3 أشياء تدفع ابنك لتبني سلوك المثلية الجنسية.. احذرها
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
يعتمد بعض الأباء والأمهات على أساليب تربوية خاطئة قد تساهم في دفع الابن للبعد عن الفطرة الإنسانية السّوية وتبني سلوك المثلية الجنسية، التي تُهدد سلامة المجتمع وإستقراره، لذا أطلقت جريدة «الوطن» حملة لمحاربة المثلية الجنسية تحمل اسم «تعزيز قيم الهوية الاجتماعية» تحت شعار «أسرة قوية مجتمع متسامح».
من الممكن أن تؤدي بعض أساليب التربية الخاطئة إلى دفع الأبناء نحو تبني سلوكيات شاذة، منها سلوك المثلية الجنسية، حسب ما أكدته الدكتورة ريهام عبد الرحمن، أخصائي إرشاد أسري ونفسي، وغالبًا ما يفعل الأهالي ذلك دون إدراك أو وعي منهم بخطورة ذلك.
الاعتماد على العنف في تربية الأبناء من أخطر الأساليب التي قد تدفع الطفل إلى سلوك المثلية الجنسية، حسب ما قالت أخصائي الإرشاد النفسي لـ «الوطن»، فعندما يتعرض الطفل إلى التعنيف الدائم من خلال الضرب أو الإيذاء النفسي بسبه أو إهانته، يبدأ بالبحث عن الحب والاحتواء من نفس الجنس ما قد يوقعه في شباك المثلية الجنسية.
ويعتبر تعمُد عزل الابن أو الابنة عن الجنس الآخر في مرحلة الطفولة، من طرق التربية الخاطئة، لأن الطفل ينشأ على فكرة وجود جنس واحد فقط، ما قد يُعرضه في مرحلة المراهقة إلى الشذوذ الجنسي، لذا تنصح أخصائي الإرشاد النفسي بضرورة اختلاط وتعامل الطفل مع أصدقائه من الجنسين مع تعلميه الالتزام بحدود التعامل مع الجميع.
وتأتي ثالث السلوكيات الخاطئة التي تفعلها بعض الأمهات من باب الدعابة أو الضحك، وفق تعبير الدكتورة ريهام عبد الرحمن، هو إلباس أطفالهن ملابس مغايرة لجنسهم: فيه أمهات بتلبس أطفالها الصبيان ملابس تشبه لبس البنات وبتطول لهم شعرهم.. ده ليه مخاطر كبيرة لازم الانتباه ليها، إذ يؤدي ذلك إلى شعور الطفل باضطراب في هويته الجنسية ما قد يدفعه للمثلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حملة الوطن تعزيز الهوية الوطنية والدينية والاجتماعية
إقرأ أيضاً:
خطورة حراس الدين تدفع الولايات المتحدة لاصطيادهم في سوريا
بغداد اليوم - بغداد
كشف الخبير في الشؤون الأمنية، أحمد التميمي، اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، عن أسباب تصاعد الغارات الأمريكية التي تستهدف قيادات تنظيم "حراس الدين" في سوريا.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "حراس الدين هو تنظيم متطرف تأسس قبل عدة سنوات، لكن لا يُعرف الكثير عن قياداته العليا، إلا أن من أهم عناصره في أيديولوجيته هو الدعوة لقتال أمريكا، وهو من الهياكل المرشحة لتصدر مشهد تنظيم القاعدة في سوريا".
وأضاف التميمي، أن "هذا التنظيم الذي لا توجد معلومات كثيرة حوله تشير بعض التقارير إلى أنه أُسس من قبل مجموعة من القيادات التي تنتمي إلى جنسيات عربية منها مصرية وأخرى أفغانية، وبالتالي فإن الولايات المتحدة استشعرت خطورته خاصة وأنه ينشط حاليًا في أربعة إلى خمسة مدن سورية، خصوصًا في الأرياف".
وأشار التميمي إلى أن "هذا ما يفسر تكرار مسلسل اغتيال القيادات المعروفة من هذا التنظيم، حيث تم قتل ثلاثة إلى أربع قيادات حتى هذه اللحظة".
وأوضح التميمي أن "التنظيم يعتقد أنه من التنظيمات النائمة التي نجحت في بلورة قواعد لها في عدة مناطق، ولو بشكل غير معلن".
وبيّن التميمي، "نحن أمام رؤية جديدة للقوات الأمريكية في سوريا، ستضع تنظيم حراس الدين المقرب من القاعدة على قائمة الأولويات، وهذا ما يفسر الاختيارات المتكررة في ضرب القيادات".
واختتم التميمي بالقول، "ربما نشهد مفاجآت في الفترة القادمة، خاصة وأن هذا التنظيم حتمًا سيريد الرد على الاغتيالات التي طالت بعض الأسماء المعروفة فيه، وبالتالي نحن أمام مشهد قد يكون أكثر وضوحًا في الفترة القادمة".
وللمرة الثالثة خلال شهرين، استهدفت مسيّرة مجهولة يُعتقد أنها تابعة لقوات التحالف الدولي، اليوم الثلاثاء، دراجة نارية في ريف حلب، ما أدى لمقتل شخص كان منتسباً لفصيل "حراس الدين" المصنف على قوائم الإرهاب الأمريكية.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، في 31 كانون الثاني الماضي، عن مقتل القيادي البارز في "حراس الدين"، محمد صلاح الزبير، في غارة جوية شمال غرب سورية.
وتأتي الاستهدافات الأمريكية لقيادات في التنظيم رغم أنه أعلن حلّ نفسه عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الثاني 2024 معتبراً أن مهمته انتهت، وخرج تنظيم "حراس الدين" إلى العلن، في أواخر شباط 2018، بعد انشقاق عدد من القياديين عن جبهة النصرة، عقب إعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وتغيير اسمها إلى "جبهة فتح الشام" والذي أصبح لاحقاً "هيئة تحرير الشام". وأعلن "حراس الدين" عن تبعيته لتنظيم القاعدة، ليكون بذلك الفرع الأحدث تأسيساً بين الفروع الإقليمية لـ"القاعدة".
المصدر: بغداد اليوم+ وكالات