مسؤول عسكري أمريكي: قواتنا بالشرق الأوسط شاركت في اعتراض الصواريخ الإيرانية
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أكد مسؤول عسكري أمريكي، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط شاركت في اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل، الثلاثاء.
وكانت الولايات المتحدة قد وضعت مجموعة من الأصول العسكرية في المنطقة قادرة على اعتراض الصواريخ، بما في ذلك المدمرات في شرق البحر المتوسط، ومجموعة حاملة طائرات في بحر العرب، وأسراب طائرات مقاتلة.
ولم يتضح بعد أي من الأصول الأمريكية تصدت للصواريخ الإيرانية أو عدد الصواريخ التي اعترضتها الولايات المتحدة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في بيان، أنه تم إطلاق صواريخ من إيران باتجاه "الأراضي الإسرائيلية"، بعد وقت قصير من تحذير الولايات المتحدة من أن إيران تستعد لشن هجوم صاروخي باليستي على إسرائيل قريبًا.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.