محمود سعد يستكمل رحلته بتونس ويلتقي سوسن بدر في سولد أوت
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
يواصل الإعلامي محمود سعد جولته في تونس ببرنامجه "سولد أوت – كامل العدد" على قناة "CBC"، حيث يُعرض الجزء الثاني من رحلته يوم الخميس المقبل، ضمن سلسلة من 3 حلقات يقدمها من تونس الخضراء.
يسلط محمود سعد الضوء خلال الحلقة على العديد من المناطق منها سيدي بوسعيد لأبو الحسن الشاذلي لقرطاچ ومسجد الزيتونة والأسواق الشعبية كما يستعرض الأكلات التقليدية والهريسة التونسية والرموز الثقافية.
وفي حلقة يوم الجمعة من البرنامج، تحل سوسن بدر ضيفة على الإعلامي محمود سعد في سولد أوت في تمام الساعة التاسعة مساء، في لقاء جماهيري يناقش أهمية الدراما العائلية وعلاقة سوسن بدر بالجيل الذهبي من الفنانين والمخرجين إلى جانب حديث خاص عن النجومية وتصدر المشهد الفني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود سعد برنامج Sold Out sold out محمود سعد محمود سعد
إقرأ أيضاً:
تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
قال مسؤول أمني لرويترز، اليوم السبت، إن السلطات التونسية فككت خياما عشوائية تؤوي نحو 7 آلاف مهاجر غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء في غابات بجنوب البلاد، وبدأت عمليات ترحيل قسري لبعضهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة المهاجرين المتفاقمة.
وتواجه تونس أزمة مهاجرين غير مسبوقة، مع تدفق آلاف الأشخاص من دول جنوب الصحراء على البلاد سعيا للوصول إلى أوروبا بالقوارب، انطلاقا من السواحل التونسية.
وقال المسؤول في الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي "قمنا بتفكيك خيام تؤوي 7 آلاف مهاجر في غابات بلدة العامرة، (تابعة لولاية صفاقس)، والعملية لا تزال مستمرة بحضور القوات الأمنية وطواقم طبية والحماية المدنية".
وأضاف أنه خلال العملية تم اعتقال عدد منهم بسبب العنف وجرائم، مؤكدا بدء عمليات ترحيل قسرية إلى أوطانهم منذ مساء أمس الجمعة.
وأضاف أن السلطات تسعى في الوقت نفسه إلى إعادة الآلاف إلى أوطانهم بشكل طوعي.
سيوف وسكاكينولم يقدم الجبابلي أرقاما عن عدد المهاجرين المتوقع ترحيلهم قسرا، لكنه قال إن هناك عددا كبيرا. وذكر أنه تم ضبط سكاكين وسيوف بحوزتهم.
وتقول الحكومة التونسية إن نحو 20 ألف مهاجر يعيشون في خيام بالغابات في بلدات العامرة وجبنيانة (ولاية صفاقس)، بعد أن منعتهم السلطات من الوصول لأوروبا في قوارب عبر البحر المتوسط.
إعلانوأصبح تدفق الآلاف من المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء قضية شديدة الحساسية وتثير التوتر في تونس.
وبينما يشتبك المهاجرون بشكل متكرر مع بعض السكان المحليين الذين يطالبون بإبعادهم من مناطقهم، تتهم جماعات حقوق الإنسان المحلية السلطات بتبني خطاب عنصري وتحريضي ضد المهاجرين.