أجواء غير مسبوقة تنتظر عشاق كرة السلة في أبوظبي
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تترقب الاتحاد أرينا بجزيرة ياس الأجواء الحماسية مع قرب انطلاق مباريات الدوري الأميركي للمحترفين في أبوظبي 2024، المقدمة من شركة القابضة ADQ، بمواجهتين قويتين بين بطلي الدوري الأميركي للمحترفين، بوسطن سيلتيكس ودنفر ناجتس، يومي الجمعة والأحد المقبلين، وتمثل هذه المباريات محطة مميزة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها رابطة كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA ) ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لتطوير اللعبة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
ومع اقتراب موعد نسخة هذا العام من الفعالية، أكد جو مازولا، مدرب بوسطن سيلتيكس، على أهمية تعزيز شعور الانتماء والانسجام بين أفراد الفريق للموسم المقبل، ورغم أنه حامل اللقب، أوضح مازولا أن نهج فريقه لن يستند إلى الإنجازات السابقة.
وقال: «تقدم المعسكرات التدريبية فرصة لإعادة تطوير هوية الفريق، ونركز على أساليبنا الهجومية والدفاعية والقواعد المرتبطة بها، والقيام بما يتطلبه الفوز. ويحمل كل موسم تحديات جديدة، لذا يتعين علينا التطور والارتقاء إلى مستوى التحدي. وأرى بأن أهم نقطة هي تطوير هويتنا، وإعادة الالتزام بها، والتنافس على مستوى عالٍ».
وأضاف مازولا حول حماس الفريق لخوض المباراة في أبوظبي: «حدثني الكثير من اللاعبين عن تجاربهم الممتعة في أبوظبي. ونحن متحمسون للعودة وتمثيل سيلتكس والمنافسة في منطقة جديدة من العالم».
وأشار مازولا إلى سعي الفريق للمساهمة في تطوير اللعبة في الشرق الأوسط، وقال: «نحظى بفرصة رائعة لزيارة مكان جديد على معظم اللاعبين، والمساهمة في الترويج لرياضة كرة السلة في منطقة تضم جمهوراً يحب الرياضة».
أكد مازولا، خلال الجلسة الإعلامية، أنه يتطلع للتعرف إلى التجارب الثقافية الغنية التي توفرها أبوظبي، وقال: «أرغب بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير ومتحف اللوفر وأكاديمية مانشستر سيتي. وأنا أستمتع باستكشاف أجزاء مختلفة من العالم، وأعلم أن هذه المنطقة تتمتع بتاريخ غني يمكننا أن نتعلم منه الكثير».
وأعرب ديريك وايت، صانع ألعاب بوسطن سيلتكس، الذي فاز مع الفريق بلقب الدوري وحقق ميدالية ذهبية أولمبية، عن حماسه بشأن الموسم القادم وزيارة الفريق إلى أبوظبي، وقال: «أتطلع لانطلاق الموسم القادم رغم أنني حققت نتائج مميزة في العام الماضي. وأتوقع أن تمنحنا أبوظبي أجواء مميزة وتجارب فريدة».
وتطرق كل من مازولا ووايت إلى أهمية التواصل مع مشجعي كرة السلة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الشرق الأوسط والفلبين، حيث يحظى فريق سيلتيكس بقاعدة شعبية هائلة.
وقال وايت: «كرة السلة لعبة عالمية تستقطب جمهوراً مذهلاً في كل مكان، ومن الرائع أن نسافر ونمنح الجمهور فرصة تجربة متعة كرة السلة عن كثب. لقد قامت الرابطة الوطنية لكرة السلة بعمل رائع في التوسع عالمياً».
وأضاف مازولا: «يسهم تنظيم مباريات كرة السلة في أنحاء مختلفة من العالم بتعزيز التواصل مع الجمهور وإلهام الراغبين بالوصول إلى الدوري الأميركي للمحترفين، حيث تنبع قوة الدوري من تنوعه».
وتوفر مباريات الدوري الاميركي للمحترفين في أبوظبي 2024 لفريق سيلتكس فرصة ممتازة لصقل مهاراتهم بالتنافس مع فريق قوي مثل دنفر ناجتس. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة السلة دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي الأمیرکی للمحترفین کرة السلة فی فی أبوظبی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تجدد رفض الاستيطان وتطالب بإدخال المساعدات لغزة
جددت بريطانيا اليوم الثلاثاء رفضها للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالبت بإدخال المساعدات لقطاع غزة.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن الاستيطان الإسرائيلي يضر بحل الدولتين ولا يوفر الأمن لإسرائيل أو الفلسطينيين.
واعتبر أن ضم أراضي فلسطينية لن يؤدي إلا إلى العنف وتعريض احتمالات إقامة دولة فلسطينية للخطر.
وقال إن "ثقافة إفلات المستوطنين المتورطين في العنف من العقاب أمر لا يطاق".
وأضاف "أكدنا في حوارنا مع الحكومة الإسرائيلية أن الاستيطان يقوض جهود السلام".
وذكر بأن لندن علقت صادرات أسلحة لإسرائيل "بعد تقييمنا لوجود خطر واضح لانتهاك القانون الدولي في غزة".
أخطر مكان في العالممن جانبه، أكد وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني يمش فلوكنر أن المملكة المتحدة لا تتفق مع ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال للجزيرة "لا نتفق مع ما تقوم به إسرائيل، ونأسف على المشاهد في الضفة الغربية وغزة".
وأضاف ان غزة أخطر مكان في العالم للعاملين في الإغاثة الإنسانية، "ولا يمكن لهذا الأمر أن يستمر".
وطالب المدعي العام الإسرائيلي بالدعوة لوقف استهداف عمال الإغاثة.
وقال إن على إسرائيل أن تخفف القيود وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية الملحة إلى غزة.
إعلانوجاء في تصريحات الوزير البريطاني "لم نفلح الأشهر الماضية في إدخال مساعدات ملحة لغزة وضمان أمن العمل الإغاثي.