السودان: قتلى وجرحى في اشتباكات بعاصمة جنوب دارفور
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
الخرطوم "د ب أ": تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور ، صباح اليوم ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وذكر موقع "دارفور24" الإلكتروني أمس أن الاشتباكات أدت الى مقتل ثلاثة نساء وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة سقوط أربع قذائف على حي دريج شرقي المدينة.
وجاء تجدد الاشتباكات بعد يوم من الهدوء الحذر بالمدينة، حيث قتل الخميس خمسة أشخاص في احياءالوادي وكرري جنوبي المدينة جراء المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل الماضي قتل ما يقارب 200 شخص بمدينة نيالا وأصيب ما يقارب الألف شخص، ونزح سكان أغلب الأحياء السكنية وسط المدينة إلى الأحياء الجنوبية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
وفقاً للفرقة 19 مشاة بمروي هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.
الخرطوم: التغيير
قالت قيادة الفرقة 19 مشاة بمروي التابعة للجيش السودان، صباح اليوم السبت، إن الدفاعات الأرضية التابعة لها تصدّت لهجوم جوي شنّته قوات الدعم السريع بواسطة طائرات مسيّرة، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وسد مروي الاستراتيجي.
وأكد البيان أن المضادات الأرضية نجحت في إسقاط عدد من هذه المسيّرات قبل أن تحقق أهدافها.
وأشارت قيادة الفرقة إلى أن الهجوم يؤكد استمرار محاولات قوات الدعم السريع لاستهداف البنية التحتية المدنية والمواقع الاستراتيجية، مؤكدة استعداد الجيش التام للتصدي لأي تهديدات تطال الولاية الشمالية.
وشددت على أن هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.
وتشهد مناطق واسعة من السودان، منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، مواجهات دامية بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وتتركز المعارك بشكل رئيسي في العاصمة الخرطوم وولايات دارفور إلى استهداف بعض المناطق في الشمال بالطائرات المسيّرة.
سد مروي، الواقع في الولاية الشمالية، يُعد من أكبر مشروعات البنية التحتية في السودان ويغذي البلاد بالكهرباء، مما يجعله هدفًا استراتيجيًا ذا أهمية بالغة.
وقد سبق أن حذر الجيش من محاولات استهدافه، مؤكدًا أن أي هجوم عليه قد تكون له عواقب وخيمة على المواطنين وعلى استقرار البلاد.
الوسومآثار الحرب في السودان الفرقة 19 المسيرات الانتحارية سد مروي