تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرى حرب أكتوبر تاريخ مخلد في أذهان الجميع من البشر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973م.

بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت محتلة سيناء وهضبة الجولان وقد ساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء عسكرياً او اقتصادياً.

وحرصت السينما المصرية على تخليد ذكرى حرب أكتوبر المجيدة من خلالها الملحمة الرائعة للجيش المصري، والانتصار الكبير على العدو الإسرائيلي الذي أعلن وقتها أنه لا يُقهر، إلا أنه تحطّم أمام عزيمة وكفاح الجنود المصريين، وتتسابق القنوات التلفزيونية في عروضها، احتفالاً بهذه الذكرى.

ومن أبرز هذه الأفلام

الرصاصة لا تزال في جيبي

أُنتج عام 1974، وصوّر في الأماكن الحقيقية على الجبهة في سيناء، بالاستعانة بجنود حقيقيين من القوات المسلحة خلال إحدى المناورات، وتدور أحداث الفيلم حول جندي يضلّ الطريق في الصحراء ويبقى شهوراً وسنين محتفظاً برصاصة أملاً في استخدامها لقتل إسرائيلي خلال الحرب لتحرير سيناء، قبل أن ينجح في تحقيق حلمه، العمل بطولة النجم محمود ياسين، حسين فهمي، سعيد صالح، صلاح السعدني، نجوى إبراهيم ومن إخراج حسام الدين مصطفى.

أبناء الصمت

كان "أبناء الصمت" أحد الأفلام الشهيرة التي تناولت الحرب هو من إخراج محمد راضي، وبطولة نور الشريف، مديحة كامل، ميرفت امين، احمد زكي، محمد صبحى، محمود مرسى. 

يُشار إلى أن الكاتب الروائى مجيد طوبيا، مؤلف أبناء الصمت، حصل على وسام العلوم والفنون عام 1979 وله مجموعة قصصية وروايات وسيناريوهات تشهد على إبداعه الأدبي وتدور قصته حول حياة مجموعة من الجنود على الجبهة وفي منازلهم، حتى تحين ساعة الحرب ويحققون الانتصار.

الوفاء العظيم

في عام 1974 قدم محمود ياسين ونجلاء فتحي فيلم «الوفاء العظيم» للمخرج حلمي رفلة، وتأليف فيصل ندا، والذي يعرض بالتزامن مع الإحتفال بنصر السادس من أكتوبر من كل عام، و شارك في البطولة أيضاً كمال الشناوي، سمير صبري، مريم فخرالدين، عبدالمنعم إبراهيم، يوسف شعبان.

تحدث الفنان سمير صبري عن كواليس فيلم "الوفاء العظيم"، وذلك من خلال استضافته ببرنامج مساء DMC ، قائلاً: "فيلم الوفاء العظيم للفنان محمود ياسين والفنانة نجلاء فتحى، كان من الأفلام التي صنعت على عجالة، وكنت أنا متفرغ للفيلم حينها بعكس الفنان محمود ياسين كان يشارك فى أكثر من عمل، فذهب لمدرسة الصاعقة وعملت الكثير من التدريبات، وهنا أدركت صعوبة الموضوع وأدركت أن العسكرية شيء جميل ويعلم الانتظام.

يوم الكرامة

قدم فيلم "يوم الكرامة" كيفية نجاح القوات البحرية المصرية في «21» أكتوبر عام 1967 في تدمير المدمرة الإسرائيلية «إيلات» التي جاءت تسلب حق القوات المصرية على حدود المياه الإقليمية وهو اليوم الذي عرف «بيوم الكرامة» وتقرر اعتباره عيداً للقوات البحرية المصرية.

العمل بطولة عدد كبير من نجوم الفن ياسر جلال، أحمد عز، محمود عبد المغني، خالد أبو النجا وغيرهم من النجوم تأليف جمال الدين حسين وإخراج علي عبد الخالق.

أيام السادات

يحكي فيلم "أيام السادات" السيرة الذاتية للرئيس محمد أنور السادات و من إنتاج عام 2001، سيناريو وحوار أحمد بهجت وإخراج محمد خان وبطولة أحمد زكي وميرفت أمين ومنى زكي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أفلام حرب أكتوبر ذكرى حرب اكتوبر افلام ذكرى اكتوبر حرب أكتوبر عام 1973 محمود یاسین

إقرأ أيضاً:

آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه

كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية. 

وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".

آسر ياسين عن قلبي ومفتاحه: معجب ومندهش مثل رد فعل الجمهورآسر ياسين يعلق على مقارنته بالفنان عادل إمام بعد قلبي ومفتاحهآسر ياسين: اقترحت فكرة الدورس الخصوصية في مسلسل قلبي ومفتاحه


وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".

وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟ 

وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".

وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".

وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."

وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان  أعرف  أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".

مقالات مشابهة

  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • سيكو سيكو يتصدر إيرادات أفلام عيد الفطر بـ 13 مليون جنيه
  • يعادل فعليا المركز الأول.. عمرو محمود ياسين يعلق على ترتيب مسلسل وتقابل حبيب
  • آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
  • انتصر لغزة وأفشل العدوان: اليمن في ذكرى الصمود الوطني يُرتل نشيد النصر
  • عمرو محمود ياسين يحسم الجدل حول حقيقة تغيير نهاية وتقابل حبيب
  • العيد في سوريا.. بين ذاكرة الحرب وفرحة التحرير
  • عمرو محمود ياسين ينفي تغيير نهاية مسلسل وتقابل حبيب
  • آسر ياسين يشيد بـ “لام شمسية”: من أشجع التجارب الدرامية المصرية