برازيلي ينجو بأعجوبة من هجوم أناكوندا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
في محاولة يائسة لإنقاذ نفسه، اضطر رجل برازيلي إلى عض ثعبان أناكوندا ضخم، بعدما انقضت عليه داخل مياه مستنقع "تيرا سانتا" في إحدى غابات الأمازون.
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية التفاصيل المروعة لهذه الحادثة، التي وقعت الأحد الماضي، دون تحديد المزيد من التفاصيل حول هوية الرجل في الفيديو المنشور.
وأظهر مقطع مدته نحو دقيقة لحظة نجاة الرجل بأعجوبة من الموت، بعدما غرس أسنانه في الثعبان الضخم، قبل أن يتحول إلى "وجبة خفيفة".
وتعاون رجلان في قارب على إنقاذه، حيث أمسك الأول رأس الثعبان، بينما كان يحاول الثاني قتلها بسهم خشبي، قبل أن تتمكن من خنق الضحية خلال التفافها بإحكام حول عنقه. وبعد 30 ثانية، استسلمت الأناكوندا.
ولم يتضح في نهاية الفيديو مصير الأناكوندا. ومن غير المعروف ما إذا كان الرجل قد أصيب بجروح بعد انتهاء المعركة مع الأناكوندا، التي تقتل فريستها بالاعتماد على قوة وضخامة جسدها، حيث تلتف على الفريسة، وتضغط عليها حتى تختنق، ثم تبتلعها بالكامل.
تخنق ولا تسمم
تعتبر هجمات الأناكوندا على البشر نادرة في البرازيل، لكنها ممكنة الحصول لأن الأنهار والجداول في غابات الأمازون موطن هذا النوع من الزواحف البرمائية.
ورغم أن الأناكوندا أو "أفعى الماء" تصنف كأحد أكبر الثعابين في العالم، لكنها ليست سامة، حيث يمكن أن تنمو إلى أكثر من 8 أمتار، ويمكن أن تزن أكثر من 200 كلغ.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البرازيل
إقرأ أيضاً:
ليفربول ينجو من فخ إيفرتون ويعزز صدارته للبريمرليج
البلاد-جدة
نجح ليفربول في تحقيق النقاط الثلاث على حساب جاره وضيفه إيفرتون بالفوز عليه 1-0، في ديربي الميرسيسايد مساء الأربعاء، ضمن المرحلة 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل هدف المباراة الوحيد البرتغالي ديوغو غوتا في الدقيقة 57؛ ليعزز الريدز صدارته بـ73 نقطة، بفارق 12 نقطة عن آرسنال.
أما إيفرتون فظل في المركز 15 برصيد 34 نقطة. في اختباره الأول بالدوري منذ خروجه المخيب من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح على يد باريس سان جيرمان الفرنسي، حقق ليفربول انتصاره الرابع توالياً في الدوري الممتاز، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة السادسة والعشرين توالياً، وتحديداً منذ خسارته الوحيدة للموسم ضد نوتنغهام فوريست في 14 سبتمبر (0-1). في لقاء غاب عنه المدافعان جو غوميز، وترنت ألكسندر-أرنولد والحارس البرازيلي أليسون بيكر للإصابة، فرض ليفربول سيطرته التامة على بداية اللقاء، لكن من دون فرص حقيقية على مرمى جوردان بيكفورد، وبمحاولة واحدة بين الخشبات الثلاث في نصف الساعة الأول من رأسية ضعيفة للمصري محمد صلاح (28).
وبعدما ألغي له هدف بداعي التسلل في الدقيقة 20، اعتقد بيتو من غينيا بيساو أنه سيعوض هذه الفرصة حين انفرد بالمرمى بعد تخبط دفاعي، لاسيما من الهولندي فيرجيل فان دايك، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من القائم الأيمن لمرمى ليفربول (33).
بدا ليفربول بعدها تائهاً وعاجزاً تماماً عن بناء الهجمات، مانحاً جاره فرصاً عدة لتهديد مرماه في أكثر من مناسبة، لكن التعادل السلبي بقي سيّد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.
⚽️???? جوتا يحرز أول أهداف ديربي الميرسيسايد#الدوري_الإنجليزي_الممتاز | #ليفربول_إيفرتون#PremierLeague pic.twitter.com/AoNazoADia
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 2, 2025