روسيا تتجاوز فرنسا في توريد القمح للمغرب بالموسم الحالي
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال عمر يعقوبي، رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني في المغرب، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن تتصدر روسيا موردي القمح اللين للمغرب هذا الموسم 2024-2025 متجاوزة فرنسا، مشيرا إلى أن المغرب يحتاج إلى استيراد 5 ملايين طن من القمح اللين بعد محصول محلي ضئيل بسبب الجفاف.
وأضاف يعقوبي على هامش مؤتمر عقدته شركة فرنسية لتصدير الحبوب أن فرنسا، التي أعلنت عن انخفاض محصولها من القمح اللين، "لا تتوفر لديها الكميات المطلوبة لتغطية حاجيات السوق المغربية".
كما أشارت الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني إلى أنه من الضروري -وفي ضوء الانخفاض المتوقع في صادرات القمح الفرنسية- التطلع إلى دول مصدرة أخرى مثل روسيا ورومانيا وبلغاريا وأوكرانيا ودول البلطيق وبولندا وألمانيا".
من جانب آخر توقع جان فرانسوا لابي، وهو أحد أعضاء اتحاد مصدري الحبوب الفرنسي في المؤتمر أن تنخفض مبيعات القمح اللين الفرنسي للمغرب إلى 1.5 مليون طن هذا الموسم، من 2.8 مليون طن.
كما كشف رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن، عبد القادر العلوي، أن المغرب استورد في الفترة من حزيران إلى آب نحو 1.5 مليون طن، وكانت فرنسا في الصدارة تليها روسيا وبولندا وألمانيا وأوكرانيا.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار القمح اللین
إقرأ أيضاً:
أفضل ممارسات الري والتسميد لمحاصيل الفاكهة.. كيف تحافظ على جودة محصولك بالموسم الجديد؟
يواصل معهد بحوث أمراض النباتات تنفيذ دوراته الإرشادية والتدريبية لتوعية المزارعين بالتوصيات الفنية اللازمة لبعض محاصيل الفاكهة.
وفي هذا السياق، استعرض الدكتور محسن أبو رحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، التوصيات الفنية الخاصة بشهر مارس لبعض محاصيل الفاكهة لعام 2025، وذلك في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية. وجاءت التوصيات كالتالي:
المانجو:إجراء الرش الوقائي بالكبريت الميكروني عند انتفاخ البراعم الزهرية في مارس بمعدل 250 جم/100 لتر ماء، مع مراعاة أن يتم الرش في الصباح الباكر أو بعد الظهر، وألا تعاني الأشجار من العطش قبل الرش.
يكرر الرش كل 15 يومًا طالما لم تظهر أعراض المرض، مع توقف الرش أثناء الموجات الحارة، واستمراره خلال التزهير والعقد مع خفض ضغط الموتور، نظرًا لحساسية مرحلة التزهير للإصابة.
عند ظهور أول مظاهر الإصابة، يتم إيقاف استخدام الكبريت الميكروني والبدء في الرش بأحد المبيدات الجهازية الموصى بها، على أن يتم التبادل بين المبيدات وعدم تكرار استخدام مبيد واحد أكثر من مرة.
يفضل استخدام المبيدات ثنائية الغرض (لمكافحة البياض الدقيقي واللفحة).
لضمان كفاءة الرش:إضافة مادة لاصقة مثل "ترايتون ب 1956" أو "سوبر فيلم" بمعدل 50 سم/100 لتر ماء.
الالتزام بالتركيزات الموصى بها لتجنب السمية النباتية وتكوّن سلالات فطرية مقاومة للمبيدات.
عدم خلط المبيدات الجهازية مع بعضها أو مع أي مبيدات حشرية أو أسمدة ورقية.
النخيل:لا يزال التلقيح مستمرًا في مناطق الجيزة والوجه البحري وبعض الواحات ومدن الصعيد القريبة من القاهرة، ويُنصح بعدم إجراء أي عمليات رش خلال هذه الفترة.
في حالة وجود نورات زهرية (طلع) مصابة بعفن النورات، يجب إزالتها والتخلص منها بالحرق، وتجنب استخدامها في التلقيح.
بعد تمام العقد، يُفضل الرش بأحد المركبات الفطرية الموصى بها أو المركبات النحاسية لمنع أعفان الثمار وسقوط العقد الحديث.
الزيتون:التخلص من الحشائش ومخلفات التقليم خارج المزرعة، وكذلك إزالة السرطانات للحد من انتشار الحشرات الثاقبة الماصة التي قد تؤثر على المحصول.
في بعض أصناف الزيتون المتأخرة في التزهير، يوصى برش العناصر المغذية الصغرى لتعزيز التزهير، وتحفيز نمو الجذور، ورفع مناعة الأشجار ضد مسببات الأمراض.
تجنب الإفراط في الري أو تعطيش الأشجار خلال فترة التزهير، لتفادي اختناق الجذور وتساقط الأزهار وظهور أعراض عفن الجذور والذبول.
المشمش:إجراء الرش الوقائي بالكبريت الميكروني ضد مرض البياض الدقيقي بمعدل 250 جم/100 لتر ماء، مع مراعاة أن يتم الرش في الصباح الباكر أو بعد الظهر، وألا تعاني الأشجار من العطش.
تكرار الرش كل 15 يومًا طالما لم تظهر الأعراض، مع إيقاف الرش أثناء الموجات الحارة.
عند ظهور أول أعراض الإصابة على الثمار الحديثة العقد، يُوقف الرش بالكبريت الميكروني، ويتم البدء في الرش بأحد المبيدات الجهازية الموصى بها، مع ضرورة التبادل بين المبيدات وعدم تكرار استخدام مبيد واحد أكثر من مرتين على الأكثر.