فانس: سننتصر على الديمقراطيين وسنبارك لهم إذا فازوا
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قال المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس جي دي فانس إن الجمهوريين سينتصرون في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه سيبارك ويصلي لنجاح المرشح الديموقراطي تيم والز إذا اختاره الناخبون.
وهو موقف يقترب أكثر من أي تصريح للمرشح الرئاسي دونالد ترامب من التعهد بقبول نتائج الانتخابات، حتى لو فاز الديموقراطيون- دون أن يقول ذلك بوضوح.
ويُعتبر موقف فانس قريباً نوعاً ما، من موقف المرشح الجمهوري الرئاسي دونالد ترامب، الذي ألمح مؤخراً إلى قبوله بنتائح الانتخابات، حتى لو فاز الديموقراطيون، دون أن يشير إلى ذلك صراحة.
وهذه هي المناظرة الأولى بين المتنافسين فانس، ووالز، الساعيان للوصول إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة.
ويزعم كلّ من فانس (40 عاما) ووالز (60 عاما) بأنه الصوت الحقيقي لولايات الغرب الأوسط المتأرجحة (تصوّت أحيانا للجمهوريين وأحيانا أخرى للديموقراطيين).
وقدم المرشحان الجمهوري والديموقراطي لمنصب نائب الرئيس أداء تقليديا، الثلاثاء، في المناظرة الأولى، وربما الأخيرة بينهما في انتخابات 2024. وهو ما يذكر بتقاليد مناظرات سياسية سادت في أميركا لعقود قبل أن تدخل البلاد مرحلة حادة من الاستقطاب، تحديدا منذ تسيد دونالد ترامب الجانب اليميني من الساحة الحزبية الأميركية في 2016.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
سفير إيران لدى العراق: رسالة ترامب لطهران تضمنت طلبا بحل الحشد الشعبي
قال سفير إيران لدى العراق محمد كاظم ال صادق، اليوم الخميس إن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى طهران تضمنت طلبا بحل الحشد الشعبي والفصائل المسلحة.
وأضاف سفير إيران لدى العراق أن طهران ترفض التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية.
وفي وقت سابق، من اليوم الخميس أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الرد الرسمي لطهران على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تم إرساله عبر سلطنة عُمان.
وقال عراجقي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية اليوم الخميس حول توقيت رد طهران على الرسالة المرسلة من دونالد ترامب: "تم إرسال الرد الرسمي لإيران على رسالة ترامب أمس الأربعاء ( الموافق 26 مارس 2025) بالطريقة المناسبة عبر سلطنة عُمان".
وأضاف الوزير الإيراني أن: "هذا الرد الرسمي يتضمن رسالة تم فيها شرح وجهات نظرنا بشكل كامل فيما يتعلق بالوضع الراهن ورسالة ترامب، وتم إبلاغ الطرف الآخر بها".
وأكد عراقجي أن "سياستنا لا تزال تقوم على عدم إجراء مفاوضات مباشرة في ظل سياسة الضغط الأقصى والتهديدات العسكرية، لكن المفاوضات غير المباشرة يمكن أن تستمر كما كانت في السابق".