أخبارنا:
2024-11-23@15:15:20 GMT
درك تسلطانت يداهم ورشة لتقطير ماحيا بدوار زمران
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أخبارنا المغربية - محمد أسليم
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز تسلطانت المحاذي لمراكش، صباح أمس الأحد، من مداهمة منزل بدوار زمران كان يستعمل كورشة سرية لتقطير مسكر "ماحيا"، حيث تم حجز أزيد من 100 لتر من هذه المادة الممنوعة، إلى جانب معدات وأوانٍ والعديد من قوارير الغاز التي تستعمل في عملية التقطير.
وقد لاحظت عناصر الدرك الظروف غير الصحية التي كانت تتم بها عملية تقطير وتخزين مادة "ماحيا"، حيث كانت تُستعمل براميل بلاستيكية وأخرى حديدية، وأنابيب نحاسية في العملية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الجيش باقٍ في الجنوب رغم توالي الاستهدافات الإسرائيلية
ارتفع عدد شهداء الجيش الذين قتلوا خلال الحرب المتواصلة إلى 42 عنصراً، بينهم 18 قتلوا في مراكز عملهم و24 في منازلهم.وكان لافتاً في الأيام القليلة الماضية توالي استهدافات عناصر الموجودين في الجنوب ما طرح علامات استفهام حول الغاية الإسرائيلية من ذلك.
ويقول مصدر أمني لبناني، إن «معظم الجنود اللبنانيين الذين استشهدوا في الفترة الماضية كانوا إما في نقاط عسكرية استُهدفت بالقرب منها دراجة نارية أو سيارة يستقلها عناصر تلاحقهم إسرائيل، وإما خلال عمليات إخلاء كانوا يقومون بها، ما أوصل رسالة مفادها أن العدو سيواصل استهداف العناصر المشاركة في عمليات الإخلاء»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الغاية من الاستهدافات الأخيرة المباشرة التي طالت عناصر في الصرفند وبرج الملوك والماري، لا تزال غير واضحة مع استبعاد الدفع الإسرائيلي لخروج عناصر الجيش من الجنوب، وهو أصلاً مرفوض تماماً».
ويوضح المصدر الأمني اللبناني أن «نحو 4500 عنصر من الجيش ينتشرون في منطقة جنوب الليطاني»، لافتاً إلى أن «اللواء السابع يوجد في القطاع الشرقي، وفوج التدخل الخامس في القطاع الأوسط، واللواء الخامس في القطاع الشرقي».
ويؤكد المصدر أنه رغم ارتفاع عدد العسكريين الذين يستشهدون في الجنوب، «فإنه لا نية على الإطلاق للانسحاب من المنطقة، فالجيش بقي هناك رغم كل الظروف وسيبقى، وكل ما حصل عمليات إعادة تموضع مع بدء الهجوم الإسرائيلي البري».