زلزال مدمر بقوة 6.1 درجة يضرب شرق الفلبين
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أفاد المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل بأن زلزالاً بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر ضرب اليوم إقليم كاتاندوانيس شرق الفلبين.
وأوضح أن مركز الزلزال وقع على بعد 81كم من مدينة باجامانوك الواقعة في الإقليم، وعلى عمق 350 كيلومترًا.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار بسبب الزلزال.
وتقع الفلبين في “حزام النار” بالمحيط الهادئ، حيث يحدث نحو 90 في المئة من الزلازل في العالم.
وكان آخر زلزال كبير ضرب البلاد قد بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، وأودى بحياة أكثر من 220 شخصًا وسط الفلبين في عام 2013.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ضرب سلسلة جبال.. زلزال بقوة 4.6 درجة يهز شمال باكستان
ضرب زلزال بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر اليوم منطقة وادي سوات بإقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان.
وأفاد المركز الوطني لرصد الزلازل في باكستان، أن مركز الزلزال كان في سلسلة جبال هندوكوش بأقصى شمال باكستان وعلى عمق 64 كيلومترًا.
أخبار متعلقة بقوة 5 درجات.. زلزال يضرب بحر "باندا" في إندونيسيازلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جزر تونغا جنوب المحيط الهاديزلزال بقوة 4.3 درجة يضرب المناطق الشمالية من باكستان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الزلزال كان في سلسلة جبال هندوكوش بأقصى شمال باكستان - أرشيفيةتصاعد وتيرة الزلازلومنذ بداية العام 2025 ويشهد العالم زلازل يومية، واللافت للنظر هو شدة هذه الهزات وتنوع مواقعها إذ يشهد العالم ضربات قوية تتخطى الـ 6 درجات بمقياس ريختر في آسيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط.ما هي أنواع الزلازل المختلفة؟تُصنَّف الزلازل بناءً على أسبابها إلى عدة أنواع، أبرزها:
1. الزلازل التكتونية: تحدث نتيجة حركة الصفائح التكتونية وانزلاقها على طول الفوالق.
2. الزلازل البركانية: تنجم عن النشاط البركاني، حيث تؤدي حركة الصهارة إلى توليد اهتزازات.
3. الزلازل المستحثة: تنتج عن الأنشطة البشرية مثل بناء السدود أو استخراج الموارد الطبيعية.
تشير الدراسات إلى أن عدد الزلازل الكبيرة «بقوة 7 درجات فأكثر» ظل ثابتًا نسبيًا على مر العقود. ومع ذلك، فإن زيادة وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة أسهمت في زيادة الوعي والتغطية الإعلامية للزلازل عند حدوثها.
أما بالنسبة للزلازل الأقل في القوة فهناك زيادة ملحوظة فيها ومن أسبابها النشاط الإنساني المتعلق بشق الطرق وأعمال التفجير الإنشائي والإستكشافي واستخراج النفط والغاز وغيرها.