نقيب الأطباء يفتتح المقر الجديد لمشروع علاج اتحاد المهن الطبية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
افتتح نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية أسامة عبد الحي، المقر الجديد المخصص لمشروع العلاج، داخل المقر الرئيسي لاتحاد المهن الطبية بجاردن سيتى، الذي تم تنفيذه خلال أسبوعين؛ لتسهيل عملية الاشتراك والتجديد وتوفير سبل الراحة للأعضاء الراغبين فى الاشتراك بالمشروع.
ودعا عبد الحي، الأعضاء من النقابات المهنية أعضاء الاتحاد ( الأطباء البشريين - أطباء الأسنان - الصيادلة - الأطباء البيطريين) وأسرهم، للاشتراك بالمشروع باعتباره مظلة تأمينية طبية تكافلية بين الأعضاء.
حضر الافتتاح أمين عام الإتحاد، محمد علاء الدين، والأمين العام المساعد للاتحاد أمين صندوق نقابة الأطباء د. أبو بكر القاضى، وعضو مجلس الاتحاد أمين عام نقابة الأطباء د. محمد فريد حمدي.
IMG-20241002-WA0048 IMG-20241002-WA0052 IMG-20241002-WA0049المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب الأطباء اتحاد المهن الطبية
إقرأ أيضاً:
أول رضيع في العالم يتعافى من مرض نادر بفضل علاج جيني رائد.. ما القصة؟
نجح علاج جيني جديد في إنقاذ حياة رضيع بريطاني يدعى توماس، ليصبح أول حالة في العالم تتلقى هذا النوع من العلاج لمرض وراثي نادر يُعرف باسم "عوز الأورنيثين ناقل الكربامويل" (OTC).
وأوضح تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أن توماس، البالغ من العمر 14 شهرا، شُخص بالمرض عندما كان عمره بضعة أسابيع، وهو أحد 15 طفلا يشخصون سنويا بهذه الحالة التي تمنع الجسم من التخلص من الأمونيا السامة، مما قد يؤدي إلى تلف في الدماغ أو حتى الوفاة.
وأشارت والدة توماس إلى أن الأعراض بدأت تظهر عليه في أسبوعه الأول، موضحة أنه "أصبح فاقدا للوعي في المنزل ولم يكن يفتح عينيه، وهو أمر مخيف حقا".
وأضافت "لم يتمكن الأطباء من تحديد السبب في البداية، ولكن عند نقله إلى مستشفى غريت أورموند ستريت، اكتشفوا أن مستوى الأمونيا لديه مرتفع للغاية".
شدد الأطباء في المستشفى على أن زراعة الكبد كانت الحل العلاجي الوحيد للحالات الشديدة من المرض، إلا أن توماس أصبح مؤهلا للمشاركة في تجربة علاج جيني جديدة تُعرف باسم OTC-HOPE، والتي تركز على علاج المرض من خلال تعديل الجينات المتضررة.
وأشار الباحثون إلى أن العلاج الجيني، المسمى ECUR-506، يُعطى عبر الحقن الوريدي ويهدف إلى إدخال نسخة سليمة من الجين المسؤول عن إزالة السموم من الكبد.
وأكد الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جوليان باروتو، أن "توماس لم يعد بحاجة إلى العلاج التقليدي بمضادات الأمونيا"، حسب صحيفة "إندبندنت".
وأضاف باروتو وهو استشاري الطب الأيضي في مستشفى جريت أورموند ستريت وزميل العلوم السريرية في معهد جريت أورموند ستريت لصحة الطفل التابع لكلية لندن الجامعية، أن توماس "أصبح قادرا على تناول مستويات طبيعية من البروتين لطفل في عمره".
وأضافت والدة توماس أن ابنها "لم يعد بحاجة إلى أدوية أو نظام غذائي خاص"، وأعربت عن سعادتها وامتنانها لفريق الأطباء، لافتة إلى أن الأسرة كانت تعتقد أن زراعة الكبد ستكون الخيار الوحيد، لكنها الآن سعيدة بفرصة العلاج الجيني الذي "غيّر حياة توماس".
وشدد الباحثون على أن هذا النجاح قد يمثل خطوة مهمة في علاج الأطفال المصابين بهذا المرض النادر، ويمنح الأمل في تقليل الحاجة إلى زراعة الكبد مستقبلا.