علق زياد دغيم؛ مستشار رئيس المجلس الرئاسي وممثل المجلس في الحوار بشأن أزمة مصرف ليبيا المركزي زياد دغيم، على تسلم المحافظ الجديد ناجي عيسى ونائبه مرعي البرعصي مقر المركزي في طرابلس، قائلًا: إن “قرار الرئاسي بشأن المصرف المركزي قائم ومستمر”.

وأضاف دغيم في تصريح خاص لصفر، “نرحب بوصول المحافظ التوافقي المكلف ناجي عيسى واستلامه لمهامه بشكل مؤقت لشغور المنصب بعد اعتذار محمد الشكري عن تكليفه”.

وأردف؛ “ننتظر تقرير البعثة الأممية عن مشاركتها كمراقب لجلسة مجلس النواب حسب الاتفاق، للتأكد من صحة انعقاد الجلسة وتوفر نصاب الثلثين من عدمه، وذلك لاستكمال الإجراءات والمخاطبات مع الخزانة الأمريكية حسب اتفاق الرئيس محمد المنفي مؤخرا معها”.

وتابع؛ “ما توفر لنا من صور ومعلومات أن الأعضاء الموقعين بالبصمة والمشاركين في الجلسة لم يتجاوزوا 92 نائبًا، ويمكن معالجة الأمر في حالة ثبوته”.

وأشار دغيم، إلى “نجدد التأكيد على انفتاحنا على حوار يهدف إلى إلغاء جميع القرارات الأحادية المرتبطة بالملف الاقتصادي والمالي برعاية البعثة الأممية”.

وختم موضحًا؛ ” إلى حين عقد حوار، فإن قرار الرئاسي رقم 22 مستمر وقائم، ومرعي البرعصي هو جزء من القرار بصفته نائب محافظ يدير فرع المركزي بنغازي”.

الوسومدغيم

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: دغيم

إقرأ أيضاً:

المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى

انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.

وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.

واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.

وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.

وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.

وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.

آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46

مقالات مشابهة

  • الاثنين.. مجلس الدولة يناقش 3 مشروعات قوانين
  • بعد غد الاثنين.. مجلس الدولة يناقش مشروعات 3 قوانين
  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • مصرف لبنان المركزي يعلن استقلاله عن "التأثير السياسي"
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
  • "الإمارات المركزي" يلغي ترخيص "داينامكس" لوسطاء التأمين
  • المصرف المركزي يلغي ترخيص داينامكس لوسطاء التأمين