أقرت ولاية كاليفورنيا قانونا يحمي البيانات العصبية التي تُجمَع بواسطة غرسات أو أجهزة استشعار خارجية، مماثلا للقانون الذي يحمي سرية المعلومات الشخصية الأخرى المتعلقة بالصحة أو الحياة الخاصة.

ووقّع غافين نيوسوم، حاكم الولاية التي تضم عددا كبيرا من المجموعات التكنولوجية الكبرى والشركات الناشئة، على القانون الذي يصنف البيانات العصبية على أنها معلومات شخصية حساسة، تماما مثل البيانات البيومترية أو بيانات تحديد المواقع الجغرافية أو حتى البيانات المصرفية، بحسب وكالة فرانس برس.

وسيتمكن المستخدمون من طلب تقييد أو حذف أو تصحيح البيانات التي تجمعها شركة متخصصة بالتكنولوجيا العصبية عنهم. وبإمكانهم أن يرفضوا أن تبيع هذه الشركات المعلومات أو تشاركها.

وقد شهد مجال التكنولوجيا العصبية تقدما سريعا خلال السنوات الأخيرة، بدءا من عمليات زرع الخلايا العصبية وصولا إلى التحكم في أجهزة الكمبيوتر من خلال التفكير والاكسسوارات المتصلة القادرة على رصد موجات الدماغ (للنوم بشكل أفضل أو علاج الاكتئاب...).

وفي الوقت نفسه، يسهّل التقدم في الذكاء الاصطناعي من فك رموز الإشارات بسرعة.

وتقول "نورورايتس فاونديشن"، وهي منظمة غير حكومية تروّج لاعتماد المعايير الاخلاقية في التقنيات العصبية، "هناك كما يدعو للاعتقاد بأن المستهلكين سيكونون في غضون سنوات قليلة، قادرين على إرسال رسائل مكتوبة ومنسوخة من أفكارهم عبر هواتفهم الذكية".

واعتبرت المنظمة، في بيان لها، الاثنين، أنّ التقدم العلمي "واعد"، لكنها أبدت قلقها إزاء نقص القوانين "في وقت يُرجّح أن تكشف البيانات العصبية عن معلومات حساسة جدا، لا سيما في ما يتعلق بالصحة الذهنية والصحة البدنية والقدرات المعرفية".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذكاء الاصطناعي كاليفورنيا تكنولوجيا أميركا الذكاء الاصطناعي اقتصاد البیانات العصبیة

إقرأ أيضاً:

زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور

بالرغم من الجهد الخرافي المبذول من غرف تبخيس الانتصارات إلا أنها لم تجد سوقاً رائجة هذه المرة، في الأول زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور، لكن الأيام كذبت ذلك. بعدها زعموا أن الجيش سمح للمليشيا بالمغادرة مقابل الاحتفاظ بأسلحتها، ليتضح من حجم الغنائم والسيارات المدججة وما حدث لهم في السوق العربي ومشاهد كبري جبل أولياء أن عناصر المليشيا هربت وفرت بجلدها لتجنب الدمار، بعدها أيضاً دسوا في أفواه مستشاري دقلو ومنصاتهم عبارة “انسحاب لإعادة التموضع”، يرددونها ببلاهة منقطعة النظير، ولتاكيد تلك الرواية تتحرى الأبواق والواجهات من المناصرين في معسكر نيروبي وتقدم احتلال الجنجويد لأي فرقة أو مدينة كبيرة ليخرجوا من مخابئهم مرددين ” ما قلنا ليكم”، وعندما لم يتحقق لهم ذلك قاموا بفبركة مقطع زيارة الوفد السعودي_المعني بتلمس احتياجات السودان للإعمار_ وأقسموا أنه جاء ليأخذ وفد الجيش للتوقيع على اتفاق جدة مع آل دقلو، وتم ربط زيارة البرهان إلى المملكة بذلك الأمر، فكل ما رأو كوكبا أو مسيّرة قالوا هذا ربنا حتى إذا أفل جن جنونهم. المهم أن كل محاولاتهم لتبخيس تلك الانتصارات تبددت، وأصبحت المقاطع المفبركة_ التي كانت تأخذ مفعولها الأفيوني في القطيع_ يتم كشفها بسهولة. فيا لها من رحلة طويلة بدأت بلازم تقيف و”جنيف يا شفيف” و”يطلعوا كيف من بيوت المواطنين وهم احتلوها”، ومافي حرب بتنتهي بنصر عسكري، إلى أي حاجة تخفف عليهم وقع الهزيمة، ولو ظهور كنبو آثري في متحف الخرطوم المُحرر.
عزمي عبد الرازق

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • البرلمان البرازيلي يقرّ قانونا للردّ على رسوم ترامب الجمركية
  • من هو جيفري غولدبيرغ الذي حصل على معلومات سرية من إدارة ترامب؟
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • الرسوم المقررة قانونا لجمع المخلفات من الوحدات السكنية.. اعرفها
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • أمريكا.. إخلاء مئات المنازل على إثر حرائق الغابات في كاليفورنيا
  • خرج عن السيطرة..حريق هائل جديد في كاليفورنيا
  • جواهر مخدرة وذخائر.. تفاصيل اللتحقيقات مع عاطل بالقاهرة
  • إخلاء عدة مقاطعات في كاليفورنيا بسبب انتشار حرائق الغابات
  • زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور