استمر القصف المتبادل بين حزب الله وجيش الاحتلال، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

وتتواصل عمليات النزوح بالقطاع الجنوبي في لبنان.

الاحتلال يستدعي 4 ألوية احتياط للجبهة الشمالية ضد حزب الله العراق يدعو لاجتماع طارئ بالجامعة العربية لمساندة لبنان

وفي ذات الإطار، قال مصطفى عبدالفتاح، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي جدد دعوته لسكان بلدات بنت جبيل، من إخلاء البيوت فورًا، حيث شهد القطاع الأوسط قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا على بلدات وقرى عدة بجنوب لبنان.

ونوه، إلى أنه خلال الدقائق الماضية شهدت قاعدة "برانيت" الإسرائيلية إطلاق عشرات الصواريخ على بلدات بالجنوب اللبناني، بالإضافة إلي غارات إسرائيلية عنيفة.

وأكد أننا حتى اللحظة لم نرصد أي تحرك أو توغل للآليات العسكرية الإسرائيلية، وهذا ما أكده حزب الله اللبناني، فكل ما يحدث عبارة عن غارات عنيفة على بلدات الجنوب.

مراسل القاهرة الإخبارية من مارسيليا: هناك تخوفات داخل فرنسا عقب التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان

فيما قال خالد شقير، مراسل القاهرة الإخبارية من مارسيليا، إن هناك تخوفات داخل فرنسا عقب التصعيد الإسرائيلي الأخير في لبنان.

وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن قرار إلغاء الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى إسرائيل ليس جديدا، وهو ناتج عن تخوف مما قد يحدث خصوصا أن هناك تخوفات من ضربات جيش الاحتلال الإسرائيلي بجوار مطار بيروت وأن الوضع غير مستقر سياسيا.

وتابع أن وزارة الخارجية الفرنسية ووزارة النقل الفرنسية نسقت فيما بينها ووصلت إلى هذا القرار، وهذه التخوفات ليست ناتجة عن الرحلات بين فرنسا ولبنان أو فرنسا وإسرائيل خصوصا أن العالم يستعد لوصول عام على ما يحدث في غزة، ولهذا هناك إجراءات استثنائية في الداخل الفرنسي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فرنسا ولبنان قناة القاهرة الإخبارية لجنوب اللبناني غارات عنيفة القصف المتبادل جيش الاحتلال الإسرائيلي وزارة الخارجية الفرنسية الخارجية الفرنسية عشرات الصواريخ تتواصل القاهرة الإخباریة حزب الله

إقرأ أيضاً:

سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب

لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل.

وحيّا سلام، أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية.

وفي بيان لمكتبه الاعلامي، أشار سلام، إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.

كما أكد على أن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات وماء وكهرباء واتصالات.

وكشف سلام، عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي، على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.

واعتبر أن استهداف مدينة صيدا (جنوب) أو أي منطقة لبنانية أخرى “اعتداء صارخ على سيادة البلاد، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.

وفي عام 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.

وقال سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”.

وشدد على ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة، التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف كامل للعمليات العسكرية.

بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، في كلمة باسم الوفد، إن “‏القرى الحدودية المدمرة، التي تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن، الذي هو مسألة مهمة جداً”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله القيادي بحركة الفصائل الفلسطينية حسن فرحات، بغارة جوية استهدفت صيدا، فيما نعته “كتائب القسام”.

وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم “الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحركة الفصائل الفلسطينية في لبنان”، على حد تعبيره.

وزعم أن فرحات “روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024”.

وادعى الجيش أن فرحات “كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها”.

من جهتها، نعت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة الفصائل الفلسطينية، القيادي في صفوفها حسن أحمد فرحات، وابنته جنان ونجله حمزة.

وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن الثلاثة قتلوا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بصيدا.

كما قالت الحركة، في بيان منفصل، إن فرحات وعائلته “ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في صيدا فجر الجمعة”.

وقبل ساعات، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.

ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • القاهرة الإخبارية: أكثر من 40 شهيدًا جراء التصعيد الإسرائيلي في غزة
  • القاهرة الإخبارية: أكثر من 9 غارات استهدفت جزيرة كمران الاستراتيجية
  • «القاهرة الإخبارية»: أكثر من 40 شهيدًا جراء التصعيد الإسرائيلي في غزة
  • غارات إسرائيلية عنيفة على غزة.. مراسل القاهرة الإخبارية يرصد التطورات
  • بعد غارة زبقين.. الجيش الإسرائيلي يُعلن استهداف عنصرين لـ حزب الله
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: الطائرات الإسرائيلية تحوّل منازل غزة لركام
  • سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
  • آخر التطورات في غزة - شهداء وإصابات إثر تواصل القصف الإسرائيلي
  • مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
  • المجازر لا تتوقف في غزة.. وجيش الاحتلال يتوعد بتوسيع عملياته بالقطاع