المجلس الوطني الفلسطيني يُدين هدم كنيسة في بيت جالا ويطالب بتدخل دولي
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أدان المجلس الوطني الفلسطيني بشدة اليوم الثلاثاء، هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي كنيسة وثلاث غرف زراعية في منطقة المخرور ببيت جالا، غرب بيت لحم، واصفًا ذلك بالجريمة الجديدة التي تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
. تصعيد خطير ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي (شاهد)
واعتبر المجلس في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - أن استهداف الأماكن الدينية، سواء الكنائس أو المساجد، هو تعبير عن نية الاحتلال محو الهوية الفلسطينية والتاريخية للمنطقة، ويعكس معاداة الاحتلال للأديان السماوية وحرية العبادة.
وأكد أن هذه الاعتداءات تأتي كجزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى استكمال الاعتداءات اليومية التي تطال المسجد الأقصى المبارك والكنائس في مدينة القدس.
وطالب المجلس الوطني المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم المتكررة، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وممتلكاته، مشددًا على أهمية تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات التي تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية كافة.
كما دعا المجلس الشعب الفلسطيني إلى الوحدة الوطنية، مؤكداً أهمية تعزيز الحماية الذاتية من خلال اللجان الشعبية للتصدي لمحاولات التهويد المتواصلة واعتداءات المستعمرين، خاصة في ظل تصاعد الهجمات على البلدات الفلسطينية وقاطفي أشجار الزيتون في موسم الحصاد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الفلسطيني بيت جالا يطالب بتدخل دولي
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.