لابيد يدعو إلى رد "صارم" على الهجوم الإيراني
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
دعا زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لابيد، إلى رد "صارم" على الهجوم بالصواريخ الباليستية، الذي شنته إيران، ليلة أمس الثلاثاء.
وقال لابيد في بيان: "هناك أمر يتعين أن يكون واضحاً لأعدائنا: إسرائيل ستنتصر"، وأضاف "بفضل قدراتنا العسكرية وصناعاتنا الدفاعية، ودعم حلفائنا لاسيما قوة شعبنا المذهل، فإننا نعلم أنه حتى عندما تكون التكلفة عالية، سننتصر"، حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الأربعاء.
Live update: Lapid calls for ‘tough’ response to Iran attack: ‘Israel will be victorious’ https://t.co/UhU9XHHL7D
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) October 2, 2024وتابع "ستدفع طهران ثمناً كبيراً وباهظاً بسبب هجوم الليلة الماضية. طهران تعلم أن إسرائيل قادمة، ولابد أن يكون الرد صارماً، وأن يوجه رسالة واضحة إلى محور الإرهاب في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة، وفي إيران نفسها".
وكانت إيران قد شنت هجوماً صاروخياً واسعاً على إسرائيل، حيث أطلقت حوالي 180 صاروخاً مساء أمس، حسب تقديرات أولية صادرة عن الجيش الإسرائيلي.
وقالت إيران إن 3 قواعد جوية إسرائيلية، ومقر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، كانت أهداف الهجوم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية طهران لبنان غزة عام على حرب غزة إسرائيل وحزب الله إيران وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني.. وباريس تحذر: المواجهة العسكرية شبه محتومة
يمن مونيتور/ وكالات
كشفت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء عن تطورات جديدة في الملف النووي الإيراني، حيث أفاد موقع “أكسيوس” بأن البيت الأبيض يدرس بشكل جاد اقتراحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة عبر وساطة عُمانية، وذلك بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسباً لتصعيد محتمل.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب تلقى رداً رسمياً من طهران على رسالته الموجهة قبل ثلاثة أسابيع إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي دعا فيها إلى حوار مباشر حول البرنامج النووي.
وأشار المصدر إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن المفاوضات المباشرة أكثر فاعلية، لكنها لا تستبعد الوساطة العُمانية التي سبق استخدامها في السابق.
من جهة أخرى، أعلن البنتاغون تعزيز القوات الأميركية في المنطقة بطائرات حربية إضافية، وسط استمرار الضربات الأميركية على جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن، المتهمة بالتحالف مع إيران.
تحذير فرنسي من تصعيد عسكري
في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران باتت محدودة، مؤكداً أن عدم إبرام أي اتفاق سيؤدي حتماً إلى مواجهة عسكرية “شبه محتومة وقريبة”.
جاء ذلك خلال جلسة برلمانية أشار فيها إلى أن الاتحاد الأوروبي سيفرض قريباً عقوبات جديدة على طهران مرتبطة باحتجاز رعايا أجانب.
كما كشفت مصادر دبلوماسية عن عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً طارئاً مع وزراء وخبراء اليوم الأربعاء لبحث الملف النووي الإيراني، في خطوة نادرة تُظهر تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين من ضربات محتملة لإسرائيل أو واشنطن على منشآت إيرانية في حال فشل المفاوضات.
خلفية الأزمة:
يأتي هذا التصعيد في ظل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، والذي فرض قيوداً على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات.
ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران حدود تخصيب اليورانيوم المنصوص عليها في الاتفاق، مُنتجةً كميات تصل إلى مستويات قريبة من تلك اللازمة لتصنيع الأسلحة، بينما تُنفي طهران أي أطماع عسكرية في برنامجها النووي.
وتواجه الدبلوماسية الدولية تحدياً زمنياً مع اقتراب انتهاء مفعول بنود الاتفاق السابق، مما يرفع سقف التوقعات بسيناريوهات متشابكة بين التفاوض والتصعيد.