بناءً على تقارير "الأرصاد".. جامعة الطائف تعلق الدراسة الحضورية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلنت جامعة الطائف عن تقرر تحويل الدراسة الحضورية للطلبة عن بُعد اليوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024 ابتداءً من الساعة 3 مساءً عبر منصة البلاك بورد، وذلك في مقرات الجامعة بالطائف والحوية فقط، وذلك بسبب الأحوال الجوية.
وقالت الجامعة إن القرار جاء بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصاً من جامعة الطائف على سلامة الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة الأكاديمية.
بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد.
أخبار متعلقة بمشاركة 30 ألف شخص.. جدة تشهد تدشين أضخم جدارية للاحتفال اليوم العالمي للمعلمجامعة الإمام عبدالرحمن تستقبل طلبات الالتحاق بالبرامج الأكاديمية "التجسير"وحرصاً من جامعة الطائف على سلامة الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة الأكاديمية، فقد تقرر تحويل الدراسة الحضورية للطلبة عن بُعد اليوم الأربعاء 2 أكتوبر 2024 ابتداءً من الساعة 3 مساءً عبر منصة البلاك بورد، وذلك في مقرات الجامعة... pic.twitter.com/8VszcKFYDf— جامعة الطائف(@TaifUniversity) October 2, 2024
.وأكدت على استمرار العمل والمحاضرات حضورياً بالكليات الجامعية بفروع الجامعة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام جامعة الطائف تعليق الدراسة الحضورية الدراسة عن بعد جامعة الطائف
إقرأ أيضاً:
أميمة محمد.. اعترضت على دعم الاحتلال فأوقفتها جامعتها عن الدراسة
لطالما حلمت أميمة محمد بأن تصبح طبيبة، مستمدةً طموحها من قصة والدتها، التي كانت واحدة من مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجّرتهم "إسرائيل" إلى الأردن خلال حرب عام 1967.
ورغم إصابة والدتها بشلل الأطفال في طفولتها، استطاعت تربية خمسة أطفال، كما حصلت على شهادة الدراسات العليا في الولايات المتحدة، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وتؤكد أميمة أن معاناة والدتها الصحية كانت نتيجة الظروف القاسية التي واجهها اللاجئون الفلسطينيون، حيث تعتقد أن النزوح كان عاملاً رئيسيًا في إصابتها بالمرض بسبب الأوضاع الصحية المتردية التي عايشتها المجتمعات اللاجئة.
مع إصرارها على تحقيق حلمها، قدمت أميمة طلبات التحاق بعدد من كليات الطب، لكنها قوبلت بالرفض في معظمها، باستثناء جامعة إيموري في أتلانتا، حيث التحقت عام 2019 ببرنامج مزدوج للحصول على شهادة الطب ودكتوراه في علم الاجتماع.
في السابع من تشرين الأولأ/ أكتوبر 2023، تابعت أميمة بقلق رد الفعل الإسرائيلي العنيف على غزة، وفي كانون الثاني/ يناير 2024، وجهت رسالة إلكترونية إلى كلية الطب بجامعة إيموري بعنوان: "دماء فلسطينية تلطخ أيديكم، جامعة إيموري وكلية الطب"، منتقدةً زملاءها وأساتذتها بسبب "صمتهم عن التطهير العرقي للفلسطينيين".
في نيسان/ أبريل، اندلعت احتجاجات طلابية في جامعة إيموري مطالبةً بسحب الاستثمارات من "إسرائيل"، بينما واجهت الجامعة المظاهرات باستدعاء شرطة أتلانتا التي استخدمت مسدسات الصعق الكهربائي ضد الطلاب، في تصعيد غير مسبوق، وبرزت أميمة كمنظمة رئيسية في هذه الاحتجاجات.
في اليوم التالي، تحدثت أميمة عبر برنامج "الديمقراطية الآن!" عن أجواء الاحتجاجات وانتقدت إحدى أستاذات كلية الطب التي عادت مؤخرًا من الخدمة التطوعية كمسعفة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا، وأدت إلى شكاوى ضدها بزعم انتهاكها لمعايير "السلوك المهني".
NEWS | Umaymah Mohammad, a Palestinian-American medical student at Emory University, was suspended for one year after speaking out against Israeli war crimes and objecting to working alongside an IDF soldier-physician at the university.
Her suspension followed comments made… https://t.co/SEfJAaPg9b pic.twitter.com/ZUT9cjJUBJ — Drop Site (@DropSiteNews) March 25, 2025
في تموز/ يوليو، خلُص تحقيق داخلي إلى أن أميمة انتهكت مدونة السلوك الخاصة بالجامعة، وهو ما أثار انتقادات لجنة حرية التعبير في إيموري، التي اعتبرت أن معاقبتها انتهاك لحقوقها في حرية التعبير.
ومع ذلك، قررت إدارة الجامعة إيقافها عن الدراسة لمدة عام، وإخضاعها لفترة اختبار بعد عودتها.
ورأت لجنة حرية التعبير أن الجامعة انتهكت حقوق أميمة بفتح تحقيق ضدها، فيما انتقد أساتذة قانون في الجامعة القرار، معتبرين أنه يهدد حرية التعبير، ومع ذلك، فشلت جهود أميمة في استئناف القرار، ما دفعها إلى إعلان قضيتها عبر وسائل الإعلام.
ويتبقى لأميمة عام على الأقل في دراسة الدكتوراه في علم الاجتماع، وبعدها كانت تخطط للعودة إلى برنامج الطب. بدلاً من ذلك، سيُطبّق إيقافها عن الدراسة حينها، مما سيؤجل دراستها للطب عامًا آخر.
أثارت قضية أميمة نقاشًا أوسع حول وجود الإسرائيليين في الجامعات الأمريكية بعد خدمتهم العسكرية. وواجهت أكاديميات أخريات، مثل الدكتورة روبا ماريا والأستاذة كاثرين فرانك، انتقادات مماثلة بسبب تعليقاتهن حول هذا الموضوع.
رغم التحديات، لم تتراجع أميمة عن مواقفها، وشاركت في مبادرات أكاديمية لرفع الوعي حول ما يحدث في غزة، مؤكدةً أنها ستواصل نضالها لتحقيق العدالة الصحية. وأكدت في تصريحاتها: "لا توجد مسيرة مهنية تستحق أن أتنازل عن قناعاتي لأجلها".