قضت محكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة بمجمع محاكم القاهرة الجديدة في التجمع الخامس، بمعاقبة مُتهم بالسجن 3 سنوات في واقعة اتهامه بالتعدي على موظف عام بدار السلام.

اقرأ أيضا: القصاص من سائق الرذيلة بعد جريمة يندى لها الجبين

طفل يفقد حياته على يد والدته الأنانية أم تُزهق روح طفليها وتنسج قصة خيالية للفرار

 كما قضت المحكمة بتغريمه مبلغ ألفين جنيه، ومُصادرة الأسلحة المضبوطة، كما قضت بإلزامه المصاريف الجنائية بالدعوى.

صدر الحكم برئاسة المستشار حمدي الشنوفي، رئيس المحكمة، والمستشارين طارق أبو عيدة، وخالد عبدالغفار النجار.

وأسندت النيابة العامة للمُتهم وآخر سبق الحكم عليه أنهما بدائرة قسم دار السلام بمحافظة القاهرة قاوما بالقوة والعنف موظف عام  معاون مباحث قسم شرطة دار السلام.

وكان ذلك أثناء تأديته وظيفته إبان ضبطهما وبسببها بأن قام المتهم الثاني بإشهار سلاح ناري  وأطلق منه عيارا ناريا صوبه وأشهر المتهم الأول صوبه سلاح أبيض  للثني عن ضبطهما وبلغوا من ذلك مقصدهما بأن تمكن المتهم الثاني من الهرب وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وأسند لهم أمر الإحالة أيضاً أنهما أحرزا وحازا بغير ترخيص سلاحا ناريا غير مششخن "خرطوش" و أحرزا وحازا ذخيرة خرطوش مما تستعمل على السلاح محل الاتهام السابق دون أن يكون مرخصا له في حيازتها أو إحرازها ، كما أحرزا وحازا بغير ترخيص سلاح أبيض (سنجة ، خنجر، سكين ، أداة رادع شخصي بدون مسوغ قانوني أو ضرورة حرفية أو شخصية وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

واضاف أمر الإحالة أن المتهم الأول المحكوم عليه سابقاً مكن المتهم الثاني المقبوض عليه من الهرب بأن أشهر المتهم الأول صوب معاون المباحث سلاح أبيض وبلغ من ذلك مقصده بأن تمكن المتهم الثاني من الهرب وذلك على النحو المبين بالتحقيقات ، فتمكن المتهم الثاني بالهرب بعد القبض عليه قانوناً وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وتضمنت الأوراق شهادة مجري التحريات بالقضية بأنه وحال مرور ضابط مباحث قسم دار السلام بدائرة القسم صحبه قوة من رجال الشرطة وردته معلومات مفادها أن المتهم وآخر سبق الحكم عليه طرفاً في مشاجرة مع طرف آخر ويقوم بإعداد أسلحة نارية وبيضاء لتلك المشاجرة.

 فانتقل إلى مكان التشاجر حيث شاهد المتهم بيده سلاح ناري ولدى محاولته ضبط أطراف المشاجرة قام المتهم الماثل  بإطلاق عياراً نارياً من السلاح الناري الذي كان بیده صوبه وصوب القوة المرافقة إلا أنه بادر باتخاذ ساتر له وحال إمساكه بالمتهم الماثل واستخلاص السلاح من يده إلا أنه تمكن من الفرار بعد استخلاص السلاح الناري منه وهو عبارة عن فرد خرطوش عيار ١٦ داخل ماسورته فارغ طلقة خرطوش .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جنايات القاهرة التجمع الخامس دار السلام قسم شرطة دار السلام موظف عام وذلک على النحو المبین بالتحقیقات المتهم الثانی دار السلام

إقرأ أيضاً:

نعاه زعماء العالم وتخصيص 9 يناير للحداد عليه.. الرئيس الامريكي كارتر وطد علاقته بمصر والسادات

قدم زعماء العالم والصحفيون والمعلقون السياسيون تعازيهم وتحدثوا عن إرث الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعد وفاته اليوم الأحد عن عمر يناهز 100 عام، وفق ما ذكرت صحف أمريكية ودولية.

وأكد البيت الأبيض اليوم الاثنين أن الجنازة الرسمية للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ستقام في التاسع من يناير المقبل في واشنطن.

وأعلن الرئيس جو بايدن يوم 9 يناير يوم حداد وطني في إعلان أصدره يوم الأحد، بعد ساعات من وفاة كارتر عن عمر يناهز 100 عام.

وسيؤثر قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بخفض الأعلام إلى نصف السارية عقب وفاة جيمي كارتر، على حفل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير، حيث سيكون أول رئيس أمريكي يحلف اليمين الدستورية فى ظل أعلام ليست مرفوعة بالكامل.

وقالت مجلة نيوزويك الامريكية، إن قرار بايدن بخفض الأعلام لمدة 30 يوما اعتبارا من يوم الأحد تكريما للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وهو أطول الرؤساء الأمريكيين عمرا وتوفي عن عمر يناهز 100 عام، سيلقي بظلاله على تنصيب ترامب حيث سيضطر الرئيس المنتخب لتأدية اليمين الدستورية لولايته الثانية غير المتتالية والأعلام منخفضة.

كان الرئيس الأمريكي الراحل وراء العديد من القرارات الكبرى في السياسة الخارجية التي أثرت على الشرق الأوسط والتي لا تزال قائمة حتى الآن.

واعتُبر مدافعاً عن حقوق الفلسطينيين في وقت لاحق من حياته المهنية وكان مساهماً مع الرئيس الراحل أنور السادات واتفاقيات كامب ديفيد التي أدت إلى اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر في عام 1979 وتعامله مع أزمة الرهائن في إيران عام 1979.

كما كان أحد الرؤساء الأمريكيين القلائل الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام، وفي بعض الأحيان تعرض لانتقادات بسبب بعض قراراته طوال فترة رئاسته، ومع ذلك بعد مغادرته البيت الأبيض أمضى الكثير من وقته منخرطاً في مبادرات السلام.

وقدمت سفارة الولايات المتحدة تعازيها إلى عائلة الرئيس الأمريكي السابق جيمس إيرل (جيمي) كارتر، الذي توفي في 29 ديسمبر عن عمر يناهز 100 عام و شغل الرئيس كارتر منصب الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة من عام 1977 إلى 1981.

وخلال فترة رئاسته، ركز على تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل، حيث دعا الرئيس أنور السادات ورئيس الوزراء مناحيم بيغن إلى كامب ديفيد لإجراء مفاوضات مباشرة في سبتمبر 1978.

و أسفرت المفاوضات عن توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، التي لا تزال حجر الزاوية لجهودنا المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

بعد انتهاء فترة رئاسته في عام 1981، ظل الرئيس كارتر قريبًا من الرئيس السادات، حيث قال: "لم يكن لي صديق شخصي أفضل وأقرب من أنور السادات، عائلته قريبة من عائلتي, ولقد تبادلنا الزيارات وكان بيننا أحداث وإنجازات عظيمة، كما تقاسمنا أيضًا المآسي." وأضاف كارتر أن السادات كان "أعظم قائد عالمي عرفته في حياتي"، و“لا أعرف كيف أُوفّي رجلاً مثله حقه، الكلمات ليست كافية."

وفي أثناء تقاعده، أسس الرئيس كارتر "مركز كارتر" لتنفيذ المشاريع الإنسانية حول العالم. 

وواصل نشاطه في منظمة "مأوى من أجل الإنسانية" لبناء المنازل في الولايات المتحدة وفي مختلف أنحاء العالم.

وفي عام 2002، حصل على جائزة نوبل للسلام “لجهوده المستمرة لعقود لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.”

وأشاد الرئيس «جو بايدن» والسيدة الأولى جيل بايدن بقيادة الرئيس كارتر، وقالا: “اليوم، فقدت أمريكا والعالم قائدًا استثنائيًا، ورجل دولة، وإنسان.

وبفضل تعاطفه ووضوحه الأخلاقي، عمل على القضاء على الأمراض، وصياغة السلام، وتعزيز الحقوق المدنية وحقوق الإنسان، وتعزيز الانتخابات الحرة والنزيهة، وإيواء المشردين، وكان دائمًا يدافع عن الضعفاء بيننا. لقد أنقذ ورفع وغير حياة الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم.”

وبالنسبة للأمريكيين والمصريين، تعتبر الروابط التي تم تشكيلها بين الرئيسين كارتر والسادات، خصوصًا أثناء مفاوضات كامب ديفيد التاريخية التي لعبت دورًا محوريًا في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، رمزًا للصداقة العميقة والرؤية المشتركة للسلام بين بلدينا العظيمين.”

مصر

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تعازيه ووصفه بأنه "رمز للجهود الإنسانية والدبلوماسية".

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة أن "جهوده في الحفاظ على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل ستظل محفورة في التاريخ، وأعماله الإنسانية نموذج للمحبة والسلام والأخوة".

وأضاف البيان "إن إرثه يضمن أن يتذكره العالم باعتباره أحد أبرز القادة في خدمة الإنسانية. رحم الله الرئيس الأسبق جيمي كارتر".

إسرائيل
ووصف الرئيس الإسرائيلي إسحق هيرتزوج كارتر بأنه "شجاع" في بيان قدم فيه تعازيه لعائلته وللأمريكيين.

وذكر "في السنوات الأخيرة، كان من دواعي سروري الاتصال به وشكره على جهوده التاريخية في الجمع بين زعيمين عظيمين، بيجين والسادات، وإحلال السلام بين إسرائيل ومصر الذي يظل مرساة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد عقود عديدة"، كما جاء في البيان.

بعد مغادرته البيت الأبيض، كتب كارتر على نطاق واسع عن القمع الذي يتعرض له الفلسطينيون على يد إسرائيل.

ومن بين الكتب التي ألفها كتاب بعنوان "فلسطين: السلام وليس الفصل العنصري" حيث عرض فيه رأيه حول كيفية تمكن الفلسطينيين من تحقيق السلام، وذكر أن هذا لن يكون ممكنا في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

ويؤكد صراحة أن إسرائيل فرضت نظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعندما سأله راديو  ناشيونال بابليك راديو عن استخدامه لكلمة "الفصل العنصري"، قال كارتر: "هذا وصف دقيق للغاية للفصل القسري داخل الضفة الغربية وإسرائيل عن الفلسطينيين والهيمنة الكاملة والقمع الذي يتعرض له الفلسطينيون من قبل الجيش الإسرائيلي المهيمن".

الامارات العربية المتحدة

وفي تعازيه، وصف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كارتر بأنه "صديق لدولة الإمارات العربية المتحدة".

رد فعل واسع النطاق

وأثارت وفاة كارتر أيضًا ردود فعل واسعة النطاق من المعلقين عبر الإنترنت حيث قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل للسلام إنه يستحق الإشادة "بجهوده الدؤوبة على مدى عقود" من أجل إيجاد حلول سلمية للصراعات الدولية.

وقال الأمين العام "لقد أحزنني بشدة نبأ وفاة الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية جيمس إيرل "جيمي" كارتر الابن. وأتقدم بأحر التعازي لعائلة كارتر وحكومة وشعب الولايات المتحدة. لقد ساهمت قيادة الرئيس كارتر بشكل كبير في السلام والأمن الدوليين، بما في ذلك اتفاقيات كامب ديفيد التاريخية",

وذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "طوال حياته، كان جيمي كارتر مدافعًا ثابتًا عن حقوق الفئات الأكثر ضعفًا وناضل بلا كلل من أجل السلام. فرنسا ترسل تعازيها الصادقة إلى أسرته وإلى الشعب الأمريكي".

وذكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "لقد حزنت كثيرًا لسماع نبأ وفاة الرئيس كارتر، وأود أن أشيد بعقود من الخدمة العامة التي قدمها بإخلاص. وسوف نتذكر فترة رئاسته بسبب اتفاقيات كامب ديفيد التاريخية بين إسرائيل ومصر، وكان هذا التفاني مدى الحياة من أجل السلام هو الذي جعله يحصل على جائزة نوبل للسلام.

مقالات مشابهة

  • رفض الدعوة المدنية وغرامة 10 آلاف جنيه لمصطفى كامل في سب موظف بنقابة الموسيقيين
  • أوقاف الفيوم.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع الثقافي
  • المشدد 7 سنوات وغرامة لمتهم في الاتجار بالهيروين وإحراز سلاح ناري بالمرج
  • اتهموا إسرائيل بقصف اللاذقية بالنووي.نواب إيرانيون يطالبون خامنئي بالسماح بامتلاك سلاح ذري
  • نعاه زعماء العالم وتخصيص 9 يناير للحداد عليه.. الرئيس الامريكي كارتر وطد علاقته بمصر والسادات
  • رفض استئناف المتهم الثاني في حريق استوديو الأهرام على حبسه 3 سنوات
  • تأييد حبس المتهم الثاني في حريق استوديو الأهرام 3 سنوات ورفض الاستئناف
  • سلاح في الكنيسة.. كاهن يثير الجدل برسالة عن السلام
  • أفضلية التسمية باسمٍ من أسماء النبي عليه السلام
  • اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم بالتعدي على ابنة زوجته في الصف