كشف البطل صلاح عطوة، أحد أبطال سلاح الحرب الإلكترونية فى حرب أكتوبر المجيدة، أبرز ملامح المهام المكلفين بها من القيادة العامة للقوات المسلحة قبل وأثناء وبعد «الحرب»، موضحاً أن القوات المسلحة اختارت عناصر مؤهلة، وذات قدرات ومعرفة جيدة؛ لتدريبها على أعمال التنصت والتشويش، وكانت لهم أدوار مهمة للغاية خلال «معركة التحرير».

وأضاف البطل صلاح عطوة، فى حوار لـ«الوطن»، أنهم اعترضوا إشارات من القيادات والجنود الإسرائيليين يطلبون الاستغاثة والدعم من القيادة الإسرائيلية لإنقاذهم من أبطال الجيش المصرى، موضحاً أن الضباط والجنود الإسرائيليين كانوا فى حالة انهيار تام مع بدء الحرب، وكانوا يبكون، وهو أمر مرصود ومُسجل لدى جيشنا المصرى العظيم.. وإلى نص الحوار:

ما أبرز أدوارك فى حرب أكتوبر المجيدة؟

- الحقيقة أن الاستعداد للحرب بدأ مبكراً، منذ عام 1970 تم تجنيدى للخدمة فى صفوف جيشنا البطل الأبى، ليتم اختيارى وتدريبى للالتحاق بسلاح الحرب الإلكترونية، وظللت فى الخدمة بصفوف جيشنا البطل لمدة 5 سنوات، كانت من الأيام التى لا أنساها نظراً لتأثيرها فى مصير الأمة ومنطقة الشرق الأوسط بالكامل.

وما كانت مهمتكم فى حرب أكتوبر المجيدة؟

- تم تكليفنا بالتنصت ورصد اتصالات ورسائل العدو، والقيام بأعمال التشويش الإلكترونى لمنع التنصت على اتصالات جيشنا الأبى، وهى مهمة نجحنا فيها باقتدار قبل وأثناء وبعد حرب أكتوبر المجيدة، نظراً للإمكانيات التى كانت متوافرة لنا، ومهاراتنا العالية بفضل الإعداد والتدريب والتجهيز المتميز لنا.

وكيف تم ذلك؟

- لدى التحاقى بصفوف القوات المسلحة عام 1970، تم تكثيف التدريب لنا، وكانت تدريبات مركزة للغاية، لدرجة أن التدريب الذى كان يحتاج 6 أشهر تم الانتهاء منه فى 45 يوماً، والتدريب الذى كان يحتاج 4 سنوات انتهينا منه فى عام واحد فقط، حتى إننا درسنا اللغة العبرية، والتعامل مع الأجهزة الحديثة حتى تم إتقانها بالكامل، وذلك قبل الالتحاق بصفوف الكتائب المقاتلة فى صفوف قواتنا المسلحة.

وما كان دورك بعد الالتحاق بالكتائب؟

- كانت مهمتنا على مدار الـ24 ساعة هى أعمال التنصت على العدو، من اتصالات بين القيادات والضباط والجنود، وما ينقلونه من بيانات ومعلومات.

وهل كانت الأمور تتم بسهولة؟

- فى الوقت العادى كانت معظم الاتصالات مشفرة، وكنا نسعى لفك تلك الشفرة، وتحليل المحتوى، وإرساله للجهات المختصة، كما تم تدريبنا على رصد «شفرة مورس»، وكنا ندونها، ونرسلها للتحليل والدراسة فى الجهات المختصة، أما فى وقت المعارك فتكون الاتصالات مفتوحة وغير مشفرة، ويكون من السهل ترجمتها، وإرسالها للقيادة بشكل مباشر.

وما أبرز ما رصدتموه خلال أعمال التنصت فى حرب أكتوبر المجيدة؟

- أبرز ما فاجأنى بشكل شخصى هو الانهيار الكامل لجنود الجيش الإسرائيلى مع بدء العبور والقتال.

وكيف تيقنتم من ذلك؟

- عبر رصدهم وهم يبكون، والبعض يتحدث عن تدمير الطائرات المصرية لوحدته وخوفه من التحرك لعدم استهدافه، وآخرون يتحدثون عن جسامة الخسائر الموجودة فى وحداتهم نظراً لاستهدافها من نسور قواتنا الجوية الباسلة وقوات المدفعية، فكانوا منهارين بالفعل، ثم فعّلنا التشويش فى توقيتات أخرى لمنع التنصت على اتصالات قواتنا المسلحة أثناء القيام بعمليات معينة.

تحدثت عن اتصالات الجنود.. فماذا عن القيادات الإسرائيلية؟

- كانوا يطلبون النجدة من «تل أبيب»، ويقولون لقياداتهم إنهم لا يستطيعون مواجهة الجيش المصرى، وإنهم سينسحبون من مواقعهم حفاظاً على أرواحهم، وأرواح الضباط والجنود، فإسرائيل كانت منهارة بالكامل، وليس كما يصورون للعالم أنهم انتصروا فى حرب أكتوبر المجيدة. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرب أكتوبر القوات المسلحة المصرية الحرب الإلكترونية الأكاديمية العسكرية

إقرأ أيضاً:

بعد إنستاباي.. تفاصيل فرض رسوم التحويلات الإلكترونية عبر تطبيق بنك مصر

بالتزامن مع تفعيل رسوم تطبيق إنستاباي الجديدة، أعلن بنك مصر عن فرض رسوم جديدة على التحويلات الإلكترونية التي تُجرى عبر تطبيقه "BM Online". 

يأتي هذا القرار في إطار تحديثات شروط الخدمة للتطبيق، ويهدف إلى تحقيق مزيد من الانسيابية في عملية الدفع الإلكتروني، وجعله مشابهاً لرسوم تطبيق "إنستاباي"، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين العملاء الذين اعتادوا على استخدام الخدمة بدون رسوم لفترة طويلة.

جدير بالذكر أن خدمات تحويل الأموال عبر التطبيقات الحديثة يعد جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، خاصة في ظل سرعة وسهولة هذه الخدمة مع تزايد اعتمادنا على التكنولوجيا.

تفاصيل الرسوم الجديدة

فيما يتعلق بالرسوم الجديدة، فقد أشار بنك مصر أنه سيتم تطبيق رسوم بنسبة 0.1% من قيمة المعاملة، مع حد أدنى قدره 50 قرشاً وحد أقصى 20 جنيهاً مصرياً لكل معاملة. 

وفيما يلي مثال على الرسوم الجديدة:

لتحويل 500 جنيه، تبلغ الرسوم 50 قرشًا.

بالنسبة لتحويل 1000 جنيه، ستكون الرسوم 1 جنيه.

عند تحويل 5000 جنيه، ستكون التكلفة 5 جنيهات.

بينما يتحمل المستخدم رسومًا بحد أقصى 20 جنيهًا عند التحويل من 20,000 جنيه إلى 70,000 جنيه.

يعد هذا التوجه خطوة نحو تنظيم سوق المدفوعات الرقمية ومواءمة السياسات المالية بين مختلف البنوك، حيث يشهد القطاع المالي في مصر حالياً منافسة شديدة بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية. 

يسعى العديد من البنوك لتوحيد سياسات الرسوم المختلفة لتعويض تكاليف التشغيل وتعزيز الإيرادات. حيث جاء قرار بنك مصر بالتزامن مع ظهور رسوم جديدة على تطبيق إنستاباي.

رسوم التحويل عبر إنستاباي

بدأ تطبيق إنستاباي منذ 1 أبريل 2025 في فرض رسوم جديدة على التحويلات الإلكترونية.

وفقاً لهيكل الرسوم الجديد الذي وافق عليه البنك المركزي المصري، تم تحديد الرسوم بنسبة 0.1% من قيمة المعاملة، وبحد أدنى 50 قرشًا وحد أقصى 20 جنيهاً مصرياً لكل معاملة. 

كما يتيح التطبيق للعملاء إجراء 10 استعلامات مجانية عن الرصيد شهريًا، بينما يتم فرض رسوم قدرها 50 قرشًا على كل استعلام إضافي.

يسعى هذا الهيكل الجديد للرسوم إلى المساعدة في تغطية التكاليف التشغيلية لصيانة وترقية نظام الدفع الفوري. وفي هذا السياق، وضعت إنستاباي حدًّا أقصى بنسبة تتراوح بين 0.5% و1% من قيمة التحويل، مما يضمن عدم فرض رسوم زائدة على العملاء.

مقالات مشابهة

  • إسقاط طائرة استطلاعية معادية في أجواء صعدة”يافا” المسيّرة تضرب هدفاً عسكرياً للعدو الصهيوني في تل أبيب
  • أسعار الخضراوات والفاكهة في سوق العبور اليوم السبت 5-4-2025
  • عمسيب: إذا كانت الحركات المسلحة لا ترغب في التوجه إلى الفاشر يجب عليها (..)
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • القوات المسلحة تستهدف هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي وتسقط طائرة استطلاع معادية
  • الدويري: نتنياهو يضحي بالأسرى والجنود لأجندته السياسية
  • زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
  • أسعار الخضار والفاكهة في سوق العبور اليوم الجمعة 4 أبريل
  • فقدت مدني أحد أبطال القوات المسلحة ونادي النجوم
  • بعد إنستاباي.. تفاصيل فرض رسوم التحويلات الإلكترونية عبر تطبيق بنك مصر