حقيقة فيديو لحظة هروب نتانياهو من الصواريخ الإيرانية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
شنّت إيران ليل الثلاثاء هجوماً صاروخياً لم يسبق له مثيل على إسرائيل قالت إنّه ردّ على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنيّة والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله. عقب ذلك تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم فيديو قيل إنّه يُظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهو يهرب أثناء تساقط الصواريخ على تل أبيب.
لكن هذا الفيديو في الحقيقة قديم، وهو يصوّر نتانياهو يُهرع إلى اجتماع في الكنيست عام 2021 ويصوّر الفيديو بنيامين نتانياهو يجري في أروقة مبنى.
وجاء في التعليقات المرافقة للمنشورات "لحظة هروب نتنياهو وهو متجه نحو الملجأ من الصواريخ الإيرانية".
وحصد هذا الفيديو انتشاراً واسعاً ومئات آلاف المشاهدات منذ البدء بنشره في هذا السياق، بعد وقت وجيز على الهجوم الصاروخيّ الإيرانيّ الذي أثار اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل باللغة العربيّة.
אני תמיד גאה לרוץ בשבילכם. ????????????????
צולם לפני חצי שעה בכנסת pic.twitter.com/Tk386NOKU5
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) December 13, 2021
وشارك آلاف مستخدمي مواقع التواصل في منطقة الشرق الأوسط صوراً ومقاطع مصوّرة نقلاً عن محطّات إخباريّة، تتضمّن مشاهد لمقذوفات مشتعلة في سماء إسرائيل. وتصدّرت الوسوم المتعلّقة بهذا الهجوم موقع أكس على امتداد المنطقة العربيّة.
وقالت إيران إن هجومها هذا يأتي ردّاً على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية عنيفة في ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة، وعلى اغتيال إسماعيل هنية في 31 يوليو في طهران في هجوم نسب لإسرائيل.
وفيما قال الحرس الثوريّ الإيرانيّ إن الهجوم استهدف "ثلاث قواعد عسكرية" في محيط تل أبيب، وإن 90 % من الصواريخ بلغت أهدافها، قال الجيش الإسرائيلي إن "هجوم إيران تصعيد خطر وجسيم وستكون له عواقب"، وأنّ "إيران ووكلاءها يسعون إلى تدمير إسرائيل".
وهذا الهجوم هو الثاني الذي تشنه إيران ضد إسرائيل بعد هجوم أبريل عندما قالت طهران إنها تصرفت "دفاعاً عن النفس" بعد الهجوم الذي دمر قنصليتها في دمشق وأدى إلى مقتل سبعة عسكريين.
وفي ظلّ هذا الجوّ المشحون بالتوتّر والتصعيد، انتشر هذا الفيديو الذي قال ناشروه إنه يصوّر رئيس الوزراء الإسرائيليّ هارباً في ظلّ القصف. لكن الادّعاء غير صحيح.
فسرعان ما تعرّف صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس على هذا الفيديو، إذ سبق أن استُخدم سابقاً في سياقات مضلّلة أخرى.
وقد نُشر هذا الفيديو للمرّة الأولى على صفحة نتانياهو على موقع أكس، وذلك في الثالث عشر من ديسمبر من العام 2021.
وجاء في التعليق المرافق باللغة العبريّة أن نتانياهو كان يُهرع للمشاركة في جلسة للكنيست.
وأضاف في التعليق "أنا أعتزّ دائماً بأن أجري من أجلكم".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: هذا الفیدیو
إقرأ أيضاً:
بعد وصول الشبح.. هل يقترب الهجوم الأمريكي على إيران؟
تناول موقع "ماكور ريشون" الإسرائيلي صور الأقمار الاصطناعية التي رصدت قاذفات بي 2 وناقلات وطائرات دعم أخرى تهبط في قاعدة "دييغو غارسيا" على مسافة من إيران، معتبراً أنها إشارة إلى الاستعدادات العملياتية الأمريكية واسعة النطاق.
وذكر ماكور ريشون تحت عنوان "وصلت المقاتلات الشبح.. هل تستعد الولايات المتحدة لهجوم على إيران؟"، أن التعزيزات الكبيرة التي وصلت إلى القاعدة، التي تقع في المحيط الهندي، إشارة إلى استعدادات أمريكية لعملية عسكرية واسعة النطاق، على خلفية التوترات المتزايدة مع إيران.
وبحسب المعلومات المنشورة، رصدت الأقمار الاصطناعية ما لا يقل عن 3 طائرات من طراز "بي 2"، و7 طائرات تزود بالوقود من طراز KC-135، وطائرة نقل من طرازC-17، وطائرة دورية بحرية من طراز P-8A، وهي تصل إلى القاعدة الأمريكية الاستراتيجية.
#إيران.. تضخم وانهيار اقتصادي ومخاوف من نقص حاد في المياهhttps://t.co/ejxo9xCyr4
— 24.ae (@20fourMedia) March 27, 2025 تهديد أمريكيوأشار الموقع إلى أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن أي هجوم آخر من جانب الحوثيين سوف يُنظر إليه على أنه عمل مباشر بالنيابة عن إيران.
كما أكد متحدث باسم البيت الأبيض أن "إيران ستتحمل المسؤولية وستكون العواقب وخيمة"، مضيفاً أن هذه التحركات تأتي رداً على إطلاق الحوثيين الصواريخ، الذين يحظون بدعم واسع النطاق من طهران، فضلا عن المخاوف بشأن التوسع النووي الإيراني.
إشارة مهمةوفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بإطلاق قاذفات إضافية، من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميسوري، موطن أسطول الولايات المتحدة من طائرات بي-2 ، والذي يعد 20 طائرة. وقال الموقع إن وصول هذا العدد الكبير من القاذفات إلى قاعدة نائية وآمنة نسبيا مثل "دييغو غارسيا"، والتي تقع بعيداً عن مدى الصواريخ الإيرانية، يعد إشارة مهمة.
حاملات الطائراتوإلى جانب ذلك، وردت تقارير عن نشر حاملات طائرات في الشرق الأوسط، ومن بينها حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" ومجموعة "يو إس إس كارل فينسون" القتالية، فضلاً عن نشر طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 إيه" في المنطقة.
هل تتحرك أمريكا وإسرائيل معاً لوقف البرنامج النووي الإيراني؟ https://t.co/iTl0lvmmTC
— 24.ae (@20fourMedia) March 28, 2025 ضغوط على إيرانويقول الموقع إن كل هذا يساهم في زيادة الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على إيران، بما فيها المجال الدبلوماسي، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب أرسل مؤخراً رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي مع إنذار نهائي من شهرين للموافقة على اتفاق جديد، ولكن في هذه المرحلة لا توجد أي مؤشرات قاطعة على اتخاذ إجراء فوري ضد إيران، ولا تزال إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي على الطاولة.
من جانبه، قال مستشار الأمن القومي مايك والتز إن "الرسالة إلى إيران واضحة، يتعين عليها أن تتخلى تماما عن برنامجها النووي".