جامعة حلوان تشارك بفعاليات مختلفة باليوم العالمي لمحو الأمية
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
انطلاقا من مشاركة الجامعة فى مبادرة بداية، شارك مكتب المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة حلوان باحتفالية اليوم العالمى لمحو الأمية تحت شعار "تعزيز التعليم متعدد اللغات: محو الأمية من أجل التفاهم المتبادل والسلام"، والذي نظمته الهيئة العامة لتعليم الكبار ، تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرئاسة الدكتور عيد عبد الواحد (رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار.
وجاءت مشاركة جامعة حلوان تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور وليد السروجى نائب رئيس الجامعة لشؤن خدمة المجتمع وتنمية البيئة .
وقد تم استعراض الرؤية الجديدة للهيئة العامة لتعليم الكبار والتي جاءت تركز على التحول من الأمية الأبجدية إلى ريادة الأعمال والتعايش الرقمى وجودة الحياة والابتكار، مع الاهتمام بذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمع، حيث يتم الإعداد الآن لطرح منهج متعدد رقمى لذوى الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم.
وقد شهد الاحتفال تكريم عدد من النماذج المضيئة الذين تحرروا من الأمية وواصلوا التعليم وحصلوا على أعلى الشهادات، وتكريم مجموعة من ذوى الإعاقة الذين حصلوا على شهادة محو الأمية.
وقد حضر الاحتفالية لفيف من السادة الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات ومنسقو محو الأمية بها، وممثلو مؤسسات المجتمع المدنى والإقليمى والدولى والأحزاب.
كما شارك مكتب المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة حلوان بفعاليات القوافل التنموية لمركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بالجامعة بالمركز الطبي لجمعية حماية البيئة من التلوث بمنطقة الوحدة بطرة.
وقد جاءت فعاليات اللقاء احتفالا باليوم العالمى لمحو الأمية والاحتفال باليوم الدولى لمنع الانتحار، وجاء ذلك وسط مجمع من أهالى منطقة الوحدة بطرة بالمركز الطبي للجمعية.
حيث شارك منسق المشروع القومى لمحو الأمية بجامعة حلوان الدكتورة ولاء صلاح الدين، بكلمة توعوية للأهالى عن أهمية محو الأمية ودور الجامعة في مد سواعد العون لكل أهالى وطننا الحبيب، وكذلك مد جسور التعاون بين جامعة حلوان وجمعية حماية البيئة من التلوث في مواجهة قضية الأمية بالمنطقة تمهيدًا لعقد مذكرة تفاهم بين الجانبين لتفعيل دور الجامعة المجتمعى في مجال محو الأمية. وشارك تلك الفعاليات أيضًا عدد من طلاب كلية التربية بالجامعة والذين أظهروا رغبة وإقبالًا مشرفًا لمشاركة الأهالى ومعاونتهم على محو أميتهم، وجاء الختام بتكريم جميع السادة المشاركين في فعاليات اللقاء، وذلك بحضور كل من: فضيلة الشيخ شريف أبو حطب مدير عام منطقة وعظ القاهرة التابعة للأزهر الريف، الدكتورة سماح سالم مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة حلوان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التربية والتعليم والتعليم الفني الهيئة العامة لتعليم الكبار المشروع القومي لمحو الأمية اليوم العالمي لمحو الأمية بجامعة حلوان هيئة العامة لتعليم الكبار رئيس جامعة حلوان محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بجامعة حلوان جامعة حلوان لمحو الأمیة محو الأمیة
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.