أرقام المصابين والنازحين في لبنان تتضاعف يومًا بعد يوم (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
علق مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، على تطور الأوضاع في الأراضي اللبنانية، بـ“أرقام المصابين والنازحين تتضاعف يومًا بعد يوم”.
السفير حسام زكي: العراق طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث دعم لبنان وزير الخارجية والهجرة يطمئن على أحوال الجالية المصرية في لبنان الغارات الجويةوقال إن بيروت لم تشهد منذ ليلة أمس إلى الغارات الجوية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مختلف المناطق في الضاحية الجنوبية، مشيرًا إلى أن القصف العنيف الذي طال عددا من الأحياء مثل الليلكي وبئر العبد والبرجنيل من الأحياء عبر سلسلة من الغارات الإسرائيلية المتواصلة التي عملت استهداف مباني سكنية قرابة 5 مبانٍ سكنية في منطقة مشروع القادم.
وتابع، أن الوضع الميداني خلال الساعات الأخيرة خاصة مع القصف المؤخر في منطقة عين الحلوة، صعب للغاية وخلف الكثير من الشهداء والمصابين، موضحًا أن القصف الذي حدث هو الأول لمبنى خاص بإحدى الوسائل الإعلامية في الضاحية الجنوبية.
العدد الأولي للشهداء والجرحىوأشار إلى أن إحدى الوسائل الإعلامية لم تصدر عنه وزارة الصحة حتى هذه اللحظة عن العدد الأولي للشهداء والجرحى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
أستاذ أمراض معدية: 80% من المصابين بجرثومة المعدة لا يعانون من أعراض واضحة
تحدث الدكتور محمود حلبلب، أستاذ علم الجراثيم والأمراض المعدية، عن جرثومة المعدة هليكوباكتر بايلوري، وهي بكتيريا ذات شكل حلزوني يساعدها على التغلغل داخل الطبقة المخاطية للمعدة، مما يؤدي إلى التهابات قد تتطور إلى قرح أو مشكلات صحية أكثر خطورة.
وأوضح الدكتور حلبلب، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه البكتيريا تم اكتشافها عام 1982 من قِبل العالمين الأستراليين روبن وورن وباري مارشال، حيث قوبل بحثهما في البداية بالتشكيك، إذ كان من غير المصدق أن بكتيريا قد تكون مسؤولة عن قرح المعدة. إلا أن مارشال أثبت ذلك عمليًا عندما تناول هذه البكتيريا بنفسه، ليعاني من الأعراض، ثم تعافى بعد تناول المضادات الحيوية، وقد أدى هذا الاكتشاف إلى حصول العالمين على جائزة نوبل عام 2005.
وأضاف الدكتور أن انتشار الجرثومة يختلف بين الدول، حيث تصل نسبة الإصابة بها في الدول النامية إلى 70-90%، بينما تنخفض النسبة في الدول المتقدمة إلى 20-50%، كما أن انتقالها في الدول المتقدمة يحدث غالبًا في مرحلة البلوغ، بينما يُصاب بها الأطفال في سن مبكرة في الدول النامية.
ووفقًا للدكتور حلبلب، فإن معظم المصابين بهذه البكتيريا، أي حوالي 80-90%، لا يعانون من أعراض واضحة، بينما قد تظهر لدى البعض أعراض مثل آلام المعدة، الانتفاخ، والغثيان، وفي بعض الحالات، قد تتطور الجرثومة إلى التهاب مزمن أو قرحة معدية، في حين أن نسبة قليلة جدًا، تتراوح بين 2-3%، قد تواجه مضاعفات خطيرة تصل إلى سرطان المعدة.
وأشار الدكتور إلى وجود عدة فحوصات لتشخيص الجرثومة، من بينها اختبار التنفس، والمنظار لأخذ عينات من المعدة، بالإضافة إلى فحوصات بسيطة لتحديد ما إذا كان الشخص مصابًا بها، كما شدد على أهمية العلاج، موضحًا أن جميع المصابين الذين تظهر نتائجهم إيجابية يجب أن يخضعوا لعلاج يتضمن مضادات حيوية للقضاء على الجرثومة تمامًا.