جامعة الزقازيق تدعم المبادرة الرئاسية «بداية» بأنشطة طلابية مكثفة
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
جامعة الزقازيق.. واصلت جامعة الزقازيق لليوم الثاني، فعاليات الأنشطة الطلابية، تنفيذاً للمبادرة الرئاسية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، والتى تهدف إطلاق العنان لمهارات الشباب الجامعي ودعم مواهبه بمختلف المجالات، وسط أجواء يملؤها الحيوية والحماس.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور إيهاب الببلاوى نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عناني عميد كليه الطب ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية ومستشار وزير التعليم العالي للسياسات الصحية، حيث شاركت كليات الجامعة في الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد متولي مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وجاءت فعاليات اليوم الثاني أنشطة مكثفة تهدف خلق روح المنافسة بين الطلاب، كالتالي:
القطاع الأول:
شاركت كليات (الزراعة، الطب البيطري، الحاسبات والمعلومات، الطفولة المبكرة، والتربية النوعية)، حيث أقيمت فعالياتها بكلية الطفولة المبكرة، وبلغ عدد الطلاب المشاركين 50 طالبًا و50 طالبة، وتضمنت الأنشطة الثقافية مسابقات في حفظ القرآن الكريم، وإلقاء الشعر، والإنشاد الديني، وكان من أبرز المشاركين: يوسف الحسيني سعيد من كلية الحاسبات والمعلومات في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وعبد الله أحمد عبد السلام من كلية الحاسبات في مسابقة إلقاء الشعر، ومريم خالد مشرف ونهلة صادق محمود من كلية الطفولة المبكرة في مسابقة الإنشاد الديني.
القطاع الثاني:
شاركت كليات (الطب البشري، والعلوم، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة) بفعاليات متنوعة شملت أنشطة فنية، وكشفية، ورياضية، تضمنت الأنشطة الفنية، اكتشاف المواهب في المسرح، والموسيقى، والفنون التشكيلية، والغناء الفردي، حيث أُقيمت في كلية الهندسة. وفي النشاط الكشفي والخدمة العامة، أُقيمت مسابقات لأفضل بوابة كشفية، وأفضل نادي خلوي، وأفضل نموذج مبتكر كشفي، حيث حصدت كلية الهندسة المركز الأول، وكلية العلوم المركز الثاني، وكلية الصيدلة المركز الثالث.
ولدعم روح الفريق الواحد، أُقيم دوري كرة قدم خماسي، وفازت كلية الهندسة بمباريات اليوم الثاني التي أُقيمت على ملعب كلية الهندسة.
القطاع الثالث:
شارك 20 طالبا و20 طالبة من كليات (التجارة، والآداب، والحقوق، والتربية، والتمريض) بمجموعة من الأنشطة الاجتماعية بكلية الآداب، والتى تمثلت فى دوري الشطرنج، ليفوز الطالب أحمد صلاح بكلية الآداب بالمركز الأول، والطالب إبراهيم حمدى فاروق بكلية التمريض بالمركز الثاني، والطالبة أمنية جمال الدين بكلية التربية بالمركز الثالث.
القطاع الرابع:
شمل مجموعة من أنشطة الأسر الطلابية بكلية علوم الإعاقة، شارك بها ١٥ طالبا وخمسة طالبات من كليات التربية الرياضية للبنين والبنات والتكنولوجيا والتنمية وعلوم الإعاقة، ليحصد الطالب أمجد محمد، والطالب عبد الرحمن هانى من كلية علوم الإعاقة على المركزين الأول والثانى بالترتيب، بينما حصل الطالب كريم أشرف بكلية التربية الرياضية على المركز الثالث.
وبدوري المعلومات العامة، فاز الطلاب مازن حسام، ومروان عبد العزيز، ومصطفى محمود بكلية التربية الرياضية على المركز الأول، بينما حصل الطلاب عبد الرحمن هانى، وأحمد تامر، ومهاب محمد بكلية علوم الإعاقة على المركز الثاني.
جدير بالذكر، أنه خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات أكد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي على ضرورة تنفيذ الجامعات خطط الأنشطة الطلابية المختلفة (الرياضية، والفنية، والثقافية، والاجتماعية) ودعم الطلاب أصحاب المواهب، وتقوية ودعم روح الفريق، وتوطيد الروابط الإنسانية، وتوثيقها بين الطلاب، والتى تعد من أهم سُبل دمج الطلاب في المجتمع.
اقرأ أيضاًفوز ثلاثة مشروعات بجامعة الزقازيق فى الدورة الثالثة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
رئيس جامعة الزقازيق: توفير كافة سبل الرعاية الطبية لمصابي حادث تصادم القطارين
وزيرة التضامن تزور مصابي حادث قطاري الشرقية بمستشفيي جامعة الزقازيق والأحرار
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنشطة الطلابية جامعة الزقازيق طلاب الجامعات فعاليات الأنشطة الطلابية بداية جديدة لبناء الإنسان المبادرة الرئاسية بداية فعالیات الأنشطة الطلابیة جامعة الزقازیق کلیة الهندسة على المرکز من کلیة
إقرأ أيضاً:
الدورات الصيفية.. صمام أمان لتحصين النشء من مخاطر الحرب الناعمة:
الاسرة/خاص
دعت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الطلاب والطالبات، إلى الالتحاق بالدورات الصيفية التي ستنطلق في الثامن من شهر شوال 6441هـ، الموافق السادس من أبريل الحالي في عموم مدارس ومساجد المحافظات الحرة.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار “علم وجهاد”، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة وأن على أولياء الأمور دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.
ورغم الهجمة الشرسة من قبل تحالف العدوان وأبواقه حول الأنشطة الصيفية في الأعوام الماضية إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً وحصيلة علمية وعملية شاملة.
لم تتعرض أي فعالية أو نشاط وطني مثل ما تعرضت له الأنشطة والبرامج التي صاحبت المراكز الصيفية في صنعاء والمحافظات من هجمة شرسة وحملات تشويه وتضليل من قبل دول تحالف العدوان على اليمن وأدواته وأبواقه في الداخل، لكن كل ذلك لم يثمر شيئاً، واستطاعت أنشطة الصيف التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء وبنات اليمن أن تحقق نجاحاً كبيراً، وكان أفضل رد على تلك الحملات المغرضة التي تبخرت أمام إصرار وإرادة ووعي أبنائنا الطلاب وأولياء أمورهم، وها هي الدعوات اليوم من قبل لجنة الأنشطة الصيفية لجميع الأسر إلى ضرورة تسجيل أبنائها في الدورات الصيفية للحصول على التعليم الصحيح لكتاب الله وتثقيفهم بثقافة القرآن الكريم وتحصينهم ضد كل الثقافات المغلوطة التي يحاول أعداء الإسلام أن يزرعوها في أوساطهم.
برامج متنوعة
المراكز الصيفية لهذا العام مليئة بالعديد من الأنشطة والبرامج العلمية والعملية وسيخرج المشاركون من أطفال اليمن بحصيلة ثرية من العلوم والمعارف في مختلف مجالات الحياة.
ويقول المشرفون: إن على جميع الطلاب والطالبات أن يلتحقوا بالدورات التي ستنطلق غدا الثامن من شوال حتى يخرجوا من المراكز الصيفية بحصيلة واسعة في كافة المجالات الدينية والثقافية والتعليمية والتثقيفية والفوائد والمهارات التي سيكتسبونها من خلال الأنشطة الرياضية والمسابقاتية ومشاركتهم في المعارض والفعاليات المجتمعية التي ستقام في فعاليات المراكز الصيفية.
وتقول التربوية عواطف فرج من لجنة الأنشطة الصيفية: إن أهم ما يتلقاه جيل الوطن الواعد في أنشطة الصيف يتمثل في المعارف التنويرية المستمدة من الثقافة القرآنية وكل ذلك يمثل تحصينا منيعا لعقول الصغار ضد الثقافات المغلوطة والثقافة الوافدة التي تحاول تحقيق اختراق فكري وسلوكي داخل المجتمع اليمني بعد أن فشلت في تحقيق مآربها في اليمن عبر قوة السلاح وصواريخ وطائرات العدوان التي ما فتئت تمارس كل الأساليب الممكنة لإخضاع الشعب اليمني وكسر إرادته الصلبة..
وتضيف فرج: هناك جهود جبارة تقوم بها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية والتربويون للحصول على تفاعل ووعي وادراك أولياء الأمور بأهمية هذا النشاط لمستقبل أطفالهم وكل ذلك لكي يحصلوا على التعليم والترفيه واكتساب المهارات المختلفة وبلوغ الأهداف التعليمية والوطنية والاجتماعية وصقل وتنمية وتطوير المواهب والإبداعات التي يمتلكونها والتي ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم العلمي والعملي وبما يصب في خدمة البناء الوطني والتماشي مع توجهات القيادة والدولة لبناء حاضر يمني قوي يعتمد على عقول وقدرات أبنائه في نهوضه الحضاري.
الاهتمام والرعاية من قبل القيادة والدولة للأنشطة الصيفية كان حاضراً بقوة وقد أحدث أعظم الأثر في التعليم، وأن الشباب اليمني الذين سيتلقون المعارف العلمية والقرآنية في المراكز الصيفية هم سلاح الأمة القادم، وأن المراكز الصيفية هي لتنمية مدارك الطلاب وصقل مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، واكتساب التأهيل العلمي والمعرفي في مجالات تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، واكتساب المهارات التربوية والثقافية والتعليمية وتنمية قدراتهم وتعليم الطلبة معارف ومهارات في الواقع العملي، وإفشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف الشباب والوطن.