الأوبرا تنظم حفلين لرباعي كونسرفتوار موسكو بأوبرا القاهرة ودمنهور
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
كتب- محمد شاكر:
تنظم دار الأوبرا المصرية، بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، حفلين لرباعى كونسرفتوار موسكو (روسيا).
يأتي ذلك ضمن خطة وزارة الثقافة لدعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ونشر جميع ألوان الثقافة والفنون.
يقام الحفل الأول في الثامنة والنصف مساء الخميس ٣ أكتوبر على مسرح أوبرا دمنهور، والحفل الثاني مساء الجمعة ٤ أكتوبر على المسرح الصغير.
يتضمن برنامج الحفلين باقة من المؤلفات الموسيقية والغنائية العالمية، من بينها "كانزون" للكلارينيت والأوتار لتانييف، "إنه جيد هنا" لرحمانينوف، أغنية "عذراء الثلج" بعنوان "مع الصديقات من أجل التوت" لريمسكي كورساكوف، "النغم" من مجموعة "ذكريات مكان عزيز" للكمان والبيانو، و"فالس شيرزو" للكمان والبيانو لتشايكوفسكي. كما يشمل البرنامج السوناتا رقم ٧ الختام لبروكوفييف، أغنية لوريتا من أوبرا "جياني شيتشي" لبوتشيني، كوبليه أديل من أوبريت "الخفاش" لشتراوس، رابسودي "الغجرية" للكمان والأوركسترا لرافيل، وأغنية غجرية من أوبرا "كارمن" لبيزيه.
يقدم الرباعي المكون من" نونا ليبارتيلياني (كلارينيت)، لادا ميركوليفا (سوبرانو)، ألكسندر بولتوراتسكي (كمان)، وفلاديمير فيشنيفسكي (بيانو) هذه الأعمال بروح من الإبداع الفني المتميز.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله السوبر الأفريقي سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي دار الأوبرا المصرية المركز الثقافي الروسي وزارة الثقافة مصر روسيا
إقرأ أيضاً:
رمضان زمان.. حكايات على ضوء الفانوس| "أوبرا عايدة".. دراما القضاء والصراع بين العدالة والمصالح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قبل أن تتحول الشاشة إلى ساحة سباق محموم، كان رمضان زمان يأتي ومعه سحر خاص، حيث كانت المسلسلات جزءًا أصيلًا من طقوس الشهر الكريم، لا مجرد عروض تملأ الفراغ، كنا ننتظر دقات الساعة بعد الإفطار لنلتف حول التليفزيون، نتابع الحلقات بشغف، ونحفظ تترات المسلسلات عن ظهر قلب، كأنها نشيد مقدس يعلن بداية الحكاية.
من "ليالي الحلمية" إلى "بوابة الحلواني"، ومن "هند والدكتور نعمان" إلى "رحلة السيد أبو العلا البشري"، كانت الدراما تلمس قلوب المشاهدين، تحكي عنهم، تناقش همومهم، وتضيء واقعهم بصدق وبساطة.
لم تكن مجرد مشاهد عابرة، بل كانت انعكاسًا لأحلام واحتياجات جمهور كان يبحث عن الدفء، عن الفن الذي يشبهه، عن قضايا تُروى بعمق دون صخب.
رمضان زمان لم يكن مجرد موسم درامي، بل كان موعدًا مع الإبداع الأصيل، حيث اجتمع الكبار والصغار أمام الشاشة، ليشاهدوا فنًّا يحترم عقولهم، ويسافر بهم إلى عالم من المشاعر الحقيقية.
واليوم، وسط زحام الإنتاجات الحديثة، يبقى الحنين لتلك الأيام حاضرًا، حيث كانت المسلسلات ليست مجرد أعمال درامية، بل ذكريات محفورة في الوجدان.
في أجواء مليئة بالتشويق والإثارة، جاء مسلسل "أوبرا عايدة" ليقدم دراما قانونية وإنسانية نادرة في الدراما المصرية، العمل الذي جمع بين التحقيقات الجنائية والصراعات العاطفية والاجتماعية، كان واحدًا من أبرز المسلسلات التي تناولت كواليس القضاء والمحاماة بشكل عميق ومؤثر.
تدور الأحداث حول أوبرا المحامي، الذي يجسد دوره الفنان يحيى الفخراني، وهو رجل قانوني صاحب مبادئ، يسعى لتحقيق العدالة مهما كان الثمن. يتورط في قضية معقدة تمس حياته الشخصية والمهنية، حيث يجد نفسه بين خيارين: اتباع القانون بحذافيره أو التورط في لعبة المصالح من أجل إنقاذ حياة أقرب الناس إليه.
وسط هذه الأحداث، تظهر عايدة، التي تجسدها حنان ترك، وهي فتاة موهوبة تعمل دكتورة لكن حياتها تتقاطع مع قضية أوبرا بطريقة غير متوقعة، مما يضيف بُعدًا إنسانيًا ورومانسيًا للصراع.
تميز "أوبرا عايدة" بحبكة درامية قوية، حيث لم يكن مجرد مسلسل عن المحاكم والقضايا، بل سلط الضوء على الجانب الإنساني في حياة المحامين والقضاة، وكيف تؤثر مهنتهم على قراراتهم الشخصية. كما قدم مشاهد قوية تكشف عن صراعات الضمير، وطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة ومدى تحقيقها في الواقع.
حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا عند عرضه، حيث أشاد النقاد والجمهور بأداء يحيى الفخراني الذي تألق كعادته في تقديم شخصية المحامي الحائر بين القانون والمشاعر. كما تألقت حنان ترك في واحد من أدوارها المهمة، إلى جانب أحمد خليل، صفية العمري، سامى العدل، الذين أضافوا للمسلسل لمسات درامية قوية.
الإخراج كان للمبدع أحمد صقر، الذي أخرج العمل بأسلوب مشوق جعل المشاهدين في حالة ترقب دائم، بينما كان التأليف للكاتب أسامة أنور عكاشة، الذي أبدع في نسج القصة بحواراتها العميقة وأحداثها المتشابكة.