عاجل.. حبس المتهم الهارب في واقعة سحر مؤمن زكريا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قررت نيابة الخليفة الجزئية، اليوم الأربعاء، حبس المتهم الهارب "نجل التربي"، في واقعة العثور علي سحر للاعب مؤمن زكريا باحدي مقابر الإمام الشافعي، 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
وتفحص النيابة عدد من الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها الفيديو الخاص بواقعة إبطال سحر لـ مؤمن زكريا، في مقابر الإمام الشافعي.
وتفحص أيضا النيابة الفيديو الخاص بالإعلامية ريهام سعيد التي تؤكد فيه أن أحد المتورطين في الواقعة طلب منها 5 ملايين جنيه لعرض فيديو تواجد مؤمن زكريا في المقابر خلال إبطال السحر.
وفي وقت سابق قررت النيابة حبس 3 متهمين، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، كما قررت إخلاء سبيل صاحب الاستوديو.
وقد كشفت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة حقيقة تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تناقلته عدة قنوات. الفيديو يظهر أحد الأشخاص أثناء زراعته لصبار أمام مقبرة عائلة اللاعب مجدي عبد الغني، الواقعة في دائرة قسم شرطة الخليفة بالقاهرة.
وقد تم العثور على أوراق وصورة للاعب مؤمن زكريا عليها بعض الطلاسم والعبارات الغامضة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سحر مؤمن زكريا 5 متهمين 5 مليون جنيه مؤمن زکریا
إقرأ أيضاً:
أسفرت عن 4 قتلى و5 مصابين.. قرار عاجل من النيابة بشأن مشاجرة عزبة الموالك بالفيوم
قررت النيابة العامة بمحافظة الفيوم، حبس المتهمين في المشاجرة الدامية التي وقعت في عزبة الموالك، التابعة لمركز إطسا، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثث الضحايا وبيان أسباب الوفاة. في الوقت ذاته، فرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة لمنع أي تجدد للاشتباكات.
وكانت المشاجرة قد اندلعت مساء السبت بين عائلتي الغرابيل والصلعة، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 5 آخرين.
وتلقى اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد محمد ثابت عطوة، مأمور مركز إطسا، بوقوع اشتباك مسلح بين العائلتين، وأظهرت التحريات التي قادها اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، والعميد حسن عبد الغفار، رئيس مباحث الفيوم، أن سبب المشاجرة يعود إلى خلاف قديم بين شاب من عائلة الصلعة يُدعى تامر ف. ع. (25 عامًا) وعائلة الغرابيل، نشب خلال شهر رمضان الماضي بسبب خلافات الجيرة ولعب الأطفال، ما أدى إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء حينها، وانتهى الأمر بجلسة عرفية ألزمت تامر بمغادرة العزبة لحين إتمام الصلح.
وفي أول أيام رمضان، عاد تامر إلى العزبة لتناول الإفطار مع أسرته، مما أثار غضب عائلة الغرابيل، الذين حاولوا الاعتداء عليه، إلا أنه ووالده صعدا إلى سطح منزلهما وأطلقا النار على المهاجمين، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم. ردًّا على ذلك، قامت عائلة الغرابيل بقتل عم تامر ونجله (15 عامًا) أثناء جلوسهما على مائدة الإفطار، كما أصابوا 5 آخرين في محاولة للأخذ بالثأر.
تم نقل الضحايا والمصابين إلى مشرحة مستشفى إطسا المركزي، فيما حررت الجهات الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.