أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن عزمه إجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة الوضع الأمني المتصاعد في المنطقة، لا سيما بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل ، وأكد بايدن أن الولايات المتحدة تدعم الدفاعات الإسرائيلية بشكل كامل، مشيراً إلى أن الهجوم الإيراني لم يكن فعالاً كما كان متوقعاً.


 

وفي تصريحات له، أوضح بايدن أن فريق الأمن القومي الأمريكي يتواصل بشكل دائم مع نظرائهم الإسرائيليين لتقييم الأوضاع وتقديم الدعم المطلوب. وأشار إلى أن عواقب الهجوم الإيراني لم تتبين بعد، حيث لا تزال المشاورات جارية مع إسرائيل حول كيفية الرد المناسب على هذا التصعيد.


 

يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التوترات في الشرق الأوسط، بعد أن أطلقت إيران نحو 200 صاروخ تجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أثار ردود فعل قوية من السياسيين الإسرائيليين الذين أكدوا على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة. وقد تم رصد هذا الهجوم في الوقت الذي يعقد فيه مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة.


 

في سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها من التصعيد، ودعت كافة الأطراف إلى ضبط النفس. وأكد بايدن أن الولايات المتحدة تواصل دعمها لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها، مشدداً على أهمية التفاهم بين واشنطن وتل أبيب في هذه الأوقات الحرجة.


 

تعتبر هذه التطورات جزءاً من سلسلة من الأحداث التي تتطلب تنسيقاً دولياً للحد من التوترات في المنطقة، وهو ما يؤكد عليه المسؤولون الأمريكيون في كل فرصة.


 

منفذا عملية يافا تسللا الحدود وطعنا جنديا واستوليا على سلاحه ونفذا الهجومه


 

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، اليوم ، بوقوع عملية طعن في مدينة يافا، حيث تمكن منفذان من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وقاما بطعن جندي قبل أن يستوليا على سلاحه. وبحسب التقارير، استخدم المهاجمان السلاح الذي استوليا عليه لتنفيذ الهجوم، مما أدى إلى إصابات بين المدنيين والعسكريين في المكان.


 

العملية تأتي في سياق تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تزايدت الهجمات المسلحة ضد القوات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة. وقد تم التعرف على منفذي الهجوم كجزء من حملة استهدفت العسكريين والمدنيين، مما يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في ظل الظروف الراهنة.


 

في السياق نفسه، تشير التقارير إلى أن الشرطة الإسرائيلية وقوات الأمن تقوم بعمليات بحث مكثفة للعثور على المنفذين، حيث أغلقت العديد من الشوارع في يافا لتعزيز الأمن في المنطقة. وتأتي هذه التطورات بعد هجمات سابقة شهدتها تل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، مما أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى.


 

الجدير بالذكر أن هذه الحوادث تأتي في الوقت الذي تواصل فيه إيران عملياتها العسكرية في المنطقة، حيث أفادت تقارير سابقة بأن إيران أطلقت صواريخ على أهداف إسرائيلية. وهذا يعكس السياق الإقليمي المتوتر الذي يؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الأمنية داخل إسرائيل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى جو بايدن هاتفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنطقة إسرائيل الهجوم الإيراني فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

أحمد الياسري: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة

علق أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، على التظاهرات الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو، قائلا: «هذه التظاهرات تمثل ضغطًا داخليًا يعكس انقسامًا حادًا في المجتمع الإسرائيلي بين التيارات اليمينية المتطرفة والمجتمع المدني».

أحمد موسى: مظاهرات بغزة ضد حماس .. واحتجاجات كبيرة فى تل أبيب ضد المجرم نتنياهورئيس حزب مصر 2000: نتنياهو في مأزق حقيقي بسبب تمر إحتياطي جيش الاحتلالالمعارضة الإسرائيلية تعترف: حكومة نتنياهو مجرمةباحث: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تمامًا ومسح وجودها من غزة


وأضاف الياسري، في مداخلة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الاحتجاجات لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد في قطاع غزة، حيث يربط رئيس الحكومة الإسرائيلية قراراته بأجندات خارجية، مثل العلاقة مع الولايات المتحدة.

وتابع رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية: «سياسة نتنياهو تعتمد على الحفاظ على إسرائيل كدولة قومية أمنية، ما يضعه في مواجهة مع المعارضين الذين يرغبون في رؤية إسرائيل متعددة الأعراق».

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لاستغلال الصراع المستمر لتغطية على الأزمات الداخلية، مثل الخسائر البشرية في غزة، من خلال تقديم ما يسميه "النجاحات العسكرية".

وأشار الياسري إلى أن الوضع في غزة لا يزال يواجه تعقيدات كبيرة، حيث يبقى التوتر قائمًا بين السياسة الداخلية الإسرائيلية والمتغيرات الإقليمية والدولية.

ولفت إلى أن قرار التصعيد العسكري أو التفاوض قد يتحدد بناءً على التفاعلات السياسية في الولايات المتحدة، لكن حتى الآن لا يبدو أن نتنياهو مستعد للاستماع للمطالب الداخلية أو الدولية بوقف إطلاق النار أو التوصل إلى هدنة.
 

مقالات مشابهة

  • مكتب نتنياهو يشن هجوما حادا على رئيس الشاباك: كان يعلم بشأن هجوم 7 أكتوبر
  • خبير استراتيجي: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • أحمد الياسري: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • هل استهدفت إسرائيل مقاتلين أجانب في اللاذقية؟
  • آلاف يتظاهرون ضد الحكومة الإسرائيلية بعد اتهام نتنياهو المعارضة بـإثارة الفوضى
  • باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية
  • نتنياهو يتهم المعارضة الإسرائيلية بـإثارة الفوضى
  • المعارضة الإسرائيلية تعترف: حكومة نتنياهو مجرمة
  • نتنياهو يعترف بفشل الاحتلال في 7 أكتوبر: "كان بإمكاننا التحرك عند رصد مؤشرات الهجوم"
  • الصحة العالمية: هجوم إسرائيل على مستشفى ناصر فاقم أزمة الصحة بغزة