شرطة دبي تُشارك في معرض ويتيكس الـ26
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
تُشارك القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة العامة في الإدارة العامة للدعم اللوجستي، بمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة “ويتيكس”، بدورته الـ26، والذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، تحت شعار “في طليعة الاستدامة”، على مدار 3 أيام في مركز دبي التجاري العالمي.
وأكد سعادة اللواء علي غانم، مُساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والدعم اللوجستي، أن مشاركة شرطة دبي في واحد من أهم معارض تكنولوجيا الطاقة والبيئة في المنطقة، يعكس التزام شرطة دبي العميق بدعم توجهات دولة الإمارات في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وبما يدعم استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033.
وقال أن كافة المشاريع المُستدامة التي تُطلقها شرطة دبي تواكب التقدم والازدهار الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، إيماناً منها بأهمية دور المؤسسات الشرطية والأمنية في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولما للأمن البيئي من أهمية في الحفاظ على الأمن العام، والسلم الاجتماعي، وتعزيز التنمية المستدامة والمكانة العالمية لإمارة دبي.
وأضاف سعادة اللواء علي غانم، ” نحرص في شرطة دبي على مواكبة التوجهات، في تعزيز بيئة عمل داخلية مُستدامة تلبي احتياجات الحاضر دون المساس باحتياجات المُستقبل، وترتقي بجودة حياة الموظفين، إلى جانب ترسيخ ثقافة الممارسات المُستدامة في بيئة العمل، وتسليط الضوء على التحديات، وبحث سبل تطوير ممارسات عمل مبتكرة تدعم بيئة عمل الموظف، وتدفع بالمهام والعمليات الشرطية نحو مستويات مُتقدمة مُستدامة.”
بدوره، أكد الرائد مهندس عبد الرحيم حوير، مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة العامة، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، الدائم على توفير أفضل بيئة عمل صحية ومُستدامة للموظفين، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال البيئة والصحة والسلامة المهنية، ورفع الوعي بالمفاهيم الأساسية التخصصية في هذا المجال، وبما يمكن الموظفين من خدمة وطنهم ومجتمعهم في بيئة وظيفية مُحفزة تنعكس على تقديم أعلى مستوى في الخدمات الشرطية والأمنية والإدارية وصولاً إلى إسعاد أفراد المجتمع.
يُذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي، أطلقت خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع المُستدامة والصديقة للبيئة، منها شرطة بلا كربون، ومشروع دبي المرنة، المركبات الكهربائية المشتركة (I-serve)، وتطهير البيئة من المتفجرات بالنباتات، والطلقات النارية الصديقة للبيئة، وبصمة الكربون لمكافحة الجريمة، وإتلاف المتفجرات والذخائر بنهج مستدام، ومشروع الإسطبلات الذكية، وطراد شرطة دبي الذكي (هداد)، ودبلوم المتفجرات، وإضافة لدبلوم المرونة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: م ستدامة شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته
(CNN)-- قالت عائلة الشاب الفلسطيني، عدي ربيع، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا إنه تعرض للتعذيب والقتل على يد مسلحين من حماس بعد أن انتقد الحركة علنًا وشارك في احتجاجات نادرة مناهضة لحماس في غزة.
وأفاد شقيقه حسن ربيع، لشبكة CNN، الثلاثاء، أن عشرات المسلحين من الجناح العسكري لحماس "كتائب القسام" اختطفوا عدي ربيع الأسبوع الماضي في حي تل الهوى بمدينة غزة.
واضاف حسن أن شقيقه دخل في مشاجرات مع أعضاء المجموعة قبل حوالي شهر من وفاته وأعرب عن مخاوفه من أن المسلحين سيأتون إليه، وأنه شارك أيضًا إلى جانب آلاف آخرين في الاحتجاجات المناهضة لحماس والمناهضة للحرب التي جرت في القطاع في وقت سابق من الأسبوع الماضي. مضيفا أن ربيع تظاهر في حي الرمال بمدينة غزة، مرددا هتاف "لا لحماس" خلال المسيرة.
قال حسن إن مجموعة مسلحة تابعة لكتائب القسام اختطفت ربيع، الجمعة الماضي، وعذبته، أي أن الشاب الفلسطيني اختطف من الشارع بعد أيام من مشاركته بالاحتجاجات.
وقال حسن لشبكة CNN: "أخذوه، وواصلوا تعذيبه. ثم اتصلوا بي وقالوا: تعالَ واحضر أخاك"، مضيفا: "كان لا يزال حيًا" عندما أعاده المسلحون، وأن ربيع "كان يرتدي ملابس داخلية فقط، وكان المسلحون قد قيدوه من رقبته بحبل، وسحبوه وضربوه.. ثم سلموه إليّ، وقالوا لي بهذه الكلمات: هذا مصير كل من يسيء إلى كتائب القسام ويتحدث عنها بسوء".
وتابع حسن أنه أخذ شقيقه المصاب إلى مستشفى قريب، وأظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ربيع ملقى على سرير في المستشفى، مغطى بجروح وكدمات كبيرة تمتد على ذراعيه وظهره وقدميه، وأكد حسن صحة الفيديو، وقال إن الرجل الموجود على السرير هو شقيقه بالفعل، لافتا إلى أن ربيع توفي بعد وقت قصير من نقله إلى المستشفى.
وفي صورة شاركتها عائلته مع شبكة CNN، يظهر ربيع بعد وفاته، ووجهه مصاب بكدمات شديدة، وأجزاء من شعره وأحد حاجبيه مقصوص.
وقال حسن إن العائلة "متأكدة" من أن ربيع قُتل على يد عناصر من كتائب القسام، و"لدينا نصف أسمائهم".
وتواصلت شبكة CNN مع المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس للتعليق، وكان المكتب الإعلامي قد صرح سابقًا بأن حق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في المظاهرات السلمية "حق مشروع، وجزء أساسي من القيم الوطنية التي نؤمن بها وندافع عنها"، مضيفًا أن الاحتجاجات تعكس "الضغط الهائل والمجازر اليومية التي يتعرض لها شعبنا".
ولم تُعلق كتائب القسام علنًا على هذه الاتهامات حتى الآن.
وأفاد بيان مكتوب نشرته عائلة ربيع على فيسبوك أن "مجموعة تدّعي أنها من كتائب القسام" اختطفت ربيع الساعة 8:30 مساءً الجمعة، وأضاف البيان أنه بعد ساعات من البحث عن ربيع، أُبلغت عائلته بأنه في أيدي المجموعة، التي قالت إنه بحاجة إلى "تأديب" لـ"شتمهم".
ووفقًا للبيان، تعرض ربيع "لتعذيب شديد بجميع أنواع الأدوات الحادة والصلبة"، قالت عائلته إنه عانى من "نزيف داخلي"، بالإضافة إلى إصابات متعددة في الرأس والحوض والظهر.
وفي بيانها، طالبت عائلة ربيع بالقصاص، وبأن تُقدم حماس قاتليه للعدالة.
وبمقطع فيديو، قال شقيقه إنه صُوّر قبل أسبوع تقريبًا من وفاته، يظهر ربيع وهو يتحدث إلى الكاميرا: "هم (حماس) يريدون أخذي، يريدون قتلي... لا أعرف ماذا يريدون مني".
ويذكر أن شمال غزة شهد في الأيام الأخيرة مظاهرات حاشدة ضد حماس، مطالبين بإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 50 ألف شخص خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي بيان لها، أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية فلسطينية أسسها الرئيس السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، مقتل ربيع، قائلة إنها ترى "هذه الجريمة في إطار تفاقم الفوضى الأمنية وانتشار الأسلحة وغياب سيادة القانون في غزة، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للحقوق والحريات العامة".