محافظ المنوفية يتابع تطوير الطرق في مركزي قويسنا والشهداء
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، جهود الوحدات المحلية في مركزي قويسنا والشهداء لتنفيذ خطط رصف وتطوير الطرق.
يأتى ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، واستمرارًا لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع رصف الطرق، لتحقيق طفرة في شبكة الطرق والشوارع الداخلية، تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
ويجري حاليًا الانتهاء من التجهيزات الأخيرة ووضع طبقة الأسفلت النهائية في شارع مصطفى فهمي، تمهيدًا لرصفه. كما يجري تركيب بلاط الإنترلوك للأرصفة في شارع ضيف بقويسنا، واستكمال تركيب البلدورات بالجزيرة الوسطى بطريق المنطقة الصناعية بطول 1200 متر.
كما تابع المحافظ الموقف التنفيذي لموقف قويسنا النموذجي الجديد، الذي يهدف إلى تحسين الأداء ورفع نسب التنفيذ في إطار خطة المحافظة لإنشاء مواقف حضارية متكاملة لخدمة المواطنين. كذلك تابع أعمال تسوية شارع "داير الناحية" بقرية نادر، ضمن الوحدة القروية بزاوية الناعورة، تمهيدًا لتوزيع طبقات السن، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في قرى مركز الشهداء.
وأكد المحافظ، ضرورة التواجد الميداني المستمر في مواقع العمل لمتابعة تنفيذ المشروعات، والتواصل مع الجهات المنفذة لحل أي مشكلات قد تعوق سير العمل، مشيرًا إلى أن المحافظة تتبنى خطة طموحة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة في كافة القطاعات التنموية والخدمية.
IMG-20241002-WA0057 IMG-20241002-WA0056 IMG-20241002-WA0046 IMG-20241002-WA0055 IMG-20241002-WA0053 IMG-20241002-WA0052 IMG-20241002-WA0054 IMG-20241002-WA0051 IMG-20241002-WA0048 IMG-20241002-WA0050 IMG-20241002-WA0049المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية المبادرة الرئاسية حياة كريمة المنطقة الصناعية المشروعات التنموية رؤية مصر 2030 IMG 20241002
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يُتابع أعمال تطوير منطقة غرب رأس الحكمة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا اليوم الخميس، بشأن متابعة أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح.
حضر الاجتماع كل من المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة"، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس أحمد إبراهيم، رئيس جهاز العلمين والمشرف على أجهزة الساحل الشمالي الغربي، ورضا جاب الله، رئيس مدينة مطروح.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء، في مُستهل الاجتماع، أن تطوير تلك المنطقة يجب أن يأتي في سياق الهدف الرئيسي للدولة، والمتمثل في تعزيز أهميتها وتعظيم قيمتها المُضافة للاقتصاد الوطني، من خلال تحقيق التنمية المتكاملة التي تجعلها نقطة جذب عالمي على الصعيد السياحي والسكني واللوجستي وغيرها.
واستعرض المهندس أحمد عبد العظيم، خلال الاجتماع، المخطط الاستراتيجي لمنطقة غرب رأس الحكمة، والذي يستهدف تحقيق رؤية الدولة الخاصة بها، حيث تطرق إلى السياق العام للمنطقة، وتحليل الموقع، والتجارب المماثلة، ورؤية المشروع والفكرة التصميمية له.
وفي إطار تناوله للسياق العام الدولي والإقليمي، أوضح "عبد العظيم" أن غرب رأس الحكمة تُعد أهم المدن الساحلية العملاقة على البحر المتوسط، ونقطة جذب كبرى للوجهات العالمية، كما أنها بوابة مصر الشمالية الغربية التي تربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، وقد ترسخت مكانتها كمركز رئيس ومحوري لكل التطويرات على الواجهة البحرية لتكون الواجهة العالمية الأبرز في مستقبل السياحة والتطوير الساحلي.
وأكد مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة" أن الموقع يتصل إقليميًا عبر شبكة متكاملة من وسائل النقل، تشمل الطرق السريعة والقطار السريع والمطارات وميناء رأس الحكمة المُقترح، وهو ما يدعم بقوة الرؤية التنموية للإقليم.
وخلال عرضه، تحدث المهندس أحمد عبد العظيم عن تحليل الموقع من حيث البيئة المحلية والعمرانية والطبيعية، منوهًا إلى أن رؤية التنمية المتكاملة للمنطقة تستهدف الحفاظ على النمط البيئي والاجتماعي السائد.
وتطرق مدير المكتب الاستشاري كذلك إلى أبعاد ومساحة المواقع المستلمة، فضلًا عن تحديات الموقع ومقوماته الفريدة، والمُخطط المقترح للعمل وفق تلك المحددات، والذي يشمل التكيف مع طبيعة الأرض، والتخطيط المستدام للظهير الصحراوي لاستغلال الأودية وتعزيز السياحة البيئية والزراعة لدعم الاقتصاد والحفاظ على البيئة، وكذا تعزيز التنوع السياحي والاقتصادي من خلال تطوير قطاعات متعددة، والتكامل مع المحيط المتنوع، واستغلال التضاريس والأودية لإنشاء مساحات زراعية مفتوحة وحلول عمرانية توفر رؤية متميزة للبحر.
وانتقل "عبد العظيم" لاستعراض التجارب المماثلة في عدد من الدول، والتي تم تحديدها وفقًا لبعض المعايير، مشيرًا في هذا الشأن إلى نماذج تطوير المدن المثيلة والاستراتيجيات العمرانية الرئيسة المُتبعة وأوجُه الاستفادة من تلك التجارب في تعزيز التنوع الاقتصادي والخدمات المجتمعية وجودة الحياة، فضلًا عن ممارسات الاستدامة والتكيف مع البيئة الطبيعية، والتعامل مع الخط الساحلي، وإنشاء بنية تحتية قوية تدعم الاتصال.
وتحدث مدير المكتب الاستشاري عن الرؤية المُقترحة للمشروع، موضحًا أنها تستهدف تنمية الموقع بما يتوافق مع الخصائص الطبيعية له، بدلًا من التنمية المركزية.
كما استعرض الأنشطة الاقتصادية المُقترحة والطابع العمراني، والفكرة التصميمية للمُخطط العام الذي يضمن مختلف القطاعات والأنشطة، سياحية، وسكنية، وزراعية، وصناعية لوجستية، وتنمية متكاملة، وطرق، ومناطق مفتوحة، وبحيرات، وغير ذلك.
وفى نهاية الاجتماع وجه رئيس الوزراء بتحديد خطوات التحرك في الفترة المقبلة، بما يسهم في تنمية هذه المنطقة، وفق مستهدفات الدولة.