مجرد سؤال في قضية العلف وكلام الببكيك
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
مجرد سؤال في قضية العلف وكلام الببكيك:
في فترة 2019 – 2022 . كان جوهر خطاب الجماعة المدنية الحاكمة أننا سنعبر وسننتصر وان الشراكة الثلاثية مع الجنجويد والجيش متناغمة ومثالية وان الإنجازات غير مسبوقة. ولكن كان هناك خطاب آخر يقول بان السياسات التي تم تطبيقها تتمتع بدرجة غير عادية من الجهل والتهافت وان ما يحدث مهزلة مريعة لن تنتهي علي خير.
السؤال الذي يفرض نفسه ألان يتعلق بالجماعة التي تبنت اليوم شعار “أسمع كلام الببكيك وما تسمع كلام البيضحكك”. السؤال هو أين كان هذا الشعار في فترة 2019 – 2022 ؟ ولماذا كان “كلام الببكيك” حينها كوزنة وخيانة وكان “كلام البيضحكك” وطنية ونضوج وتفاؤل أيجابي ولم يكن مجرد علف رموا به لشعب يتهمونه الآن بانه قطيع من البهائم؟
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قراءة في خطاب حميدتي
بسم الله الرحمن الرحيم
قراءة في خطاب حميدتي
في رسالته الصوتية اليوم، صرّح حميدتي بأن قرار الانسحاب من الخرطوم كان “قرارًا جماعيًا”، وهو تعبير غير مسبوق في خطاباته، حيث اعتاد تقديم نفسه كقائد عسكري صاحب القرار الأول. يعكس هذا التصريح أزمة ثقة عميقة بينه وبين قوات المليشيا، كما يكشف عن ضعف واضح ومحاولة للتنصل من المسؤولية، مما يتناقض مع الصورة التي سعى إلى ترسيخها عن نفسه.
فالقيادة الحقيقية تعني امتلاك الشجاعة لاتخاذ القرارات الحاسمة، حتى في أصعب الظروف. وكما يقول دوغلاس ماك آرثر:
“القائد الحقيقي هو من يملك الثقة للوقوف وحده، والشجاعة لاتخاذ القرارات الصعبة.”
أما ونستون تشرشل، فقد لخّص جوهر القيادة بعبارته الشهيرة:
“ثمن العظمة هو تحمل المسؤولية.”
لكن في حالة حميدتي، بدا الأمر وكأنه تهرّب من هذا الثمن بدلاً من تحمّله.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
٣٠ مارس ٢٠٢٥م