رونالدو يقود النصر للفوز على الريان ويحتفل بذكرى والده الراحل
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
في مباراة مثيرة ضمن الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا للنخبة، تمكن كريستيانو رونالدو من قيادة فريقه النصر السعودي لتحقيق انتصار مهم على الريان القطري بنتيجة 2-1. أحرز رونالدو الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 76 بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، ليصل بذلك إلى الهدف رقم 904 في مسيرته الكروية اللامعة.
ما ميز احتفال رونالدو بهذه المرة هو طبيعته الخاصة، حيث لم يحتفل بالطريقة المعتادة (Siuuu)، بل توجه نحو الراية الركنية ورفع إصبعيه السبابتين (اليمنى واليسرى) نحو السماء.
و أشار رونالدو إلى مشاعره بشأن هذا الهدف الخاص، حيث قال: "أستمتع باللعب وبالانتصارات، والأرقام لا تعني لي الكثير. لكن هدف اليوم له طعم مختلف، وكنت أتمنى أن يكون والدي هنا ليشهد هذا اليوم."
وتعليقاً على الضغوط التي يواجهها كلاعب، أضاف: "الحياة تحت الضغط هي الحياة الطبيعية بالنسبة لي. هذا الضغط كان موجودًا منذ أول يوم ارتديت فيه قميص مانشستر يونايتد، وسيرافقني حتى آخر يوم في حياتي."
يذكر أنن هذا الفوز يأتي بعد تعادل النصر في مباراته الأولى في دوري أبطال آسيا ضد الشرطة العراقي، ومن المقرر أن يخوض الفريق 6 مباريات أخرى في مجموعته ضمن البطولة.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: فرناندو هييرو ينضم إلى النصر السعودي كمدير فني جديد البرازيلي تيليس ينضم إلى رونالدو في النصر السعودي "أنا سعيد هنا".. رونالدو يكشف عن استمراره مع النصر السعودي الموسم القادم كرستيانو رونالدو السعودية كرة القدم نادي النصر السعوديالمصدر: euronews
كلمات دلالية: حزب الله جنوب لبنان لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني صواريخ باليستية الأمم المتحدة حزب الله جنوب لبنان لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني صواريخ باليستية الأمم المتحدة كرستيانو رونالدو السعودية كرة القدم نادي النصر السعودي حزب الله جنوب لبنان لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني صواريخ باليستية الأمم المتحدة الصين إسرائيل قطاع غزة غزة سفر المكسيك السياسة الأوروبية کریستیانو رونالدو النصر السعودی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
#سواليف
بعد مرور قرابة عام ونصف على اندلاع الحرب، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء بعرض نتائج التحقيق في أحداث “حفل الطبيعة” أمام عائلات قتلى المستوطنين، وعائلات الأسرى، والأسرى الذين أفرجت عنهم المقاومة في إطار صفقات التبادل.
وقدّم نتائج التحقيق رئيس فريق التحقيق، العميد المتقاعد في جيش الاحتلال عيدو مزراحي، إلى جانب اللواء في جيش الاحتلال دان غولدفوس، حيث سيتم عرضها على عدة جولات اليوم وغدًا.
خلال عرض التحقيق، قال غولدفوس: “أخطأنا. لم ندرك حجم ما حدث.” فردت عليه “عنات”، وهي أم لأحد المستوطنين القتلى: “ابنتي دخلت إلى المخبأ كما طلبتم ولم تنقذوها! ما يهمكم فقط هو التستر حتى لا يعرف الناس مدى فشل الجيش”.
مقالات ذات صلةوأضاف “أوفير دور”، والد أحد المستوطنين القتلى: “أين كنتم؟ كانوا يطلقون النار، وأنتم كنتم نائمين! كل ما يهمكم هو التغطية على الفشل.” ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، خلال عرض التحقيق، وقعت مشادات كلامية وصراخ.
التحقيق يركز على عملية الموافقة على إقامة الحفل، وتسلسل الأحداث صباح يوم 7 أكتوبر، وسلوك جيش الاحتلال في موقع الحفل وفي موقف السيارات بمنطقة “رعيم”. ومع ذلك، لم يشمل التحقيق الأحداث خارج نطاق الحفل، مثل الكمائن التي نفذها المقاومون على الطرق المحيطة وداخل الملاجئ، حيث قُتل عشرات المستوطنين الذين فروا من الحفل. بحسب “يديعوت أحرونوت”، التحقيقات بشأن هذه الأحداث لم تكتمل بعد وسيتم تقديمها لاحقًا.
الجولة الأولى من عرض التحقيق بدأت صباح اليوم، واستمرت لمدة أربع ساعات، متضمنة وقتًا للأسئلة والنقاش. تم استدعاء 344 من عائلات المستوطنين القتلى، 16 عائلة لجنود جيش الاحتلال الذين قتلوا، 16 عائلة لقتلى الشرطة، عائلتين من قتلى جهاز “الشاباك”، إضافةً إلى عائلات الأسرى والمفرج عنهم من الأسر.
وقال إيلي سبيديا، والد المستوطن القتيل شلومي سبيديا: “حتى اليوم، لا أعرف ماذا حدث لابني، أين قُتل وأين تم العثور على جثته.” وأشار إلى أن ابنته كانت في الحفل ونجت، مضيفًا: “آمل أن أحصل على إجابات في هذا التحقيق”.
وخلال عرض التحقيق، قال إيلي: “العائلات غاضبة وتتساءل لماذا استغرق التحقيق عامًا ونصف، وأين كان الجيش والقوات الجوية في ذلك الصباح”.
وأضاف: “المحققون وعدوا بالاستماع إلى الأسئلة وتقديم إجابات على كل ما يمكن.” وأكد أنه كمتقاعد من جيش الاحتلال، يؤمن بالتحقيقات، لكنه شدد على أن الجيش يجب أن يتعلم الدروس.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الغضب تصاعد بين أهالي قتلى “حفل الطبيعة” خلال عرض التحقيق، وبعضهم فقد الأمل في الحصول على إجابات واضحة.
وقال أوفير دور، والد المستوطن “عيدان دور”، الذي قُتل في الحفل: “لم يأتوا بأسماء أو تفاصيل واضحة، فقط عرضوا علينا قصصا جميلة لا تفيدنا بشيء. نحن غاضبون بشدة. هذه هي المرة الأولى التي يكلف الجيش نفسه عناء الحديث معنا”.
وأضاف: “ابني قُتل بقذيفة (RPG)، وعندما تنظر إلى تحقيقات الجيش، يقولون “لقد فشلنا”. ولكن كيف يمكن ارتكاب خطأ بهذا الحجم؟ نحن نعلم أن الجيش والشاباك فشلوا فشلًا ذريعًا”.
وقال أحد المستوطنين لـ”يديعوت أحرونوت”: “نحن نريد أن نعرف من وافق على إقامة الحفل؟ كيف تمت الموافقة عليه؟ ومن قتل أبناءنا، نحن لا نريد أن يتم التلاعب بنا”. وأضاف: “كعائلة، من الصعب علينا المضي قدمًا. نحن منهارون، والناس هنا لم يتعافوا”.
وقالت “هداس غانيس”، شقيقة المستوطن “سافي”، الذي قُتل في أحد الملاجئ بعد أن هرب من موقع الحفل: “هذا حدث صعب ومؤلم، بدأ العرض بكثير من الفوضى والغضب المبرر من العائلات. نحن الآن بعد ساعتين من بداية الجلسة، ولم أشعر بعد بأنني حصلت على إجابات”.
وأضافت: “أخبرونا أننا سنحصل على جميع الإجابات في نهاية العرض. لكننا نطلب التوقف عند التفاصيل وعدم القفز من نقطة إلى أخرى بسرعة”. كما أشارت إلى أنه تم أخذ هواتف المستوطنين في بداية العرض، وأن إحدى المستوطنات ركضت إلى المنصة وهي تحمل صورة جثة ابنها وطالبت بعرضها في التحقيق.