وزيرة التضامن تستقبل طلاب الجامعات من ذوي الإعاقة خلال جولتهم بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، صباح اليوم، وفداً من طلاب الجامعات من الأبناء من ذوي الإعاقة "البصرية والسمعية والحركية وطلاب الدمج" في بداية جولتهم الميدانية التي تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ومؤسسة صناع الحياة ضمن مبادرة "أحسن صاحب" لزيارة العاصمة الإدارية الجديدة تنفيذاً لتكليفات السيد رئيس الجمهورية في حفل "قادرون باختلاف" في نسخته الخامسة بتنظيم زيارات لهم للتعرف على معالم العاصمة الإدارية الجديدة.
وأعربت وزيرة التضامن، عن سعادتها بهذا اللقاء، مؤكدة أن رئيس الجمهورية منح ذوي الإعاقة كل الاهتمام والدعم، حيث خصص عام 2018 عاما للإعاقة، ويحرص على الحضور سنوياً احتفالية «قادرون باختلاف»، فضلا عن صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي نظم حقوقهم ومكتسباتهم، مؤضحة تعدد جهود وزارة التضامن الاجتماعي فى ملف الإعاقة انطلاقا من التزام الدولة المصرية بضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم والخدمات لهم، حيث حرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على التقاط الصور التذكارية مع الأبناء وتوزيع الهدايا عليهم.
ونظمت وزارة التضامن الاجتماعي، النسخة الأولى للزيارات بجولة لعدد 70 من الأبناء من ذوي الإعاقة بالتنسيق مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية لزيارة العاصمة الإدارية وبوجود قيادات العمل بالوزارة بقطاع شئون الأشخاص ذوي الإعاقة وعدد واسع من متطوعي مؤسسة صناع الحياة للتعرف على المشروعات والإنجازات القومية الكبرى التي تشهدها الدولة المصرية ودمج الأبناء من ذوي الإعاقة بالمجتمع.
وتأتي الجولة تزامنا مع احتفالات السادس من أكتوبر والتى أضفت مزيداً من البهجة للأبناء لتعزيز دورهم فى المجتمع ومشاركتهم ودمجهم فى كافة مناحى الحياة.
هذا وانطلقت الجولة من مبنى وزارة التضامن الاجتماعي بالحي الحكومي لتتضمن زيارة لمقر شركة العاصمة، حيث يشاهد الأبناء فيلما تقديميا عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يليها زيارة للحى الحكومى ومنطقة ساحة الشعب ومبنى البرلمان الجديد ومسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، حيث التقاط الصور التذكارية.
ومن جانبهم أعرب الأبناء عن سعادتهم بهذه الزيارة، موجهين الشكر لفخامة الرئيس على رعايته لذوي الإعاقة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التضامن وزيرة التضامن ذوي الهمم طلاب الجامعات وزارة التضامن الاجتماعی العاصمة الإداریة من ذوی الإعاقة وزیرة التضامن
إقرأ أيضاً:
التضامن: مصر تتبنى إعلان «عمان - برلين» لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أعلنت جمهورية مصر العربية تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.
وترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وفد مصر المشارك في أعمال القمة، والذي ضم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
واختتمت القمة بتبني أكثر من 120 دولة وهيئة دولية لإعلان عمان - برلين، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات القادمة على مستوى عالمي غير مسبوق.
ويركز إعلان عمان - برلين على تحقيق هدفين رئيسيين الأول "15% من أجل 15%”، الذي يضمن تخصيص 15% على الأقل من برامج التنمية الدولية لدمج الاشخاص ذوي الإعاقة والذين يمثلون 15% من سكان العالم حسب منظمة الصحة العالمية، والثاني تعزيز شمولية البرامج الإنمائية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان المساواة وعدم التمييز.
ويعمل الإعلان على تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعاون الدولي، مع التركيز على التنمية الشاملة والمستدامة، ويتضمن ذلك اتخاذ تدابير لحماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الطوعية، رفعت مصر التزامها بالعمل على تحقيق مبادرة “العيش باستقلالية” خلال الأعوام الثلاث القادمة، والتي تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، حيث تتضمن هذه المبادرة تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية، وتوفير فرص عمل متكافئة، وتطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولاً.
وبناءً على إعلان عمان - برلين، سيتم تعزيز التعاون الداخلي بين الجهات المعنية لتحقيق هدف “15% من أجل 15%” باستخدام أدوات قياس وتقييم متطورة، وستقوم الحكومة المصرية بإعداد خطة تنفيذية بعد القمة لضمان دمج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.
وتشكل القمة العالمية للإعاقة منصة مهمة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم.
وتسعى القمة إلى تحويل أسواق العمل لتكون أكثر شمولاً، وضمان أنظمة صحية وتعليمية منصفة، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان مشاركة أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة.
ويستمر تأثير القمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم، حيث تواصل المنظمات غير الحكومية مساءلة الحكومات لضمان استمرار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات المقبلة.