عاجل - المرصد السوري: الدفاعات الأميركية في التنف ودير الزور تصدّت لصواريخ إيرانية تزامنًا مع الهجوم على إسرائيل
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أعلن المرصد السوري أن الدفاعات الأميركية المتمركزة في التنف ودير الزور بسوريا تصدّت لصواريخ إيرانية، تزامنًا مع الهجوم الصاروخي الذي استهدف إسرائيل مساء الثلاثاء. وذكرت التقارير أن الصواريخ كانت موجهة نحو مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، لكن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية نجحت في اعتراض بعضها، مما قلل من حجم الأضرار المحتملة.
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، خاصة في ظل تنامي النشاط العسكري الإيراني في الشرق الأوسط. وتعتبر هذه الهجمات تصعيدًا جديدًا من قبل إيران، حيث تأتي كجزء من الرد الإيراني على مقتل قياداتها البارزة، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من العمليات العسكرية في المنطقة.
وكان أصدر الحرس الثوري الإيراني مساء الثلاثاء بيانًا رسميًا عقب إطلاق عدد كبير من الصواريخ على إسرائيل. وجاء في البيان أن الحرس الثوري أطلق عشرات الصواريخ على إسرائيل ردًا على اغتيال القيادات الإيرانية والفلسطينية البارزة، هنية ونصر الله ونيلفوروشان. كما أكد البيان أن إيران ستواصل استهداف إسرائيل إذا ردت على هذا الهجوم.
في سياق متصل، أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أكد تعرض البلاد لوابل من الصواريخ الإيرانية، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار أمني في مختلف أنحاء إسرائيل. ونتيجة للهجوم، دوت صفارات الإنذار في معظم المدن الإسرائيلية، مما أجبر السكان على التوجه إلى الملاجئ تحسبًا لأي تطور عسكري.
التصعيد بين إيران وإسرائيل جاء وسط أجواء متوترة للغاية، إذ نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادرها أن الحكومة الإسرائيلية تستعد للرد على الهجوم الصاروخي. ولم تقدم الحكومة تفاصيل دقيقة حول طبيعة الرد المرتقب، لكنها أشارت إلى أن الوضع الحالي يعزز احتمالية تصاعد العمليات العسكرية بين البلدين.
من جانب آخر، أشارت تقارير إعلامية إلى أن هناك اشتباكات جوية قد اندلعت بين الصواريخ الإيرانية ونظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، حيث تصدت منظومة القبة الحديدية لبعض الصواريخ التي أطلقت من إيران. وتعمل السلطات الإسرائيلية على تقييم حجم الأضرار المادية والبشرية نتيجة الهجوم.
يأتي هذا الهجوم الصاروخي في وقت حساس للغاية، مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل على مدى الأسابيع الماضية، مما ينذر بتطورات أكثر خطورة في المنطقة إذا لم تتمكن الأطراف الدولية من التدخل لتخفيف حدة الصراع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال القيادات الدفاعات الأميركية التنف دير الزور
إقرأ أيضاً:
ناشونال إنترست: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأميركية
كتب براندون ج. ويتشرت، محرر الشؤون الأمنية بمجلة ناشونال إنترست الأميركية أن أي صراع مع إيران سيزيد بشكل كبير من احتمال تعرض حاملة طائرات أميركية لأضرار بالغة أو غرقها، مشيرا إلى أن وفرة القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط تضعفها بدلا من أن تكون مصدر قوة لها.
وقال الكاتب إن قائد القوات الجوية الفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، قال له أثناء لقاء في طهران، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بعواقب وخيمة إذا لم تتخل عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية، إن "لدى الأميركيين ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية في المنطقة المحيطة بإيران، تضم حوالي 50 ألف جندي".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيلlist 2 of 2بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأثرياءend of listومع أن هذا الحضور لا بد أن يكون مزعجا بالنسبة لأي قائد عادي، فإن حاجي زاده يرى أن وفرة القوات الأميركية في المنطقة نقطة ضعف، وهي "تعني أنهم يجلسون داخل غرفة زجاجية. ومن يجلس في غرفة زجاجية ينبغي له ألا يرمي الآخرين بالحجارة"، كما يقول ويصدقه الكاتب في ذلك.
وذكر الكاتب بأن القواعد الأميركية في الشرق الأوسط وما حوله معرضة لانتقام إيراني واسع النطاق، ولكن إذا قررت إيران ذلك، ربما تدمر إسرائيل والولايات المتحدة منشآتها النووية الحربية المفترضة، وربما توجهان لها ضربة قاضية تؤدي إلى انهيار النظام.
إعلان الأصعب منذ الحرب العالمية الثانيةومع أن الأميركيين يتمتعون بمزايا كبيرة على النظام الإيراني، فإن قائد الحرس الثوري الإيراني محق عندما يحذر أميركا من قدرة إيران على الرد، فالقواعد المحيطة بإيران تمثل أهدافا واضحة، كما تستطيع إيران أيضا أن تذهب إلى أبعد من ذلك بإغراق إحدى حاملتي الطائرات التابعتين للبحرية الأميركية الموجودتين حاليا في المنطقة، وهما يو إس إس هاري إس ترومان ويو إس إس كارل فينسون.
إضافة إلى ذلك أظهر الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن -حسب الكاتب- قدرة ملحوظة على تهديد حاملات الطائرات الأميركية العاملة بالقرب من شواطئهم، وهم يقتربون أكثر فأكثر، باستخدام صواريخ باليستية مضادة للسفن متطورة بشكل متزايد، من حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة لمحاربتهم.
ووصف إريك بلومبيرغ، قائد المدمرة يو إس إس لابون، فترة خدمته ضد الحوثيين بأنها أصعب قتال شهدته البحرية منذ الحرب العالمية الثانية، وقال "لا أعتقد أن الناس يدركون حقا مدى خطورة ما نقوم به ومدى التهديد الذي لا تزال تتعرض له السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية".
وبالفعل أصبحت صواريخ الحوثيين الباليستية المضادة للصواريخ فعالة للغاية لدرجة أن صاروخا حوثيا كاد أن يصطدم بسطح قيادة حاملة الطائرات الأميركية "دوايت دي أيزنهاور" العام الماضي، ولا شك في أن عدوا أكثر تطورا، مثل الصين أو إيران، يمكن أن يفعل ما هو أسوأ بكثير، كما يقول الكاتب.
وخلال الأسبوع الماضي، زعمت تقارير غير مؤكدة من المنطقة أن الحوثيين أطلقوا النار على حاملة الطائرات الأميركية بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية مضادة للسفن "أصابت" الناقلة، وتنفي البحرية ذلك، ولكن البنتاغون، مع ذلك، أمر حاملة الطائرات بإعادة تموضعها خارج نطاق أسلحة الحوثيين.
أميركا تفقد الهيمنةوقد أصبح من المعروف -حسب الكاتب- أن الصواريخ المضادة للسفن تشكل تهديدا كبيرا للسفن الأميركية المسطحة، لدرجة أن البحرية تبقيها على مسافات آمنة من مواقع الإطلاق الحوثية، وبما أن صواريخ الحوثيين من صنع الإيرانيين، فمن المنطقي أن أي صراع مع إيران سيزيد بشكل كبير من فرص تعرض حاملة طائرات أميركية لأضرار بالغة أو غرقها.
إعلانوذكر الكاتب بأن الهيمنة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط كانت مضمونة قبل 20 عاما، لكن الحوثيين وحلفاءهم الإيرانيين أصبحت لديهم قدرة كافية تمكنهم من إبقاء حاملات الطائرات الأميركية بعيدة، مما يحد كثيرا من فعاليتها، وهم قادرون، إذا تجرأت على الاقتراب من منطقة القتال، من إغراقها بكل تأكيد، حسب الكاتب.
وخلص براندون ج. ويتشرت إلى أن خسارة كهذه تشكل ضربة قاصمة للروح الأميركية، التي تعتبر حاملات الطائرات الرمز الأبرز لقوتها، لأن هذه المنصات متطورة للغاية وباهظة الثمن، مما يعني أن تدمير واحدة منها أو إخراجها من ساحة القتال بسبب هجمات إيرانية، ستكون ضربة قاصمة لأميركا.