المشاهد الأولى لصواريخ حزب الله بعد سقوطها في قلب تل أبيب (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أطلق حزب الله اللبناني رشقات صاروخية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي في الساعات المبكرة من صياح اليوم؛ ردًا على الغارات المكثفة التي شنتها قوات الاحتلال ضد عدة بلدات في الجنوب اللبناني.
وأعلن حزب الله ضرب إسرائيل بعدة صواريخ باليستية، سقط 5 منها تحديدا في قلب تل أبيب، مخلفة ورائها عددا من الإصابات الطفيفة، كما جرى توجيه رشقات صاروخية للموساد والوحدة 8200 بالقرب من تل أبيب، التي وصفها تل أبيب بأنها ما هي إلا البداية، حسبما أفادت «القاهرة الإخبارية».
بدوره، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الطرق الرئيسية بما فيهم الطرق السريعة رقم 6 الذي يصل بين جنوب إسرائيل وشمالها؛ حيث دوت في الأرجاء صافرات إنذار جوي إزاء الحريق الناتج عن سقوط صواريخ حزب الله.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن «صافرات الإنذار دوت في وسط إسرائيل إثر انطلاق مقذوفات من لبنان».
وقال حزب الله في بيان أنه أطلق «رشقات صواريخ فادي 4 على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 ومقر الموساد الواقع على مشارف تل أبيب».
جيش الاحتلال يعلن وقوع قتالا عنيفا في لبنانوتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال لقتالا عنيفا يدور في بعض نقاط جنوب لبنان بعد أن أكد أن عملية التوغل البري ذات أهداف سياسية ومحدودة.
ووفقا لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات عديدة على لبنان فجر الثلاثاء، مما أدى إلى تدمير المباني والممتلكات الخاصة، مع التسبب بأضرار جسيمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صواريخ حزب الله صواريخ حزب الله لبنان جنوب لبنان تل أبيب جیش الاحتلال حزب الله تل أبیب
إقرأ أيضاً:
كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية الطوابق العلوية في مبنى سكني يقع في "حي ماضي"، ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن مبنى آخر دُمّر بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت يوم 28 مارس/آذار الماضي مبنى في الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارة الإسرائيلية -التي شنت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء- عن مقتل 4 أشخاص وجرح 7 آخرين، كما تسببت الغارة أيضا في نزوح أهالي من الحي خوفا من عودة الاستهداف الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن "الغارة استهدفت حسن بدير، المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس"، وأعلنت القناة الـ14 الإسرائيلية أن "المستهدف كان يخطط لعملية ضد طائرة مدنية إسرائيلية في قبرص، مما استدعى اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة".
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فندد بالغارة الإسرائيلية، وقال إن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
إعلان عدوان مستمروأثار تجدد القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت تنديدا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصدر مغردون تعليقات وتغريدات كثيرة، رصدت بعضها حلقة (2025/4/1) من برنامج "شبكات".
وتساءلت نظيرة الإمام: "متى أوقفوا عدوانهم رغم الاتفاقية؟ عدوانهم مستمر تقريبا كل يوم.. تموت الناس، تجرح الناس، لا مشكلة.. المهم يكون الصهاينة مرتاحين".
وغرّد عصام الملاواني: "هذا رد على خطاب حزب الله، ولكن حرام الناس الآمنين يكونوا فداء لهذا.. إلى متى ما تفعله إسرائيل؟".
في حين قال إياد الطوال -في تعليقه على تجدد القصف الإسرائيلي- "عذر أقبح من فعل! هل من المعقول تدمير مدينة بهذا الشكل الوحشي الإجرامي بحجة استهداف عنصر في حزب الله !!!".
و اعتبر صاحب الحساب البحر الهادي البياتي أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يلتزم بأية اتفاقية لوقف النار.. على الأبطال الرد على خروقات إسرائيل وإلّا يظل المجرم على إجرامه".
ويذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر أكد أن "إسرائيل ستواصل استهداف أي عناصر إرهابية تشكل تهديدا على أمن إسرائيل".
بينما قالت الخارجية الأميركية إن "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان"، وحمّلت من وصفتهم بـ"الإرهابيين مسؤوليةَ استئناف الأعمال القتالية".
1/4/2025