني لن تحول دون قدرتها على تأدية واجبها، وأنها مستمرة في الدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة. العدو الإسرائيلي يجب أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية المقبلة، فالعزيمة والإرادة اليمنية ثابتتان في مواجهة التحديات.

مقالات مشابهة

  • القدرات العسكرية اليمنية تطورٌ لافت يُسقط الغطرسة الغربية
  •  حظر الملاحة على العدو قرارنا المستمر.. قدرات اليمن العسكرية تسقط الغطرسة الغربية
  • الشرعية تعرض على التحالف رؤية جديدة لتطوير القوات المسلحة اليمنية والدعم المطلوب لذلك
  • القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مواقع عسكرية في فلسطين المحتلة بثلاثة صواريخ مجنحة من نوع قدس5
  • القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع عسكرية في عمق الكيان الإسرائيلي
  • إيران تعلن رسمياً عن الأهداف التي قصفتها صواريخها الباليستية في “إسرائيل” (فيديوهات جديدة)
  • شاهد| بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف أهداف عسكرية في يافا “تل أبيب” وأم الرشراش “إيلات” (فيديو)
  • المقاومة اللبنانية تقصف “تل أبيب” بصواريخ باليستية تدشيناً لعمليات “خيبر”
  • بطائرات “يافا” و”صماد4″.. القوات المسلحة تقصف أهداف عسكرية صهيونية في يافا وأم الرشراش