زاناردي.. «الفرصة الأخيرة» مع دبا الحصن!
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
فيصل النقبي (دبا الحصن)
يعيش المدرب البرازيلي كايو زاناردي أياماً صعبة مع دبا الحصن، بعد أن تكبد الفريق 4 خسائر في «دوري أدنوك للمحترفين»، وطالبت بعض جماهير بتغييره، والاستعانة بجهاز فني جديد، بعد لقاء الجزيرة في حال الخسارة.
ولم يحصد دبا الحصن مع زاناردي أي نقطة إلى الآن، حيث يقبع في «المركز 13»، متساوياً مع العروبة «الأخير»، حيث خسر أمام الشارقة 1-4 والوصل 0-1، والبطائح 1-2، وعجمان 1-5، في الجولة الرابعة، وتلقت شباكه 12 هدفاً، في أربع جولات، بمعدل 3 أهداف في المباراة، مع تسجيل 3 أهداف فقط.
ولم يكن الفريق أفضل حالاً في «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، حيث خرج من الدور التمهيدي بالخسارة أمام بني ياس 2-4 ذهاباً وصفر- 3 إياباً، ليبلغ عدد الأهداف التي هزت شباكه 19 هدفاً، مقابل 5 أهداف أحرزها لاعبوه، وهو معدل ضعيف، رغم آمال وطموحات إدارة النادي، في أول ظهور لدبا الحصن في «المحترفين».
وبدأ زاناردي في مهمة صعبة لتجهيز لاعبيه، استعداداً لمواجهة الجزيرة في الجولة الخامسة يوم السبت المقبل، ومن المنتظر أن يجري بعض التعديلات في التشكيلة الأساسية، من أجل الظهور بشكل مغاير، خاصة أن اللقاء يقام في ملعب وأمام جماهير النادي، ويطمح إلى حصد أول ثلاث نقاط.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين دبا الحصن
إقرأ أيضاً:
رجل يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام طفله في مشهد مأساوي.. فيديو
خاص
شهد أحد أرصفة مدينة إب اليمنية، لحظات مأساوية لرجل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة على بعدما أنهكه الجوع، وبجواره طفله الصغير الذي لم يدرك ذاك.
ووثق مقطع فيديو وصورا متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مشهد لرجل يدعى ياسر أحمد البكار، وقد فاضت روحه وهو على الرصيف في منطقة المعاين شمال غربي مدينة إب.
وأظهر الفيديو الرجل وأمامه قطعة خبز وبجواره طفله الصغير عمار الذي لم يعرف أن أباه قد توفي، في مشهد مؤلم ومؤثر.
وقالت وسائل إعلامية يمنية، أن البكار، هو أبا لأربعة أطفال، ويعيش ظروفاً مادية صعبة، شأنه شأن آلاف المواطنين الذين يكابدون قساوة الأيام وتبعاتها الثقيلة.
وتوفي ياسر البكار بجوار طفله، وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، بعد أن تضور جوعا في مشهد صادم هز كل اليمنيين، حيث أفاد شهود عيان أن “البكار” سقط فجأة من دون مقدمات، ليفارق الحياة ويترك ابنه الصغير مركونا بجواره، في حالة صدمة وحزن شديدين.
وقالت مصادر أن “البكّار” ظل جائعاً حتى ظهر أمس الأربعاء، قبل أن يحصل على قطعة خبز وزبادي، لم ينتهِ من أكلها، وقنينة ماء وافته المنية قبل أن يشرب منها، وإلى جانبه كان طفله “عمار” الذي ظل لفترة طويلة يُخبئ في يده قطعة كيك وعصير أعطاه أحد المارة لأبيه الذي ظن أنه كان نائماً.
وسادت حالة من الحزن والصدمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب النهاية حلت بالبكار، وحمّل المواطنون ميليشيا الحوثي مسؤولية نهايته الحزينة.
وتحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة محاكمة لميليشيا الحوثي الإرهابية وقياداتها التي تغرق في بحر الترف والعيش الرغيد من الجبايات التي تنهبها فيما يموت المواطنون المحتاجون جوعاً، بحسب تعبير الكثيرون.
وقال الناشط اليمني إبراهيم عسقين، في منشور له على منصة فيسبوك،: “اليوم في مدينة إب مات على الرصيف رجل بجانب طفله، مات من الجوع في حين يتم جباية المليارات من المحافظة باسم الواجبات والضرائب والأوقاف والتحسين وغير ذلك ويتم ترحيلها إلى الحوثي في صعده”.
وأضاف: “مات من الجوع بينما المشرفون الحوثيون يعانون من التخمة والسمنة”.
وتابع: “ياسر البكار مات وانتشرت صوره ليشاهدها القاصي والداني، فيما كثيرون يموتون في محافظة إب من القهر والوجع بجلطات ونوبات قلبيه من دون أن يعلم بهم أحد”.
وأكمل: “ينجلطون عندما يجدون أنفسهم غير قادرين على توفير لقمة العيش لأطفالهم وأهاليهم بعد أن منع الحوثي رواتبهم وأحال حياتهم إلى جحيم، لذلك ستجدون قادم الأيام ألف ياسر البكار يموتون هنا وهناك ما لم يتم التخلص من هذه العصابة الكهنوتية السلالية القذرة”.
وكتب الناشط محمد قائد القاضي: “رجل مات في محافظة إب وكسرة الخبز المغموسة بالزبادي في فمه وطفله بجواره ينظر له بعين تملأها الحيرة والخوف أي قهر بعد هذا أي وجع أشد من أن يموت الأب وهو يحاول يسد جوعه”.
وأضاف: “بلادنا وصلت لمرحلة الموت من الجوع الناس تموت بكرامتها وما حد داري عنهم يا الله أنت العالم بحالنا أنت القادر على رفع الظلم عنّا فرّجها على كل مكروب وارحم من ماتوا جوعًا وقهرًا”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/فيديو-طولي-8.mp4