إقبال متزايد من المواطنين على شوادر لحوم حياة كريمة في رابع أيامها بشبرامنت
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
قال مجدي عبد الحميد مسئول التواصل في حياة كريمة بقرية شبرامنت التابعة لمركز أبو النمرس في محافظة الجيزة، إنَّ الإقبال متزايد على شوادر مبادرة حياة كريمة في رابع ايام المبادرة، إذ تتواجد بشكل يومي منذ إطلاقها في المحافظة، في عدد من الأماكن المتفرقة.
أسعار لحوم حياة كريمةوأضاف «عبدالحميد» في تصريحات لـ«الوطن» أنَّه تمّ نفاذ جميع كميات اللحوم ووصلت سيارات الفراخ المجمدة، إذ يُعرض كيلو اللحمة البلدي بسعر 310 جنيهات، واللحمة المستوردة بسعر 210 جنيهات، وكيلو الفراخ المجمدة بـ112 جنيها، وذلك ضمن حرص حياة كريمة على توفير كافة السلع للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
وأكّد أنَّ الأهالي في إقبال مستمر على الشادر، إذ تتوافر اللحوم والدواجن بأسعار أقل من السوق، وهي في متناول الجميع، كما أنها ذات جودة عالية، إذ تقدم لحوم بلدية طازجة تخضع لرقابة بيطرية صارمة لضمان سلامتها وجودتها.
مزايا مبادرة حياة كريمةووذكرت المؤسسة أنَّ هذه المبادرة تأتي استجابة لتوجيهات الرئيس الجمهورية وحرصا على توفير حياة كريمة للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، إذ أطلقت مؤسسة حياة كريمة مبادرة بالشراكة مع شركة القيصر لتوفير اللحوم والفراخ بأسعار مدعمة ومناسبة، لمواجهة جشع التجار وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة حياة كريمة أسعار لحوم حياة كريمة لحوم حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.