أوقاف القليوبية تنظم لقاء ديني بطلاب مدارس عرب العليقات
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
أقامت أوقاف القليوبية لقاء دينيا بطلاب مدارس عرب العليقات، في إطار مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان" تحت رعاية الشيخ صفوت فاروق أبو السعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، وسماح ابراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، وذلك بحضور 500 طالب من أبناء مدارس عرب العليقات أقيم لقاء دينياً تحت عنوان (آداب طالب العلم ) تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد.
وخلال اللقاء أكد الشيخ فارس خالد حماد أمام وخطيب بأوقاف الخانكة واحد من أئمة قادة فكر علي أنَّ بناء الإنسان أمر هام، وأنَّ البناء لا يأتي من القمة ولكن يأتي من الأساس، وهو التربية الإيجابية، ولا يتحقق ذلك إلا بانضمام أركان هذه التربية والبناء الإنساني، وهي بمنزلة العقد الشرعي والنفسي والعقلي والسلوكي واللبنات الأولى في قضية التربية الإيجابية للأطفال والدعم المعنوي لهم.
أشرف علي تنفيذ اللقاء الشيخ علام شعبان مدير أوقاف الخانكة، ويحيى العمراوي مدير تعليم الخانكة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية وزارة الأوقاف الخانكة أوقاف القليوبية
إقرأ أيضاً:
إبراهيم عيسى: ماكرون خطف الأضواء من ترامب في لقاء تاريخي بالبيت الأبيض
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن التطورات العالمية أصبح لها تأثير كبير على الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، مشيرًا إلى أن اللقاء الأخير بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض كان لقاءً تاريخيًا ومميزًا.
وقال عيسى إن هذا اللقاء كان مختلفًا تمامًا عن لقاءات ترامب السابقة مع زعماء العالم، حيث حمل في طياته العديد من الدلالات السياسية الهامة.
وفي تصريحاته خلال تقديمه برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أكد عيسى أن ما يجري في السياسة الدولية، مثل لقاء الرئيسين الأمريكي والفرنسي، له تأثيرات مباشرة على الاقتصاد والسياسة الإقليمية، بما في ذلك مصر. وأوضح أن العلاقات الدولية أصبحت تلعب دورًا أساسيًا في رسم مستقبل المنطقة.
ماكرون يفرض شخصيته في اللقاءوأشار إبراهيم عيسى إلى أن العلاقة بين ماكرون وترامب بدت استثنائية، حيث ظهر بينهما ود متبادل وإعجاب واضح. وأضاف أن ماكرون استطاع أن يدير اللقاء بشكل فريد ومميز، حيث قاطع ترامب في الحديث، وصحح بعض تصريحاته، وشرح مواقف معينة بوضوح شديد. وهو ما يُعد أمرًا غير معتاد مع ترامب، الذي غالبًا ما يهيمن على حواراته، وهو ما جعل اللقاء مميزًا في طبيعته.
ماكرون "مخرج الجلسة" وترامب في دور أقل بروزًاوتابع عيسى قائلًا إن ماكرون بدا وكأنه هو "مخرج الجلسة"، حيث تصدر معظم التصريحات والحوارات، في مشهد غير معتاد من ترامب الذي عُرف بإدارة اللقاءات بشكل كبير.
وأوضح أن ترامب ظهر في هذا اللقاء في دور أقل بروزًا من المعتاد، وهو أمر لفت الانتباه وأثار تساؤلات حول العلاقة بين الزعيمين.
روح الصداقة والمزاح في اللقاءوأكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن اللقاء تميز بروح الصداقة والمزاح بين الزعيمين، وهو ما منح اللقاء طابعًا غير رسمي إلى حد كبير. وأشار إلى أن ماكرون استطاع أن يُجبر ترامب على التواضع والاعتراف برأيه في بعض الأحيان، وهو أمر غير معتاد في اللقاءات الرسمية بين الزعماء.