إطلاق سيارة INEOS GRENADIER في أسواق الصين
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
بكين - الرؤية
في أعقاب ما حققته السيارة INEOS Grenadier ذات الدفع الرباعي من نجاحات مدوّية وجوائز متعددة في الولايات المتحدة وأوروبا، حان الوقت للانطلاق بفئة جديدة من السيارات في الصين التي تُعد واحدة من أهم أسواق السيارات في العالم.
ولقد جاء انطلاق السيارة Grenadier في الصين بعد أن ثبتت شركة INEOS Automotive أقدامها بنجاح في أكثر من 45 دولة في مختلف أنحاء العالم، وكان آخرها المكسيك في الأسبوع الماضي، وأرست معايير جديدة في سوق سيارات الدفع الرباعي الفاخرة.
وأضافت «لين كالدير» الرئيسية التنفيذية لشركة INEOS Automotive قائلة: «على مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية، لاقت السيارة Grenadier ردود فعل إيجابية للغاية في كل الأسواق التي طُرحِت فيها، ويسعدنا إطلاقها في الصين الآن. في سوق تشهد كل يوم إطلاق سيارات كهربائية وذاتية القيادة جديدة محلية الصنع، قررنا إطلاق سيارة جديدة تخطف الأنظار بمواصفات مختلفة تمامًا عن الاتجاه السائد. ولقد استغرقنا وقتًا طويلاً في التخطيط لدخول السوق الصينية، وكان ثمرة تعاون مع فريق محلي عالي الكفاءة؛ لذا فنحن على أتم الاستعداد لبدء هذا الحدث الذي طال انتظاره.» وأضافت: «تتمتع الصين بإمكانات هائلة تؤهلها لتصبح واحدة من أكبر الأسواق لدينا من حيث حجم المبيعات، ولا شك أن دخولنا إليها خطوة مهمة للغاية في سبيل تعزيز مكانة علامتنا التجارية.»
في بادئ الأمر ستتوفر السيارة Grenadier فور إطلاقها في أربعة مراكز توزيع. فمركزا البيع في بكين وتشنغدو بدءا في العمل بالفعل واستقبال العملاء، وسيتم افتتاح مركزين جديدين في شانغهاي وغوانزو في الأسابيع الأربعة القادمة. وستقدم هذه المراكز للعملاء تجربة متكاملة للتعرُّف على العلامة التجارية وتفاصيل حجز السيارة، فضلاً عن خدمات دعم شاملة وفعّالة لما بعد البيع.
لم يكن إطلاق شركة INEOS Automotive للسيارة Grenadier في الصين وليد اللحظة، بل استغرق عامين من الدراسة والإعداد، بما في ذلك إنشاء شركة مبيعات محلية وتكوين فريق للعمل مع شركاء التوزيع المحليين من ذوي الكفاءة العالية لإرساء دعائم قوية قبل بدء المبيعات. ولا شك أن تخصيص موارد تجارية وتقنية ضخمة يمثل استثمارًا مهمًا في إطار الاستراتيجية طويلة المدى التي تتبناها شركة INEOS Grenadier في الصين.
من المتوقع بدء تسليم السيارات للدفعة الأولى من العملاء الحاجزين قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول بأسعار تبدأ من 808 ألف يوان صيني.
وبعد نجاح شركة INEOS Automotive في ترسيخ أنشطتها التجارية في مناطق رئيسية أخرى، مثل المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية وجنوب أفريقيا وأستراليا وأوروبا، يُعد فرع الشركة في الصين باكورة فروعها في آسيا، ما يمثل إضافة جديدة قوية إلى شبكة مبيعاتها حول العالم.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: فی الصین
إقرأ أيضاً:
1677 شركة خاصة جديدة تنضم إلى «نافس» منذ مطلع 2025
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
كشف برنامج تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس» عن ارتفاع عدد الشركات الخاصة المسجلة لديه بواقع 1677 شركة خاصة جديدة خلال العام الجاري، حيث تم تسجيل 22 ألفاً و815 شركة خاصة حالياً تعمل في مجالات متنوعة لطرح وظائف متعددة للمواطنين عبر الموقع الإلكتروني للبرنامج، وذلك مقارنة بمطلع العام الجاري 2025 حيث كان يبلغ عدد الشركات حينها 21 ألفاً و138 شركة خاصة.
ويقدم برنامج «نافس» مزايا وبرامج عدة، منها برنامج دعم رواتب المواطنين الذي يهدف إلى دعم رواتب المواطنين الإماراتيين الراغبين في العمل والمشاركة في البرامج التدريبية في القطاع الخاص، والذين يعملون في وظيفة بدوام كامل، والمؤهلين لزيادة الفرق بين راتبهم والراتب المستهدف ذي الصلة، بما لا يزيد على سقف محدد، وتتضمن معايير الأهلية للاستفادة من برنامج دعم رواتب المواطنين الإماراتيين 8 معايير وشروط هي:
أولاً: أن يكون عاملاً حالياً في القطاع الخاص أو القطاع المصرفي والمالي والتأميني.
ثانياً: يحصل على دخل يصل إلى 30 ألف درهم شهرياً.
ثالثاً: لا يتقاضى المنتفع راتباً أو معاشاً تقاعدياً من أي جهة اتحادية أو محلية باستثناء الحالات التي يكون فيها المعاش التقاعدي قد آل إليه من مورّث متوفى.
رابعاً: سداد أجر الموظف عن طريق نظام حماية الأجور أو أي نظام آخر معتمد من جهة مختصة في الدولة.
خامساً: أن يكون للمواطن الإماراتي حساب فعال في صندوق أبوظبي للتقاعد أو الهيئة العامة للمعاشات.
سادساً: تم سداد الاشتراكات الشهرية للمؤمن عليه لآخر شهرين.
سابعاً: عدم امتلاكه حصصاً في المنشأة التي يعمل فيها.
ثامناً: غير مسجل حالياً في برنامج تطوير القطاع الصحي من خلال «نافس».
وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين قد دعت المنشآت إلى الاستفادة من منصة برنامج «نافس» للتواصل مع المواطنين الباحثين عن عمل في مختلف التخصصات، وهو ما يدعمها في تحقيق المستهدفات المطلوبة منها، مؤكدة ضرورة أن تقوم المنشآت بتسجيل المواطنين العاملين لديها في أنظمة المعاشات والتقاعد والتأمينات الاجتماعية في الدولة وتحويل رواتبهم الشهرية من خلال نظام حماية الأجور.
كما دعت الوزارة المواطنين الباحثين عن عمل إلى ضرورة التأكد من جدية عروض العمل التي يتلقونها بهدف التأكد من أنها ليست عروض توطين صوري، وذلك حرصاً على استدامة استفادتهم من منافع برنامج «نافس»، خصوصاً أن قرارات مستهدفات التوطين وضعت خصيصاً لدعم مساهمتهم في التنمية الاقتصادية للدولة.
وبحسب سياسة التوطين سوف تحصل المنشآت الملتزمة بتحقيق مستهدفات التوطين المطلوبة منها على امتيازات عدة يوفرها نادي شركاء التوطين من أبرزها خصومات مالية تصل إلى 80% على رسوم خدمات وزارة الموارد البشرية والتوطين، ومنحها الأولوية في نظام المشتريات الحكومية، ما يعزز من فرص نمو أعمالها.