في ذكرى تأسيسها.. البابا شنودة أول أسقف لـ"التعليم المسيحي"
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفت الكنيسة الأرثوذكسية بمرور 62 عامًا على تأسيس أسقفية التعليم، واختيار البابا الراحل كيرلس السادس للأنبا شنودة ليكون أسقفًا للتعليم؛ من أجل تعزيز الهوية القبطية.
في 30 سبتمبر عام 1962، قام البابا الراحل كيرلس السادس، البابا الـ 115 فى سلسلة بابوات الكنيسة، قام بتأسيس أسقفية التعليم ورسامة الأنبا شنودة كأول أسقف للتعليم المسيحي، وقد عمل الأنبا شنودة على نشر قيم الوطنية بين أبناء الكنيسة، وكان يركز في عظاته الأسبوعية، ومحاضراته في الكلية الإكليريكية على أهمية الانتماء الوطني .
وتُعد الكلية الإكليريكية جزءًا أساسيًا من النظام التعليمي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتهدف إلى إعداد رجال الدين وتدريبهم على الخدمة الكنسية، إضافة إلى أنها تساهم في تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة للقيام بالمهام الروحية والإدارية، كما أنها تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على تقاليد الكنيسة وتزويدها بقيادات روحية متعلمة ومؤهلة، بما يساهم في نمو الكنيسة واستمرار رسالتها في المجتمع.
وأكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في تصريحات سابقة، أن الكنيسة القبطية ساهمت مع الدولة المصرية في إنشاء عدد من المدارس العامة، فضلًا عن أنها لها دور أيضًا في التعليم الروحي من خلال الكليات اللاهوتية ومدارس الأحد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكنيسة الارثوذكسية أسقفية التعليم الكنيسة القبطية
إقرأ أيضاً:
أساقفة الشرقية والعاشر من رمضان والزقازيق ومنيا القمح يهنئون المحافظ بعيد الفطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الأنبا مقار، أسقف مراكز الشرقية والعاشر من رمضان، والأنبا تيموثاوس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، يرافقهما وفد كنسي، بزيارة ديوان عام محافظة الشرقية لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك إلى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي، والمهندسة لبنى عبد العزيز، نائبي المحافظ، وسعد الفرماوي، السكرتير العام للمحافظة.
وأعرب المحافظ عن خالص شكره وامتنانه لهذه الزيارة الكريمة، مؤكداً أنها تعكس متانة الروابط الأخوية بين أبناء الوطن الواحد، وتجسد قيم التسامح الديني والتآخي التي يتميز بها الشعب المصري، مشددا على أهمية العمل المشترك لمواصلة مسيرة التنمية والبناء تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأعرب الوفد الكنسي عن خالص تمنياته بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، مشيدين بعمق العلاقات التي تجمع المسلمين والمسيحيين، ومؤكدين أن الأديان جاءت لنشر المحبة والسلام وتعزيز ثقافة الود والتسامح.