هندسة «عين شمس» تجتاح فرق العالم وتتصدر «فورميلا» بالمملكة المتحدة
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
إنجاز له مذاق خاص جاء بعد صعوبات وعقبات لا حصر لها، وأثبت أن طلبة كلية الهندسة بجامعة عين شمس قادرين على لفت أنظار العالم كله إلى إبداعهم الذي يفرض نفسه على الساحة رغم أي شيء.
مسابقة فورميلا 1هذا الإنجاز تحقق في حلبة سباق «سليڤرستون» بالمملكة المتحدة المشارك فيه 37 فريقا من كافة أنحاء العالم يسعى كل منهم إلى عرض إبداعه في التصميم والتصنيع والتكلفة وخطة التسويق في «مسابقة فورميلا 1».
يحكي المهندس أحمد عبدالقادر المدرس بكلية الهندسة جامعة عين شمس لـ«الوطن»: «هندسة عين شمس دخلت السباق بفريق يتعدى 50 طالبا من فرق دراسية مختلفة، وقدرنا نغلب الـ37 منافس بجدارة وثقة».
الفوز بعد رحلة طويلةالفوز جاء بعد رحلة طويلة زادت الشباب ثقة وخبرة «شاركنا كذا مرة وكنا بنحقق إنجازات، بنشارك من 2012، وآخر مرة شاركنا كان في 2018، وحققنا المركز الأول وقتها في فئه تكلفة التصميم والتصنيع، لكن بعدها الدنيا وقفت بسبب كورونا».
بعد 5 سنوات لم يشارك فيها فريق من هندسة عين شمس بسبب ظروف كورونا وغيرها من العقبات، عادوا من جديد إلى مضمار السباق وأذهلوا الجميع بمشروعهم «فرحنا واتفاجئنا جدا بصراحة، لأن معظم الفوق المنافسة أوروبية وعندها إمكانيات متطورة وحديثة، عشان كدا كنا خايفين، لكن الحمد لله شرفنا بلدنا وهزمنا الكل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة عين شمس عين شمس هندسة عين شمس عین شمس
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، موضحة أنه على الرغم من الفرص الهائلة، التي سيحدثها هذا الأخير، فإن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة في سوق الشغل.
وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف تقرير (أونكتاد) « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».
وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».
وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
كلمات دلالية اقتصاد الذكاء الاصطناعي الوظائف تحذير مخاطر