تواجه المرشحان لمنصب نائب الرئيس، تيم والز وجاي دي فانس، مساء الثلاثاء في المناظرة الأخيرة لحملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024. 

كان هذا اللقاء الأول بين حاكم مينيسوتا الديمقراطي والسيناتور الجمهوري من أوهايو، بعد مناظرة الشهر الماضي بين نائبة الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب، المثيرة للجدال.

ووفقا لصحيفة “الغارديان” البريطنية، فقد شهدت المناظرة مواجهة حادة بين الديمقراطيتين والز والجمهوري جاي دي فانس، حول مجموعة من القضايا الرئيسية مثل أزمة الشرق الأوسط، الهجرة، الضرائب، الإجهاض، تغير المناخ، والاقتصاد. وعلى الرغم من تبادل الانتقادات، إلا أن المناظرة اتسمت بقلة الهجمات الشخصية والتركيز على الخلافات السياسية.

تساءل فانس عن أداء هاريس خلال فترة توليها منصب نائب الرئيس، منتقدًا عدم اتخاذها خطوات فعالة لمعالجة قضايا مثل التضخم والهجرة والاقتصاد. 

وشن هجوما مباشرا على هاريس، متسائلًا لماذا لم تقم بتنفيذ خططها لمعالجة مشكلات الطبقة المتوسطة خلال فترة توليها المنصب، قائلًا: "إذا كانت لدى كامالا هاريس خطط عظيمة لحل مشكلات الطبقة المتوسطة، فعليها أن تنفذها الآن، وليس عندما تسعى للحصول على الترقية لمنصب الرئيس".

في المقابل، انتقد والز الرئيس السابق دونالد ترامب، واصفا إياه بأنه "زعيم غير مستقر" يفضل أصحاب المليارات، وهاجمه على خلفية ضغوطه على الجمهوريين في الكونغرس لعرقلة مشروع قانون أمن الحدود.

وفيما يخص الهجرة، قال والز: "أغلبنا يريد حل هذه المشكلة، وكان لدى دونالد ترامب أربع سنوات للقيام بذلك".
افتتحت المناظرة بمناقشة الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وردإيران بضربات صاروخية على إسرائيل.

اتهم والز ترامب بالتقلب والتعاطف مع "الزعماء الأقوياء"، مما يجعله غير موثوق في التعامل مع هذا الصراع. في المقابل، دافع فانس عن ترامب، مؤكدا أن فترة رئاسته جعلت العالم أكثر أمانًا.

وعندما طُرح سؤال حول تأييد فانس لضربة استباقية إسرائيلية ضد إيران، أعرب فانس عن تأييده لتقديرات إسرائيل بشأن هذه المسألة، بينما تجنب والز الرد بشكل مباشر.

تجدر الإشارة إلى أن والز، البالغ من العمر 60 عاما، يشغل منصب حاكم ولاية مينيسوتا، وهو معروف بتوجهاته الليبرالية، بينما فانس، البالغ من العمر 40 عاما، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، ويعتبر من الأصوات المحافظة البارزة. ورغم تشابههما في الانتماء إلى منطقة الغرب الأوسط الأمريكي، إلا أن وجهات نظرهما حول القضايا السياسية تختلف بشكل حاد.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تيم والز الانتخابات الرئاسية الامريكية الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 ترامب كامالا هاريس مناظرة نائب الرئيس

إقرأ أيضاً:

5 ملايين دولار للبطاقة الذهبية.. جدل على المنصات بشأن مقترح ترامب للهجرة

وبحسب تقارير، فإن ترامب هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي سلط الضوء بشكل لافت على حجم الدين العام لبلاده الذي بلغ 35 تريليون دولار.

وكان ترامب قد وعد بتصفية هذه الديون وتغذية الميزانية الأميركية، وليس بإرهاق المواطنين بالضرائب، بل بسدادها من جيوب غير الأميركيين، وخرج بفكرة ثورية قد تجلب أموالاً بشكل مباشر للخزينة الأميركية.

ويقدر مراقبون أن ترامب سيوفر من هذا المشروع مبالغ كفيلة بردم العجز في الميزانية أو تصفير ديون أميركا ويتخم الخزينة بالدولارات.

وأبرزت حلقة (2025/2/26) من برنامج "شبكات" اتفاق معظم المغردين على عدم واقعية المقترح من الناحية العملية، مشككين في القدرة على جذب أعداد كبيرة من المستثمرين بهذا المبلغ الضخم، كما أجمعوا على أن السياسة الأميركية المتقلبة تشكل عائقا أمام جذب المستثمرين، مع ميل واضح لتفضيل استثمار الأموال في البلدان الأصلية للمستثمرين.

وبحسب رأي الناشط حمودة، فهناك شكوك حول جدوى المقترح للأثرياء، وأبدى استغرابه من المبلغ المرتفع للبطاقة الذهبية قائلاً "5 ملايين دولار منشان (من أجل) الجنسية الأميركية؟ أي أنا بمليون دولار بنسى شكل أميركا عالخريطة يا رجل".

سياسة غير مستقرة

وأيدت المغردة نايلة بن ثابت رأي حمودة، وأوضحت "ليست فكرة، من يملك هذا المبلغ يبحث عن بلاد أخرى للاستثمار، سياسة أميركا غير مستقرة ولا ثقة بها، كل ما يمسك رئيس يلغي قرارات الرئيس اللي قبلو بالشماتة، صار كيد ضراير ما عادش دولة".

إعلان

ومن ناحيته، اقترح المغرد عبد الرحمن دهنيني بديلاً منطقيا للمستثمرين قائلا "من لديه هذا المبلغ يستثمر في بلده ويخدم أبناء بلده وينقذهم من البطالة ويساهم في تطوير بلده".

وعبّر الناشط حي بن يقظان عن شكوكه حول دوافع المقترح الاقتصادية، وتساءل "هل هناك أزمة تلوح في الاقتصاد الأميركي؟؟ عادة لا تلجأ الدول لتسول الاستثمار إلا إذا كان هناك خطر يهدد اقتصادها أو لديها أزمة سيولة".

في حين أعربت الناشطة لمى عبد الرحمن عن قلقها بشأن تأثير المقترح على سياسات الهجرة، وغردت "كأنو الهجرة صارت بس للأغنياء؟؟ إذا الواحد غني ليش ليهاجر؟؟ وما فهمنا شو قصدو؟؟ لغى الغرين كارد؟؟ كثير ناس رح تتأثر".

وكان برنامج الهجرة العشوائية إلى الولايات المتحدة المعروف باسم "قرعة التنوع" أو "اللوتري الأميركي" قد بدأ في أوائل التسعينيات من القرن الماضي بوصفه وسيلة لتعزيز التنوع في الهجرة إلى الولايات المتحدة.

ويهدف البرنامج إلى منح تأشيرات الهجرة لمواطني البلدان التي تمتلك معدلات منخفضة للهجرة إلى أميركا، ويتم اختيار المقبولين عشوائيا من خلال نظام إلكتروني، ويتم منح نحو 50 ألف تأشيرة كل عام للأفراد من دول مختلفة حول العالم ممن يلبون المتطلبات المؤهلة.

26/2/2025

مقالات مشابهة

  • الرئيس السيسي وميلوني يؤكدان ضرورة تكثيف التعاون لمجابهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية
  • هيئة قضايا الدولة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
  • نائب وزير الخارجية يزور أسوان تفعيلاً للمبادرة الرئاسية مراكب النجاة
  • استجواب الحاصود.. شد وجذب بين نائب الرئيس وعضو بمجلس نينوى
  • 5 ملايين دولار للبطاقة الذهبية.. جدل على المنصات بشأن مقترح ترامب للهجرة
  • محافظ أسوان يوجه بتكثيف حملات التوعية بمخاطر جريمة تهريب المهاجرين
  • منظمة الهجرة ترفض المشاركة في أي نوع قسري لإخلاء غزة
  • فانس: زيلينسكي لم يفهم الإشارة "المهذبة" بشأن إنهاء الحرب
  • العرب والشرق الأوسط الجديد
  • رئيس الحكومة يجري مباحثات مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا