انطلاق فعاليات منتدى الأمن السيبراني للمؤسسات الحكومية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلنت شركة الشرق الأوسط لخدمات تكنولوجيا المعلومات MCS الموزع والشريك الاستشاري الإقليمي لحلول تكنولوجيا المعلومات وتقنيات الأمن السيبراني في مصر والقارة الأفريقية، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، انطلاق فعاليات منتدى الأمن السيبراني «رؤى واستراتيجيات فعالة للمؤسسات الحكومية».
وانعقد الحدث تزامنا مع فعاليات الشهر العالمي للوعي بالأمن السيبراني الذي يوافق شهر أكتوبر من كل عام، وذلك بمشاركة نخبة من الشركات العالمية وهم شركة F5 وشركة Palo Alto Networks وشركة Trellix، وبحضور أكثر من 120 متخصصا في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني من مختلف مؤسسات وهيئات الدولة.
واستهدف المنتدى العمل على رفع الوعي بالمستجدات العالمية الحديثة للقطاع الحكومي في مجال الأمن السيبراني، وتوفير منصة تفاعلية لتبادل المعلومات والخبرات بين المؤسسات الحكومية والخبراء المتخصصين، بالإضافة إلى دعم تطوير السياسات والإجراءات الفعالة التي تتناسب مع التهديدات الحالية، وتعزيز التعاون بين كافة أطراف المنظومة لتحسين القدرات الأمنية الرقمية، وتبني الممارسات الحديثة في مجال التدريب والتطوير لتأهيل الكوادر البشرية وتحليل التهديدات السيبرانية الحالية والمستقبلية، وسبل تطوير خطط الاستجابة الفعالة للحوادث السيبرانية لضمان الحد من الأضرار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الحوادث السيبرانية الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.