سودانايل:
2025-04-04@16:12:55 GMT

مجزرة الحلفايا !

تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT

مناظير الاربعاء 2 اكتوبر، 2024

زهير السراج

manazzeer@yahoo.com

* قال النائب العام للحكومة السودانية (حكومة الأمر الواقع في بورتسودان) امام مجلس حقوق الانسان في جنيف الشهر الماضي، بانهم يرفضون وجود بعثة دولية للتقصي في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في السودان، مبررا الرفض بوجود لجنة وطنية محايدة للتقصي في الجرائم، فهل أفصح لنا ماذا فعل في جرائم القتل وبقر البطون وقطع الرؤوس التي اُرتكبت من قبل، بل تم تصويرها بواسطة الجناة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، أم لم تكن تلك جرائم حرب في رأيه؟!

* وماذا سيفعل مع الجرائم البشعة التي ارتكبتها جماعات تابعة للجيش في منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري قبل يومين وقتلت فيها العشرات من الابرياء العزل، ووثقتها بالفيديو ونشرتها بدون خوف أو وجل من المساءلة والعقاب على سائل التواصل الإجتماعي وهى تنذر وتهدد بارتكاب المزيد، بل هدد افرادها الشعب بأكمله عبر التسجيل المصور، وهم يتجولون فوق جثث الضحايا ومعظمهم من الأطفال (باعتراف الجناة أنفسهم في التسجيل)، بأن هذه هى الطريقة التي سيتعاملون بها مع الجميع منذ الآن ولاحقا، وهاهو التسجيل:

* "كانْ كل الشعب السوداني تاني كِده، حيكون تعاملنا تاني كده، أنحنا كده، وما حنغير طريقتنا دي وحنشتغل كده، والداير يقعد معانا بي ادبو يقعد، وما الداير يقعد معانا بى ادبو الواطة بتشيليو، (هَتِك مَتِك ذخيرة، هاك بِلي، بِلي، قصدير ابيض)" ــ تخيل هذه البذاءة ــ ثم يؤكد تهديده للجميع مرة أخرى: "كلكم والله العظيم" .

. كل هذا تهديد للشعب السوداني!!

* ويعترف في الفيديو بأن الذين قاموا بتصفيتهم بدم بارد هم أطفال صغار: " شفع بتاعين سِلس، كلهم بتاعين السِلسيون، كلهم عاين ليهم، شفع صغار، شفع صغار عاين ليهم، سِلس وعواليق ووسخ وقرف، وبيوت الناس بوظوها وكسرَّوها وطلَّعوا روحا، وقروش الناس سرقوها، نهبوها والدهب والعروض، والله عندنا العُروض، بس المشكلة العُروض، ده كلو تار للعروض، ولسع عندنا تاني تارات اخرى عايزين حناخدها"

* ويضيف أحد الجناة مهددا ومتوعدا بارتكاب نفس الجرائم مرة أخرى: "بس كده، ما عندنا تاني رحمة، وما عندنا اتنين تلاتة، وما عندنا ستة خمسة، بل زى البل، دق زى الدق، وحيشوفوا ولسة حيشوفوا، وما شافوا حاجة، لسع ما شافوا حاجة" .. !

كان ذلك نموذجا من أقوالهم وتهديداتهم التي رافقت التسجيلات المصورة لقتل المدنيين العُزَّل بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، ومعظمهم من الشباب والأطفال في منطقة الحلفايا بأم درمان، وهى تسجيلات مبثوثة على كل وسائل التواصل الإجتماعي، ولا شك أن النائب العام لحكومة بورتسودان قد شاهدها، فهل سيأمر بإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، أم سينفي وقوع الجرائم البشعة، أم سيُصدر بيانا يتحدث فيه عن القبض على الجناة ويعد فيه الناس بالإطلاع على نتائج التحقيق في وقت قريب بدون أن يحدث شئ حتى ينسى الناس ما حدث، وهل ما زال مصرا على رفض بعثة تقصي الحقائق الدولية في جرائم الحرب في السودان باعتبار أن هنالك بعثة وطنية، ولعلمه فإن (الفيديوهات المصورة السابقة والحالية) قد وصلت بالفعل، حسب مصادري، الى بعثة التقصي الدولية التابعة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، فماذا سيفعل ؟!

* هل يُعقل ان يُقتل اشخاص وأطفال عُزَّل بكل هذه البشاعة والوحشية، وحتى لو فرضنا انهم كانوا من المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع وخربوا وسرقوا ونهبوا وإغتصبوا وقتلوا (وعملوا السبعة وذمتها)، او كانوا جنودا تابعين للمليشيا، فهل هذه هى الطريقة التي يتم بها التعامل مع الأسرى والعُزَّل، دينيا وقانونيا وإنسانيا واخلاقيا .. أى دين وأى قانون وأى أخلاق وأى إنسانية تجيز ذلك، ولأى وحوش ينتمي المجرمون الذين ارتكبوا هذه الجرائم البشعة، وهل هذه هى الحرب التي يروج لها البعض ويحرضون عليها ويطلقون عليها حرب الكرامة ؟!

   

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الأورومتوسطي .. وحشية إسرائيل في غزة تفوق ما ارتكبه داعش

#سواليف

قال المرصد #الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ #الجرائم التي ترتكبها #إسرائيل في قطاع #غزة تفوق في فظاعتها، وتنظيمها، واتساع نطاقها تلك التي ارتكبتها جماعات مسلحة مثل تنظيم ” #داعش “، والتي قوبلت بإدانات دولية واسعة، في حين يقف #المجتمع_الدولي اليوم صامتًا، بلومتواطئًا، أمام #جريمة_إبادة_جماعية تُرتكب بنيّة معلنة لمحو وجود #الفلسطينيين من وطنهم، وتُنفّذ بإرادة وتصميم، منذ أكثر من 18 شهرًا دون توقف.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ #تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس 3 أبريل/نيسان 2025، تفجير روبوت مُفخخ بأطنان من #المتفجرات في قلب #حي_الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالنازحين، ودون أي ضرورة عسكرية أو وجود لأعمال قتالية في المنطقة، يُجسّد سلوك #تنظيمات_إرهابية، بل ويفوقه في #الوحشية والاستهتار بالحياة البشرية، ولا يمت بصلة إلى سلوك دولة يُفترض أن تخضع للقانون الدولي، حتى وإن كانت تحاول تطويعه لصالحها أو تفريغه من مضمونه.

وبيّن المرصد الأورومتوسطي أنّ #تفجير_الروبوت_المفخخ أدى إلى مقتل 21 فلسطينيًا وإصابة نحو 100 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، بعد تدمير مربع سكني كامل فوق رؤوس ساكنيه.

مقالات ذات صلة مواجهات في تل أبيب بين الشرطة ومحتجين يطالبون بإعادة الأسرى 2025/04/03

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمد خلال الأشهر الماضية، خاصةفي مناطق شمالي قطاع غزة، سياسة تفجير الروبوتات المفخخة في قلب الأحياء السكنية خلال العمليات البرية، مؤكدًا توثيق أكثر من 150 عملية تفجيرمن هذا النوع، أدّت إلى مقتل مئات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب إحداث دمار هائل في المنازل السكنية والبنى التحتية.

وذكر المرصد الأورومتوسطي أنّ الجريمة المروعة التي ارتكبتها القواتالإسرائيلية في 23 مارس/آذار الماضي، حين اعتقلت 15 من طواقم الإنقاذ من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، بالإضافة إلى موظف تابع للأممالمتحدة، ثم أعدمتهم ميدانيًا، وكان بعضهم مقيّد الأيدي، قبل أن تُلقيبجثامينهم في حفرة وتدمّر مركبات الإسعاف التي كانوا يستقلونها، تمثّلنموذجًا صارخًا لنمط من الجرائم الوحشية التي تُحاكي ممارسات تنظيم”داعش”، بل وتفوقها بما تحمله من نية واضحة وتصميم متعمد على تدميرالفلسطينيين جسديًا ومعنويًا.

وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ فريقه الميداني وثّق آلاف الجرائم التيارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشكّل دليلًا قاطعًا على فظاعة ماترتكبه إسرائيل، وعلى وجود نمط من الجرائم غير المسبوقة في العصر الحديثمن حيث الحجم، والاستهداف، والنية. فقد سُجل أكثر من 58 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، معظمهم قُتلوا تحت أنقاض منازلهم التي دُمّرتعمدًا فوق رؤوسهم، وكثير منهم قتلوا قنصًا بشكل مباشر ومتعمد. أُصيب أكثرمن 120 ألف شخص، وسُجّل ما لا يقل عن 39 ألف طفل يتيم، إلى جانبالتدمير شبه الكامل للبنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك المساكن والمرافقالطبية والتعليمية، ما يجعل من هذه الجرائم واحدة من أوسع حملات الإهلاكالجماعي المنهجي في التاريخ المعاصر.

وبيّن المرصد الأورومتوسطي أنّه رغم أنّ الأساليب التي ترتكب بها إسرائيلجرائمها في غزة تُعيد إلى الأذهان صورًا من ممارسات تنظيمات وصفهاالعالم بأسره بالإرهابية مثل “داعش”، لا سيما جرائم القتل الجماعي للمدنيين، فإن ما يجري في غزة أشد خطرًا بما لا يُقاس، من حيث الوحشية، والمنهجية، والنية الواضحة في الاستئصال، ولا يمكن اختزاله في مستوى الأساليب أوأدوات العنف فقط.

وأكد أنّ ما يحدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية شاملة تُنفّذها دولة تتمتع بالشخصية القانونية الدولية، وتتحمل بموجب القانون الدولي التزامات صريحةبحماية المدنيين، لكنها تسخّر جيشها النظامي ومنظومتها القانونية والقضائيةوالإعلامية، وتستفيد من شبكة حماية سياسية دولية، لتنفيذ سياسة تدمير ممنهجة ضد شعب أعزل يخضع لنظامها الاستعماري الاستيطاني القائم على الفصل العنصري، الذي لم يَعُد يكتفي بالإقصاء والاضطهاد، بل بات يُمنَح اليوم شرعية مفتوحة لتنفيذ الإبادة الجماعية حتى آخر فلسطيني في القطاع، دون قيد أو مساءلة.

ونبّه المرصد الأورومتوسطي إلى أنّ ما ترتكبه إسرائيل لا يمكن اعتباره أعمالًا عشوائية أو سياسات متطرفة، بل يُجسّد نموذجًا متكاملًا لإرهاب الدولةالمنظّم، نابعًا من خطة شاملة للإهلاك والمحو، تُنفَّذ على مرأى ومسمع من العالم، وتُغطّى سياسيًا وعسكريًا وماليًا وإعلاميًا، مشددا على أن هذهالجرائم ترتكب بقصد معلن وثابت، يتمثّل في القضاء على الشعب الفلسطيني ككيان وطني وقومي، واقتلاع من تبقّى من أرضه، وطمس هويته، وإنهاء وجوده الجماعي بشكل نهائي.

وقال إنّ المفارقة الصادمة تكمن في أن هذه الجرائم، التي تفوق من حيث الاتساع والمنهجية والخطورة ما ارتكبته جماعات مسلحة مصنفة إرهابية، لاتحظى بأي مستوى من الإدانة يوازي جسامتها، بل ترتكبها إسرائيل تحت غطاء الشرعية الدولية نفسها، مستنكرا كيف أن هذه الشرعية، التي لم تترددفي تجريم أفعال التنظيمات المسلحة، تُضفي في الحالة الإسرائيلية مظهرًا قانونيًا زائفًا على الإبادة الجماعية، وتوفر لها الغطاء لإطالة أمدها، وتمنح مرتكبيها حصانة مطلقة من المساءلة والمحاسبة.

وشدّد المرصد الأورومتوسطي على أنّ إنهاء سياسة الكيل بمكيالين لم يعُدخيارًا، لما تمثّله من تقويض مباشر لأسس القانون الدولي، وإضعاف خطيرلمنظومة الحماية الجماعية، عبر التعامل مع الجرائم الإسرائيلية كاستثناء خارج نطاق المساءلة، على نحو ينسف المبادئ الأساسية للمنظومة الدولية برمّتها، ويُكرّس الإفلات من العقاب في أكثر صوره خطورة.

وطالب المرصد الأورومتوسطي جميع الدول، منفردة ومجتمعة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة بأفعالها كافة، واتخاذ جميع التدابير الفعلية لحماية الفلسطينيين المدنيين هناك، وضمان امتثال إسرائيل لقواعد القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية، وضمان مساءلتها ومحاسبتها على جرائمها ضد الفلسطينيين، داعيًاأيضا إلى تنفيذ أوامر القبض التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع في أول فرصة وتسليمهم إلى العدالةالدولية.

ودعا المرصد الأورومتوسطي المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية على إسرائيل بسبب انتهاكها المنهجي والخطير للقانون الدولي، بما يشمل حظر تصدير الأسلحة إليها، أو شرائها منها، ووقف كافة أشكال الدعم والتعاون السياسي والمالي والعسكري المقدمة إليها، وتجميدالأصول المالية للمسؤولين المتورطين في الجرائم ضد الفلسطينيين، وفرض حظر السفر عليهم، إلى جانب تعليق الامتيازات التجارية والاتفاقيات الثنائية التي تمنح إسرائيل مزايا اقتصادية تمكنها من الاستمرار في ارتكاب الجرائم ضدالفلسطينيين.

وحثّ المرصد الأورومتوسطي جميع الدول والكيانات ذات العلاقة على مساءلةومحاسبة الدول المتواطئة والشريكة مع إسرائيل في ارتكاب الجرائم، وأهمهاالولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من الدول التي تزود إسرائيل بأي من أشكال الدعم أو المساعدة المتصلة بارتكاب هذه الجرائم، بما في ذلك تقديم العون والانخراط في العلاقات التعاقدية في المجالات العسكرية والاستخباراتية والسياسية والقانونية والمالية والإعلامية، وغيرها من المجالات التي تساهم في استمرار هذه الجرائم.

مقالات مشابهة

  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • خلال 3 ساعات.. شرطة بابل تكشف تفاصيل جريمة قتل وتلقي القبض على الجناة
  • استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزة مع ارتفاع عدد الشهداء والمصابين
  • الأورومتوسطي .. وحشية إسرائيل في غزة تفوق ما ارتكبه داعش
  • لحج.. مقتل مواطن بطريقة مروعة في "تبن"
  • ‎لطيفة تكشف تفاصيل حديثها الأخير مع إيناس النجار: كان عندنا أمل
  • الرسم الجنائى شهادات وبرامج حديثة.. كيف يُبنى وجه الجاني؟
  • بسبب التوك توك.. مباحث الدقهلية تكشف غموض جثة ترعة كفر الغاب وتضبط الجناة
  • اقرأ غدا في عدد البوابة: الجرائم تطارده.. العفو الدولية تدعو المجر إلى اعتقال نتنياهو
  • «مصطفى بكري» يفند أكاذيب إسرائيل ضد مصر: الجيش اللي عملها في 73 يقدر يعملها تاني