الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 ضباط وجنود من وحدة الكوماندوز بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن وقوع قتلى وإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات مع حزب الله، حيث نقلت القناة 12 الإسرائيلية مقتل 7 ضباط وجنود من وحدة الكوماندوز الإسرائيلية (إيغوز) خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان منذ صباح اليوم الأربعاء.
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي اشتبك مع مقاتلي حزب الله داخل مبنى في إحدى القرى البنانية، حيث وقعت معارك مباشرة بين الطرفين.
وتعد وحدة إيغوز -التي تعمل تحت قيادة الفرقة 98- من وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وقد تكبدت العديد من الخسائر خلال الأيام الماضية جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان.
وكانت تقوم الوحدة الإسرائيلية بعملية عسكرية في إحدى قرى الجنوب اللبناني. وخلال العملية، واجهت الوحدة في أحد المباني مقاومة عنيفة من قبل حزب الله.
وكان لدى الجيش مخاوف -في البداية- من أن جنوده قد تعرضوا لعملية اختطاف، إلا أن الجيش نفى ذلك سريعا وأكد أنه لم يحدث اختطاف.
وخلال الاشتباكات داخل المبنى، أُصيب بعض من عناصر الوحدة، مما استدعى استدعاء وحدة الإنقاذ الطبية المتخصصة في تقديم الإسعافات تحت إطلاق النار في الميدان.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه تم نشر "المشاهد الأولى لعمليات لواء الكوماندوز والمظليين في جنوب لبنان"، موضحا أن القوات، إلى جانب لواء 7 المدرعات، تواصل عملياتها البرية الموجهة في عدة مناطق جنوب لبنان.
وقال البيان أن القوات الإسرائيلية عثرت على "مجمع قتالي تابع لحزب الله يحتوي على منصة صاروخية، مخزون من العبوات الناسفة، وعتاد عسكري آخر"، مدعية تدمير المجمع بالكامل.
وأضاف الجيش أنه تدمير أكثر من 150 منشأة تابعة لحزب الله عبر الغارات الجوية، بما في ذلك مقرات ومستودعات أسلحة ونقاط إطلاق صواريخ.
قتلى في صفوف الجيش الإسرائيليعلى الجانب الآخر، صرح المتحدث باسم حزب الله، محمد عفيفي، أن "الحزب أوقع عددا كبيرا من القتلى في صفوف القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات في بلدتي العديسة ومارون الراس"، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي يحاول التعتيم على خسائره.
وتوعد عفيفي بأن ما حدث في العديسة ومارون الراس ليس إلا بداية، وأن قوات الحزب في الجنوب على أعلى درجات الاستعداد لمواجهة أي تصعيد إسرائيلي.
كما أعلن حزب الله مسؤوليته عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية في بلدة يارون، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.
في الوقت نفسه، تعرض جندي لبناني لإصابة نتيجة هجوم مسيرة إسرائيلية على طريق حاصبيا مرجعيون في الجنوب اللبناني، حسبما أعلن الجيش اللبناني.
وأكد الجيش اللبناني أن قوة إسرائيلية اخترقت "الخط الأزرق" لمسافة 400 متر داخل الأراضي اللبنانية في منطقتي خربة يارون وبوابة العديسة، قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة.
ويتزايد القلق الدولي بشأن تفاقم الوضع على الجبهة اللبنانية، في وقت تستمر فيه القوات الإسرائيلية بتعزيز وجودها في الجنوب اللبناني. ويستمر حزب الله في التأكيد على جاهزيته التامة لمواجهة أي تصعيد إسرائيلي.
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن إسرائيل أعنف هجوم لها على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله. وأسفر هذا التصعيد عن مقتل أكثر من ألف لبناني، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من ألفين آخرين.
في المقابل، تواصل صفارات الإنذار في إسرائيل الانطلاق بوتيرة غير مسبوقة في مناطق متعددة نتيجة الإطلاق المكثف للصواريخ والمسيرات والقذائف المدفعية من قبل حزب الله.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجیش الإسرائیلی جنوب لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
مقتل 3 أشخاص في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت
أفادت وسائل الاعلام اللبنانية بمقتل 3 أشخاص في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ غارة جوية استهدفت عنصرًا تابعًا لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفقًا لبيان الجيش الاسرائيلي، فإن المستهدف كان يوجه مؤخرًا نشطاء من حركة حماس ويساعدهم في التخطيط لهجوم وشيك ضد مدنيين إسرائيليين.
تُعد هذه الغارة الثانية من نوعها التي تستهدف معقل حزب الله منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين في نوفمبر الماضي. أفاد شهود عيان بسماع طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت، تلاها دوي انفجارات قوية في مناطق مختلفة منش المدينة.
من جانبه، أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، أن الأبنية التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت هي منشآت مدنية، مشددًا على أن الهدف من هذه الغارات هو الضغط على الحزب.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، مما يثير مخاوف من اندلاع مواجهات أوسع في المنطقة.